مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا كان نظام الأسد يتلاعب بسعر الليرة؟

أكد الحاكم الأسبق لمصرف سوريا المركزي دريد درغام أن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار خلال فترة توليه المنصب كان سببه ثقة المواطنين بالمصرف وتنفيذ مشاريع عززت مكانته.

تحميل الفيديو

وكشف درغام خلال حديثه مع الزميل سلام مسافر في برنامج "قصارى القول" على شاشة RT عربية عن أن سبب إقالته من منصبه كان بسبب عدم استماعه إلى بعض توجيهات الأسد الذي رفض مقابلته في الفترة الأخيرة من توليه لحكم المصرف، حيث أن درغام "منع بعض المتنفذين وكبار التجار من سحب قروض كبيرة جدا من المصرف، وقام بإجراءات لم يحبذها النظام كانت ستدعم الاقتصاد والقوة الشرائية للمواطنين".

وأضاف: "من بين المشاريع التي رفضها الأسد وكانت داعمة للاقتصاد السوري، مشروع الدفع الإلكتروني الذي من شأنه لو أنجز أن يساعد البلاد في مجالات عدة، ويوفر تكاليف طباعة الأموال والعدادات الورقية وكاشفات التزوير ونقلها وتخزينها، وسط امتلاك أعلى فئة نقدية تعتبر بخسة مقارنة بدول الجوار، كما كان يمكن من خلال الدفع الإلكتروني معرفة حجم التعاملات النقدية على مستوى اقتصاد الدولة وبناء عليه يتم تحديد النسب الضريبية وتخفيضها على التجار والصناعيين وبالتالي الوصول إلى بيئة جاذبة للاستثمار، وبالتوازي مع ذلك يصبح التهرب الضريبي في حدوده الدنيا".

وأوضح درغام أنه خلال فترة ادارته للمصرف بين عامي 2016- 2018، كان هو المسؤول شخصيا عن سعر صرف الليرة السورية، اما قبل ذلك فقد كانت شركات الصرافة هي التي تتدخل في الأسعار الأمر الذي يسبب عدم استقرار في قيمة الليرة، مبينا "أول قراراتي في 2016 كان تحديد نسبة التدخل لشركات الصرافة، ما ساهم في استقرار العملة السورية خلال السنة الأولى على 520 ليرة مقابل كل دولار، وفي السنة التالية على 434 ليرة".

وأضاف: "بعد إقالتي عرفت أن لدى نظام الأسد شركات تسيطر على العملية الاقتصادية في سوريا".

أما بالنسبة لاحتياطات المصرف المركزي في عام 2011 التي كانت تبلغ 21- 20 مليار دولار، فكشف درغام أنه بين عامي 2011 -2012 تم هدر هذه الأموال للأسف وكان قد تم نقلها بشكل مخيف وجزء منها كان للمسؤولين، وبعد ذلك باتت البلاد تسير "كل يوم بيومه" وبالتالي لا يوجد احتياط في المصرف المركزي".

المصدر: RT

التعليقات

تقنياتها متقدمة جدا.. الطائرة "الرابحة" للجيش الأمريكي تجوب الشرق الأوسط (صور)

البنتاغون يحذر ترامب من مخاطر حملة عسكرية مطولة ضد إيران

"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور)

"سي بي إس نيوز": ترامب يشعر بإحباط متزايد من محدودية الخيارات العسكرية ضد إيران

قائد سابق في حلف "الناتو" يحدد ثلاثة سيناريوهات لهجوم أمريكي محتمل على إيران

نائبة أمريكية تفجر مفاجأة عن عمالة إبستين لأكثر من جهاز استخبارات وتعلق على رواية انتحاره (فيديو)

ترامب يوجه تحذيرا جديدا لإيران

تقرير عبري: المفاوضات مع إيران لن تفضي إلى اختراق والهجوم الأمريكي أمر لا مفر منه

السيناتور الديمقراطي تيم كين: الحرب ضد إيران ستكون كارثة مطلقة ويجب على الكونغرس منعها

موسكو: أوكرانيا تحولت إلى أكبر مركز لتجارة الأسلحة في السوق السوداء "بفضل" إمدادات الغرب

الملك عبد الله الثاني: الأردن لن يسمح بخرق أجوائه ولن يكون ساحة حرب