مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • 90 دقيقة
  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

    تحركات لخفض التصعيد الأمريكي ضد إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا كان نظام الأسد يتلاعب بسعر الليرة؟

أكد الحاكم الأسبق لمصرف سوريا المركزي دريد درغام أن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار خلال فترة توليه المنصب كان سببه ثقة المواطنين بالمصرف وتنفيذ مشاريع عززت مكانته.

تحميل الفيديو

وكشف درغام خلال حديثه مع الزميل سلام مسافر في برنامج "قصارى القول" على شاشة RT عربية عن أن سبب إقالته من منصبه كان بسبب عدم استماعه إلى بعض توجيهات الأسد الذي رفض مقابلته في الفترة الأخيرة من توليه لحكم المصرف، حيث أن درغام "منع بعض المتنفذين وكبار التجار من سحب قروض كبيرة جدا من المصرف، وقام بإجراءات لم يحبذها النظام كانت ستدعم الاقتصاد والقوة الشرائية للمواطنين".

وأضاف: "من بين المشاريع التي رفضها الأسد وكانت داعمة للاقتصاد السوري، مشروع الدفع الإلكتروني الذي من شأنه لو أنجز أن يساعد البلاد في مجالات عدة، ويوفر تكاليف طباعة الأموال والعدادات الورقية وكاشفات التزوير ونقلها وتخزينها، وسط امتلاك أعلى فئة نقدية تعتبر بخسة مقارنة بدول الجوار، كما كان يمكن من خلال الدفع الإلكتروني معرفة حجم التعاملات النقدية على مستوى اقتصاد الدولة وبناء عليه يتم تحديد النسب الضريبية وتخفيضها على التجار والصناعيين وبالتالي الوصول إلى بيئة جاذبة للاستثمار، وبالتوازي مع ذلك يصبح التهرب الضريبي في حدوده الدنيا".

وأوضح درغام أنه خلال فترة ادارته للمصرف بين عامي 2016- 2018، كان هو المسؤول شخصيا عن سعر صرف الليرة السورية، اما قبل ذلك فقد كانت شركات الصرافة هي التي تتدخل في الأسعار الأمر الذي يسبب عدم استقرار في قيمة الليرة، مبينا "أول قراراتي في 2016 كان تحديد نسبة التدخل لشركات الصرافة، ما ساهم في استقرار العملة السورية خلال السنة الأولى على 520 ليرة مقابل كل دولار، وفي السنة التالية على 434 ليرة".

وأضاف: "بعد إقالتي عرفت أن لدى نظام الأسد شركات تسيطر على العملية الاقتصادية في سوريا".

أما بالنسبة لاحتياطات المصرف المركزي في عام 2011 التي كانت تبلغ 21- 20 مليار دولار، فكشف درغام أنه بين عامي 2011 -2012 تم هدر هذه الأموال للأسف وكان قد تم نقلها بشكل مخيف وجزء منها كان للمسؤولين، وبعد ذلك باتت البلاد تسير "كل يوم بيومه" وبالتالي لا يوجد احتياط في المصرف المركزي".

المصدر: RT

التعليقات

سوريا.. توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة

من قتل سيف الإسلام القذافي؟.. الشارع الليبي يضج بتساؤلات وروايات وتكهنات (فيديوهات)

المعاينة الأولى تكشف ملابسات مقتل سيف الإسلام القذافي

وفد روسي رفيع المستوى يصل في زيارة إلى سوريا

سوريا.. ردود أفعال متباينة بعد صدور أول فاتورة كهرباء بالتسعيرة الجديدة

مسؤولون أمريكيون: متشككون للغاية من جدوى الاجتماع القادم مع إيران ووافقنا على عقده تحت ضغوط عربية

الخارجية الروسية تعلن انتهاء صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية مع الولايات المتحدة

أمينة أردوغان تتغنى بالحضارة المصرية بعد زيارة المتحف الكبير وأهرامات الجيزة.. وانتصار السيسي تعلق

مدفيديف يعلق على انتهاء مفعول معاهدة "ستارت الجديدة": الشتاء قادم (صورة)

تقرير إسرائيلي يرصد "انتصارا تكتيكيا" لإيران في المفاوضات مع الولايات المتحدة

وزير الخارجية الأمريكي: المحادثات مع إيران يجب أن تشمل الصواريخ الباليستية لكي تكون ذات مغزى

بيان سعودي تركي يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي السورية ويدعم وحدة سوريا