مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

"زنازين الابتزاز"... كيف مولت السجون في سوريا عناصر نظام الأسد؟

قالت وكالة "أ ف ب" إن شبكة السجون الكبيرة التي أقامها بشار الأسد في سوريا لم تكن مجرد أداة لقمع معارضي حكمه فحسب بل كذلك وسيلة لأنصاره لجني المال.

"زنازين الابتزاز"... كيف مولت السجون في سوريا عناصر نظام الأسد؟
سجن صيدنايا في سوريا / Legion-Media

ويقول سوريون يائسون متمسكون بحلم رؤية أبنائهم وأزواجهم وأشقائهم المفقودين مرة أخرى، إنهم تعرضوا للابتزاز بشكل ممنهج لدفع رشاوى يصل مجموع قيمتها إلى مئات ملايين الدولارات.

وتضيف الوكالة "لكن أسوأ ما في الأمر أن هؤلاء المسؤولين على اختلاف مناصبهم والمحامين والمحتالين وأنصار الأسد الذين كانوا يطلبون الرشاوى في كثير من الأحيان، لم ينقلوا أي معلومات عن المعتقلين الذين فارق عشرات الآلاف منهم الحياة"، وفقا لمراقبين معنيين بحقوق الإنسان.

وأوضحت أنه وقبل عامين من الانهيار المفاجئ لحكم الأسد، حاولت مجموعة حقوقية تقدير المبلغ الذي دفعته عائلات المعتقلين على مر سنوات.

  • وعود زائفة وابتزاز

وجاءت سناء عمر (38 عاما) من مدينة حلب شمال سوريا إلى العاصمة دمشق سعيا للحصول على أخبار تتعلق بشقيقها محمد الذي اختفى عندما كان في الخامسة عشرة من عمره.

وقالت لوكالة "فرانس برس" في مشرحة مستشفى المدينة حيث أودع مقاتلو المعارضة جثثا مجهولة الهوية عثر عليها في سجون دمشق "شقيقي مفقود منذ عام 2011.. لا نعرف عنه أي شيء أو في أي سجن".

وأضافت بأسى "دفعنا لكل المحامين.. كانوا يعدوننا بأنه موجود وبمعلومات عنه"، موضحة أنه عندما فُقد بحثوا في كل سجلات الأمن ولم يجدوه.

وتابعت قائلة "كان أبي يذهب كل سنة إلى دمشق يرى محامين أو ضباطا من النظام، كنا ندفع 200 أو 300 ألف"، مردفة بالقول: "كانوا يعدوننا بعد شهر سترون ابنكم وكنا ننتظر شهر واثنان أن يأتونا بطلب موافقة لزيارته وكانوا يكذبون علينا".

وأشارت إلى أن الأسرة استمرت في دفع الرشاوى لخمسة أعوام وبعدها فقدت الأمل.

  • 100 ألف دولار

وقال الشاب حسن هاشم الذي جاء من ريف حماة شمال سوريا، إنه جاء "للبحث عن شقيقه المعتقل في سجن صيدنايا منذ 2019"، في محاولة يائسة أخيرة لمعرفة مصيره.

وأضاف أنهم كانوا يزورون شقيقهم لكن منذ سنة أخذوه لإعادة التحقيق إلى فرع "48" وكانوا يتبعونه أينما ذهب، مشيرا إلى أنهم دفعوا أكثر من 12 ألف دولار.

وتحدث عن وعود بأنه "سيخرج اليوم، سيخرج غدا"، مضيفا أن شقيقه "متزوج ولديه 4 بنات واتّهم بالارهاب".

ويتابع هاشم قائلا: "لدى نقل شقيقه المدان بـ"الإرهاب الدولي وحمل السلاح ضد الدولة" إلى قاعدة المزة الجوية في دمشق، تم ربط الأسرة بأحد أقرباء مسؤول كبير في النظام.

ويقول "قالوا إنهم بحاجة إلى 100 ألف دولار لإخراجه.. قلت لهم حتى وإن بعت قريتي كاملة لن أحصل على 100 ألف دولار.. من أين لي أن أحصل على هذا المبلغ؟".

  • سجلات مهجورة

أجرت "رابطة معتقلي ومفقودي سجن صيدنايا" مئات المقابلات لسؤال الأسر عن المبالغ التي دفعوها مقابل وعود بمعلومات أو زيارة أو حتى إطلاق سراح أبناءهم.

ووفقا لبيانات الرابطة جنى مسؤولون حكوميون ومؤيدون للنظام نحو 900 مليون دولار، علما أن مئات آلاف الأشخاص اعتقلوا منذ اندلاع الاحتجاجات ضد حكم الأسد مطلع عام 2011.

وبعد مرور 13 عاما على اندلاع النزاع في سوريا، باتت أبواب سجن صيدنايا (نحو 30 كيلومترا شمال دمشق) المبنى الكبير القاتم ذو الجدران الرمادية والمطل على واد قاحل مفتوحة.

وهذه المرة بدلا من أن تدفع الأسر مالا للمسؤولين أو الوسطاء مقابل فتات المعلومات، يبحث هؤلاء بشكل يائس في سجلات مهجورة عن أخبار أقاربهم المفقودين.

ويتجول المدنيون المذهولون ومقاتلو الفصائل المعارضة المسلحة في قاعات صيدنايا الخرسانية التي تضم الزنازين، ويركلون حصائر النوم المهجورة القذرة التي تظهر أن كل زنزانة كانت مكتظة وتضم عشرين سجينا.

كما قام رجال الإنقاذ بثقب الجدران للتحقق من شائعات حول وجود طوابق سرية تضم سجناء مفقودين، لكن آلاف الأسر يشعرون بخيبة أمل لاحتمال أن يكون أقاربهم قد ماتوا وقد لا يُعثر عليهم أبدا.

  • وعد عيد الأم

وتقول أيوش حسن (66 عاما) التي جاءت من ريف حلب بحثا عن ابنها "منذ شهر طلبوا 300 ألف، وقالو إنهم طلبوا ملفه وهو موجود في صيدنايا وبخير".

وأضافت باكية "ليس هنا، إنه ليس معنا"، واصفة مشهد السجلات المحروقة بينما تجمع بعض الأشخاص لسماع قصتها ومعرفة ما يحزنها.

وقالت "نريد أولادنا أحياء أم أموات.. محروقين أو رماد أو مدفونين جماعيا.. فقط أبلغونا".

وتضيف بحرقة "كذبوا علينا.. لقد كنا نعيش على الأمل لمدة 13 عاما معتقدين أنه سيخرج خلال شهر، أو في الشهرين المقبلين أو هذا العام أو في عيد الأم.. كل هذه أكاذيب".

المصدر: أ ف ب

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا