مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

"الخنجر" العُماني.. جديد RT

في رحاب عٌمان الجميلة صور فريق RT Arabic فيلما عنوان وبطله " الخنجر" أحد أهم عناصر الفن والحياة اليومية في السلطنة.

"الخنجر" العُماني.. جديد RT
فيلم الخنجر / RT

تم تصوير الفيلم بالتعاون بين متحفين رئيسيين، وهما المتحف الوطني العماني في العاصمة مسقط ومتحف الإرميتاج في بطرسبورغ الروسية.

RT

وتحدث ميخائيل بياتروفسكي عن ركن سلطنة عمان في متحف الإرميتاج والمنهج الذي يتبع لاستقطاب المعروضات الأثرية قائلا:

في المعارض الكبيرة هناك الكثير من الأشياء الجميلة، لكن هنا نحن نركز على تقديم ما هو مميز. كان أول ركن لعمان في متحف الأرميتاج بالفعل مثالاً على هذا النهج المركّز والهادف.


وفي سياق حديثه عن الخنجر العماني قال:



عند دراسة المجموعة الموجودة لدينا أن نلاحظ كيف تطورت الأساليب الفنية وكيف تطور الأسلوب الرمزي للسلاح. لأن كل جزء صغير من هذا السلاح يحمل رمزية تعكس المستوى الاجتماعي والعلاقات بين الأفراد.
ولذلك نعتبر أن الخنجر من الأشياء المهمة لفهم الحضارات، وبصورة خاصة الحضارة العمانية التي لا تزال جزءاً من اللباس القومي. نحن الآن مهتمون جداً بالتقاليد القومية بصورة عامة والتقاليد العمانية بشكل خاص.

وقام مدير متحف مسقط الوطني السيد جمال المرساوي بتعريف فريق RT بخصوصية الخنجر العماني الموجود في متحف الأرميتاج:

الخنجر المعار إلى متحف الإرميتاج بقاعة عمان فريد من نوعه كونه يعود للسلطان حمود بن محمد البوسعيدي سلطان زنجبار. هذا الخنجر يعود إلى النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي، وهذه الخناجر محدودة.. ما وصل إلينا من تلك الحقبة وما يتصل بمقام سلاطين عُمان أو مقام سلاطين زنجبار، يعد بأصابع اليد، فالخناجر المعروضة والمتاحة للجمهور الروسي اليوم تعتبر قطعًا فريدة من نوعها لا تتكرر، إذ أن لكل خنجر خصائص وسمات فردية تميزه عن الآخر وفق رؤية صاحبه ومالك القطعة، وهذه القطعة تعود لسلطان من سلاطين زنجبار".

شاركت مؤلفة الفيلم، أنيسة مراد، انطباعاتها عن التصوير قائلة:

عمان هي دولة فريدة، وكل مدينة من مدنها وقلاعها ومنتجعاتها تستحق فيلماً خاصاً بها. ومع ذلك، في عملنا هذا، وضعنا نصب أعيننا هدف إظهار أصالتها، خصوصية علاقتها بروسيا وكيفية مواجهة البلاد للعولمة مع الحفاظ على تراثها وهويتها. 

RT

وجرى تصوير الفلم في كل من سلطنة عمان وروسيا الاتحادية. وقام فريق العمل الروسي بزيارة العديد من مدن السلطنة اقتفاء لأثر الحرفيين العمانيين والصاغة ممن لا يزالون يستخدمون تقنيات الأجداد في صناعة الخناجر التقليدية.

لمعرفة المزيد حول صداقة روسيا وعمان، وروابط متحف الإرميتاج بالمتحف الوطني في مسقط، وعن الخنجر العظيم "الخنجر"، يمكنكم مشاهدة الفيلم الوثائقي الذي يحمل نفس الاسم من إنتاج RT Arabic. العرض الأول سيكون في خريف 2024.

 

تابعوا قريبا على RT Arabic

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟