مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • كأس العالم لكرة القدم
  • فيديوهات
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

    عملاق إيطالي يدخل خط المنافسة ويتحرك لضم محمد صلاح

"زنازين الابتزاز"... كيف مولت السجون في سوريا عناصر نظام الأسد؟

قالت وكالة "أ ف ب" إن شبكة السجون الكبيرة التي أقامها بشار الأسد في سوريا لم تكن مجرد أداة لقمع معارضي حكمه فحسب بل كذلك وسيلة لأنصاره لجني المال.

"زنازين الابتزاز"... كيف مولت السجون في سوريا عناصر نظام الأسد؟
سجن صيدنايا في سوريا / Legion-Media

ويقول سوريون يائسون متمسكون بحلم رؤية أبنائهم وأزواجهم وأشقائهم المفقودين مرة أخرى، إنهم تعرضوا للابتزاز بشكل ممنهج لدفع رشاوى يصل مجموع قيمتها إلى مئات ملايين الدولارات.

وتضيف الوكالة "لكن أسوأ ما في الأمر أن هؤلاء المسؤولين على اختلاف مناصبهم والمحامين والمحتالين وأنصار الأسد الذين كانوا يطلبون الرشاوى في كثير من الأحيان، لم ينقلوا أي معلومات عن المعتقلين الذين فارق عشرات الآلاف منهم الحياة"، وفقا لمراقبين معنيين بحقوق الإنسان.

وأوضحت أنه وقبل عامين من الانهيار المفاجئ لحكم الأسد، حاولت مجموعة حقوقية تقدير المبلغ الذي دفعته عائلات المعتقلين على مر سنوات.

  • وعود زائفة وابتزاز

وجاءت سناء عمر (38 عاما) من مدينة حلب شمال سوريا إلى العاصمة دمشق سعيا للحصول على أخبار تتعلق بشقيقها محمد الذي اختفى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.

وقالت لوكالة "فرانس برس" في مشرحة مستشفى المدينة حيث أودع مقاتلو المعارضة جثثا مجهولة الهوية عثر عليها في سجون دمشق "شقيقي مفقود منذ عام 2011.. لا نعرف عنه أي شيء أو في أي سجن".

وأضافت بأسى "دفعنا لكل المحامين.. كانوا يعدوننا بأنه موجود وبمعلومات عنه"، موضحة أنه عندما فُقد بحثوا في كل سجلات الأمن ولم يجدوه.

وتابعت قائلة "كان أبي يذهب كل سنة إلى دمشق يرى محامين أو ضباطا من النظام، كنا ندفع 200 أو 300 ألف"، مردفة بالقول: "كانوا يعدوننا بعد شهر سترون ابنكم وكنا ننتظر شهر واثنان أن يأتونا بطلب موافقة لزيارته وكانوا يكذبون علينا".

وأشارت إلى أن الأسرة استمرت في دفع الرشاوى لخمسة أعوام وبعدها فقدت الأمل.

  • 100 ألف دولار

وقال الشاب حسن هاشم الذي جاء من ريف حماة شمال سوريا، إنه جاء "للبحث عن شقيقه المعتقل في سجن صيدنايا منذ 2019"، في محاولة يائسة أخيرة لمعرفة مصيره.

وأضاف أنهم كانوا يزورون شقيقهم لكن منذ سنة أخذوه لإعادة التحقيق إلى فرع "48" وكانوا يتبعونه أينما ذهب، مشيرا إلى أنهم دفعوا أكثر من 12 ألف دولار.

وتحدث عن وعود بأنه "سيخرج اليوم، سيخرج غدا"، مضيفا أن شقيقه "متزوج ولديه 4 بنات واتّهم بالارهاب".

ويتابع هاشم قائلا: "لدى نقل شقيقه المدان بـ"الإرهاب الدولي وحمل السلاح ضد الدولة" إلى قاعدة المزة الجوية في دمشق، تم ربط الأسرة بأحد أقرباء مسؤول كبير في النظام.

ويقول "قالوا إنهم بحاجة إلى 100 ألف دولار لإخراجه.. قلت لهم حتى وإن بعت قريتي كاملة لن أحصل على 100 ألف دولار.. من أين لي أن أحصل على هذا المبلغ؟".

  • سجلات مهجورة

أجرت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا" مئات المقابلات لسؤال الأسر عن المبالغ التي دفعوها مقابل وعود بمعلومات أو زيارة أو حتى إطلاق سراح أبناءهم.

ووفقا لبيانات الرابطة جنى مسؤولون حكوميون ومؤيدون للنظام نحو 900 مليون دولار، علما أن مئات آلاف الأشخاص اعتقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الأسد مطلع عام 2011.

وبعد مرور 13 عاما على اندلاع النزاع في سوريا، باتت أبواب سجن صيدنايا (نحو 30 كيلومترا شمال دمشق) المبنى الكبير القاتم ذو الجدران الرمادية والمطل على واد قاحل مفتوحة.

وهذه المرة بدلا من أن تدفع الأسر مالا للمسؤولين أو الوسطاء مقابل فتات المعلومات، يبحث هؤلاء بشكل يائس في سجلات مهجورة عن أخبار أقاربهم المفقودين.

ويتجول المدنيون المذهولون ومقاتلو الفصائل المعارضة المسلحة في قاعات صيدنايا الخرسانية التي تضم الزنازين، ويركلون حصائر النوم المهجورة القذرة التي تظهر أن كل زنزانة كانت مكتظة وتضم عشرين سجينا.

كما قام رجال الإنقاذ بثقب الجدران للتحقق من شائعات حول وجود طوابق سرية تضم سجناء مفقودين، لكن آلاف الأسر يشعرون بخيبة أمل لاحتمال أن يكون أقاربهم قد ماتوا وقد لا يُعثر عليهم أبدا.

  • وعد عيد الأم

وتقول أيوش حسن (66 عاما) التي جاءت من ريف حلب بحثا عن ابنها "منذ شهر طلبوا 300 ألف، وقالو إنهم طلبوا ملفه وهو موجود في صيدنايا وبخير".

وأضافت باكية "ليس هنا، إنه ليس معنا"، واصفة مشهد السجلات المحروقة بينما تجمع بعض الأشخاص لسماع قصتها ومعرفة ما يحزنها.

وقالت "نريد أولادنا أحياء أم أموات.. محروقين أو رماد أو مدفونين جماعيا.. فقط أبلغونا".

وتضيف بحرقة "كذبوا علينا.. لقد كنا نعيش على الأمل لمدة 13 عاما معتقدين أنه سيخرج خلال شهر، أو في الشهرين المقبلين أو هذا العام أو في عيد الأم.. كل هذه أكاذيب".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

مجلة عسكرية: خروج مركز العمليات الجوية الأمريكية في قاعدة العديد بقطر عن الخدمة

عراقجي يرد بعنف على هجوم عون غير المسبوق على إيران و"حزب الله"

لأول مرة إسرائيل تنشر أسرار الزيارة التي غيرت التاريخ وخوفها من هبوط "طائرة السادات" في بن غوريون

إنذارات بهجمات صاروخية ومسيرات معادية في الكويت والبحرين (فيديوهات)

صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران

بوتين يصف رسالة زيلينسكي بـ"الوقحة" ويوجه الجيش الروسي: "اعملوا أيها الإخوة"

إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط

الكرملين: واشنطن تحاول الانسحاب من مفاوضات أوكرانيا بعد إدراكها حتمية انتصار روسيا

ترامب يستخدم الذكاء الاصطناعي لتوثيق حال السفن الحربية الإيرانية في قاع البحر (فيديو)

استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة

لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار

بيسكوف: نرحب بتمسّك واشنطن بالتسوية في أوكرانيا