مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • احتجاجات إيران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

منع المعارض البارز هيثم المالح من إلقاء كلمة في الجامع الأموي يثير جدلا واسعا

تداول ناشطون فيديو يظهر عناصر أمن هيئة تحرير الشام، يمنعون السياسي البارز هيثم المالح من اعتلاء منبر الجامع الأموي في دمشق لإلقاء كلمة ما أثار جدلا واسعا عبر التواصل الاجتماعي.

منع المعارض البارز هيثم المالح من إلقاء كلمة في الجامع الأموي يثير جدلا واسعا
RT

ورأى بعض الناشطين في هذا التصرف إساءة لشخصية وطنية تجاوزت التسعين من العمر، وارتبط اسمها بالدفاع عن حقوق الإنسان في سوريا على مدى عقود، فيما اعتبر آخرون أن تصرف المالح نفسه لم يكن مناسبا.

وتوضيحا لما حصل نشر المعارض المعروف منشورا على حسابه في فيسبوك، حيث قال إنه قام الأسبوع قبل الفائت بإلقاء كلمة على منبر أحد المساجد في حي مساكن الحرية الذي كان يقيم فيه قبل الثورة قدم فيها للناس تلخيصا للأحداث التي تجري في سوريا.

وأضاف المالح في منشوره أنه قد مضى 10 أيام على وجوده في سوريا، حيث ينزل في أحد الفنادق منتظرا أن يتم إصلاح منزله لكي يعود إليه، مستغربا من أن أحدا ممن وصفهم بأنهم "تصدروا القيادة" لم يلتفت لعودته إلى سوريا، متسائلا عما إذا كان ما جرى على منبر الجامع الأموي يدل على أنه يمضي إلى مرحلة تدفعه إلى العودة "إلى ألمانيا البلد الذي منحني إقامة وأمن لي حياة لا أحتاج فيها لمن يمن علي بشيء؟".

كلام المالح حظي أيضا بتفاعلات عبر السوشيل ميديا حيث علق الناشطون، ودعوا المالح إلى التحلي بالصبر.

يشار إلى أن هيثم المالح، المولود في حي سوق ساروجة بدمشق عام 1931، هو أحد أعلام الحركة الحقوقية والسياسية في سوريا منذ خمسينيات القرن الماضي.

بدأ المالح نشاطه السياسي خلال فترة حكم أديب الشيشكلي عام 1951، وتعرض للاعتقال مرات عدة في عهد حافظ الأسد بسبب مطالبته بإصلاحات دستورية.

كما واجه الاعتقال مرة أخرى عام 2009 وحكم عليه بالسجن 3 سنوات، ليخرج بعفو رئاسي في مارس 2011.

شارك المالح في تأسيس جمعية حقوق الإنسان في سوريا عام 2001 وكان له دور بارز في صياغة إعلان دمشق عام 2005، وبعد اندلاع الأحداث السورية عام 2011، انضم المالح إلى المعارضة في الخارج، وكان عضوا في المجلس الوطني السوري قبل أن يستقيل ويؤسس مجلس أمناء الثورة السورية، ثم انضم إلى الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية.

المصدر: RT+ وكالات

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة