مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

    شاهد.. تصدي ياسين بونو لركة ترجيحية حاسمة ببراعة

في ذكرى انتصار أكتوبر.. ماذا يعني تلويح مصر بـ"اقتصاد الحرب"؟

بالتزامن مع مرور نصف قرن على حرب أكتوبر عام 1973 بين مصر وإسرائيل، تجد القاهرة نفسها مجددا اليوم، في وضع قد يدفعها إلى إعلان "اقتصاد الحرب"، بسبب الوضع المتدهور في المنطقة.

في ذكرى انتصار أكتوبر.. ماذا يعني تلويح مصر بـ"اقتصاد الحرب"؟

وقال رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي، اليوم، في مؤتمر صحفي، إن للتطورات الأخيرة في المنطقة تداعيات كبيرة على الوضع الداخلي والاقتصاد المصري، ما يدفع الحكومة لاتخاذ قرارات سريعة للتعامل مع التطورات في ظل عدم اليقين بما سيحدث في المستقبل.

وأكد مدبولي أن حكومته قد تجد نفسها مضطرة إلى إعلان إجراءات يمكن وصفها بـ"اقتصاد الحرب"، إذا ما قادت الأوضاع الحالية في المنطقة إلى حرب إقليمية.

وتُذكر تصريحات مدبولي بما أعلنه رئيس وزراء مصر الأسبق الدكتور عزيز صدقي، قبل 51 عاما، وتحديدا في فبراير 1973، أمام مجلس الشعب، حيث كشف عن "ميزانية المعركة" بهدف دعم القوات المسلحة في معركتها لاستعادة أرض سيناء.

وبعد مرور نصف قرن ما زال المصريون يتذكرون ويتداولون الحكايات عن التعبئة الاقتصادية للمجهود الحربي، وتقنين المواطنين في المواد التموينية والسلع الغذائية؛ لتحويل معظمها إلى الجيش لخوض "معركة الكرامة"، لكن مدبولي، طمأن المصريين، بأن الحكومة تعمل على توفير السلع لأطول فترة ممكنة، وضمان استقرار سلاسل الإمداد.

وبعد النكسة التي منيت بها مصر في حرب عام 1967، انطلقت حملة قوية لخفض معدلات الاستهلاك والتبرع للمجهود الحربي على كل المستويات، تحت شعار "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة"، وبدأت الدولة والشعب في التركيز على توفير الاستهلاك وإعادة بناء القدرات العسكرية استعدادا لحرب التحرير.

وفي 11 فبراير 1973، دخلت مصر مرحلة "اقتصاد المعركة"، عندما أعلن رئيس وزرائها في ذلك الوقت الدكتور عزيز صدقى، أمام مجلس الشعب، ميزانية" تضمنت إجراءات التعبئة الاقتصادية التي سيتم تطبيقها في حال نشوب الحرب مع العدو.

وتضمن ملامح خطة عزيز صدقي، تحويل الموازنة العامة للدولة إلى موازنة المعركة لتوفير جميع طلبات القوات المسلحة خلال الحرب لتحرير الأرض، مع الحفاظ على سرية البيانات الخاصة بالجيش، وإعادة النظر في خطة التصدير والاستيراد لتوفير النقد الأجنبي.

وقرر صدقي يومها خفض الاعتمادات المخصصة للمياه والإنارة والانتقالات، سواء بالسكك الحديدية أو بوسائل النقل الأخرى بنسبة 10%، وخفض اعتمادات الدعاية والإعلان والحفلات بنسبة 25%، وتخفيض الاعتمادات المخصصة للأعياد والمواسم بنسبة 75%.

كما شملت الخطة ترشيد الإنفاق ومراجعة اعتمادات الصيانة للمرافق التابعة لوزارات الري والإسكان والبترول وهيئة البريد، وإلزام تلك الجهات بتحقيق خفض إضافي في المصروفات الخاصة بمستلزمات الشراء 2%، و5% لمستلزمات التشغيل.

وكانت التوصية وقتها بمراجعة جميع المشروعات الاستثمارية المدرجة بموازنة المالية لعام 1973، وتأجيل أية مشروعات لا تخدم الحرب.

ومع اندلاع المعركة يوم السادس من أكتوبر 1973، طرحت الحكومة المصرية ما اسمته "سندات الجهاد"، وهي شهادات استثمارية كان الهدف منها دعم الدولة والجيش فيما يخص الحرب والتداعيات الاقتصادية الناتجة عنها.

وبنهاية عام 1973، أعلن الدكتور عبدالعزيز حجازي، نائب رئيس الوزراء ووزير المالية حينها، أن الدولة دعمت القوات المسلحة بالموازنات المالية منذ عام 1967 وحتى عام 1973 بحوالي 5 مليارات جنيه، بينها 760 مليون جنيه خلال حرب أكتوبر، تم تخصيصها للقوات المسلحة والدفاع المدني والطوارئ.

المصدر: RT + فيتو

التعليقات

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران