Stories
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
الضربة الأمريكية تتعطل.. لماذا تعجز واشنطن عن شن حرب على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خامنئي: على الأمريكيين أن يعلموا أنهم إذا أشعلوا الحرب ستكون إقليمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: محادثات جادة مع إيران.. وسفن حربية كبيرة تبحر باتجاهها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تعد ملاجئ لـ 2.5 مليون من سكان طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئاسة المصرية: السيسي يجري اتصالا مع بزشكيان بشأن تجنب التصعيد الأمريكي الإيراني في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: الحرب ليست في مصلحة أي طرف والتهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث في طهران مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
90 دقيقة
RT STORIES
المقاتل الأذربيجاني فيزيف يتعرض لهزيمة ساحقة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صفقة تاريخية.. انضمام أول لاعب مصري إلى برشلونة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نزع شعره المستعار".. لحظة محرجة و"طريفة" لملاكم على الحلبة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف ريال مدريد.. إحصائية جديدة تكشف الفريق الأقرب للفوز في دوري أبطال أوروبا (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. النجم ألكاراز يرفع كأس بطولة أستراليا الكبرى (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الزعيم" يترقب تطورات أزمة.. بنزيما يتفاوض من أجل الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. شوبير يكشف عن مفاجأة تتعلق بأزمة إمام عاشور مع النادي الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكمانامان: محمد صلاح يمنح ليفربول شيئا كان مفقودا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يقتحم الميركاتو الشتوي بصفقة مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمساهمة ميسي ونيران صديقة.. إنتر ميامي يحقق الفوز على أتلتيكو ناسيونال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. رومان رينز يتوج بلقب رويال رامبل 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقد أسكتهم جميعا.. ردود جماهير ليفربول على أداء محمد صلاح أمام نيوكاسل (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
ظاهرة بصرية "الشمس الكاذبة" في سماء مورمانسك شمال روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مظاهرة في ساحة الكرامة بالسويداء للمطالبة بحق تقرير المصير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 3 سنوات من الحرب والدمار.. طائرة "سودانير" تهبط في مطار الخرطوم الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المئات يتظاهرون في باريس مطالبين بحماية المجتمع الكردي في سوريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاحنات محملة بالمساعدات الإغاثية تعبر بوابة رفح ليتم تفتيشها عند معبر كرم أبو سالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حياة العرب مهمة".. مظاهرة حاشدة في تل أبيب ضد الجريمة في المجتمع العربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آثار انفجار بمبنى سكني في بندر عباس جنوبي إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبعوث الرئيس الروسي للتسوية الأوكرانية يتوجه لإجراء محادثات مع الوفد الأمريكي في ميامي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قصف إسرائيلي يستهدف خيام النازحين في مواصي خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
بيان عربي إسلامي بعد انتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول صورة لافتتاح معبر رفح.. و"حماس" تحذر من حصار جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غزة: 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسة للإجلاء.. والصحة تحذر من كارثة إنسانية
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن موعدا جديدا للمفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تجدد رفضها نشر أي قوات غربية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام غربي: توقف المترو في كييف وخاركوف.. نظام الطاقة الأوكراني على حافة الانهيار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تاس: اجتماع أبوظبي بشأن أوكرانيا قائم في موعده غدا ولم يتم إلغاؤه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ويتكوف: مبعوث الرئيس الروسي عقد اجتماعات مثمرة وبناءة في فلوريدا بشأن تسوية الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
آخر حاخام في مصر يكشف تفاصيل جلسة سرية مع السادات
قبل 45 عاما توجه الحاخام مناشيه مالكا إلى مصر لقيادة الطائفة اليهودية هناك ومنع هدم المقبرة اليهودية في حي "البساتين" القديم بالقاهرة.
وكشف مالكا في مقابلة صحفية مع موقع "هيدبروت" لقاءاته مع الرئيس المصري آنذاك محمد أنور السادات، قائلا: "أجريت معه محادثات شخصية حول قضايا لا أستطيع ذكر كل تفصيلها لأنها سرية وتتعلق بأمور أمنية".
وفي بداية تقرير الموقع العبري قال الصحفي الإسرائيلي حاييم جيفن، الذي أجرى الحوار مع أخر حاخام في مصر، إن ذهاب مالكا إلى مصر كانت واحدة من أهم اللحظات التي عاشها خلال السنوات التي قضاها كحاخام، فقد كان عمره 19 سنة ونصف فقط، وفي هذا العمر وقف أمام رئيس إحدى أكبر الدول الإسلامية والعربية في العالم، وتحدث معه لمدة ساعة طويلة، وليس هذا فحسب، بل حصل بعد ذلك على "تأشيرة" دخول مجانية إلى جمهورية مصر العربية.
وتسأل جيفين، قبل نشر الحوار : "ما الذي جعله، الحاخام مناشيه مالكا، يقف أمام الرئيس المصري أنور السادات، الزعيم العربي الذي بدأ حرب يوم الغفران عام 1973 ضد إسرائيل؟ وبشكل عام ماذا فعل هناك في مصر؟ هذه بلا شك واحدة من أكثر القصص جرأة للحاخام في إسرائيل".
والحاخام مناشيه مالكا، 65 عامًا، بشغل حاليا منصب حاخام مستوطنة موشاف ماليلوت كما أنه حاخام مستوطنة ليمونون في المجلس الإقليمي "سدوت" بالنقب، وبدأت قصته في مصر قبل 45 عامًا، حيث حدث ذلك في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، عندما تم توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، تحت إشراف رئيس الوزراء الراحل مناحيم بيغن والرئيس المصري السادات.
وقال الموقع العبري بفضل هذه اللإتفاقية تم فتح سوق السياحة المصري أمام المسافر الإسرائيلي، وكانت الجالية اليهودية المحلية بحاجة إلى حاخام لقيادته وبالتالي أرسلت إسرائيل مالكا ليكون حاخام الطائفة اليهودية في مصر.
وقال الحاخام مالكا: "توجهت إدارة المجتمع اليهودي في مصر إلى الحاخام الأكبر لإسرائيل الحاخام الراحل عوفاديا يوسف وحاخام القدس الحاخام مشاش زتزال بطلب عاجل بإرسال حاخام لهما بالقاهرة".
وأوضح الموقع العبري إنه في تلك الأيام كان للحاخام مالكا علاقة وثيقة مع الحاخام عوفاديا يوسف، وبفضل تلك العلاقة الوثيقة اختاره عوفديا ليكون حاخام اليهود في مصر.
وأستطرد الموقع قائلا إنه عندما وصل طلب الطائفة اليهودية في مصر، أخبره عوفاديا أنه تم اختياره ليكون الحاخام الأكبر للطائفة اليهودية في مصر، بالرغم من صغر سننه، قائلا له: "هناك مهام معينة لا يمكن لأحد سواك القيام بها."
وعن زيارة مالكال لمصر قال: "كان لدي موعد لمدة 10 دقائق مع رئيس الجمهورية، لكن السادات تحدث معي لأكثر من ساعة"
ومن أجل مساعدة الحاخام مالكا في مهمته، طلب عوفاديا المساعدة من أول سفير إسرائيلي في مصر، الدكتور إلياهو بن إليشر، ليكون بمثابة الوكيل المنسق بين الحاخام مالكا والجالية اليهودية المحلية، وكانت هذه هي المهمة الرئيسية للدكتور بن اليشر، لكنه فيما بعد هو الذي رتب أيضًا الاجتماع مع السادات.
وردا على سؤال الموقع العبري : "لماذا التقيت بالسادات؟"، قال الحاخام مالكا :"علمنا من تقارير مختلفة أن مصر تخطط لبناء مركز سياحي ضخم في القاهرة، وأن هذه الخطة تتضمن إخلاء المقبرة اليهودية هناك وشق طريق مركزي مكانها، وفي هذه المقبرة من بين أمور أخرى دفن حاخام مصر الأكبر وأخر رجال الدن اليهودي هناك الحاخام حاييم كافوسي".
وأضاف: "لقد كانت مسألة وقت حتى تم تنفيذ الخطة، ودخلت في سباق مع الزمن لإنقاذ هدم المقبرة اليهودية في حي البساتين بالعاصمة المصرية القاهرة، ومن خلال وساطة السفير الإسرائيلي تم ترتيب لقاء لي ولمترجمي مع الرئيس السادات ، فالوقت المحدد لاجتماعنا كان بين 10 و13 دقيقة، لكنه في الواقع استمر أكثر من ساعة".
ووجه الصحفي الإسرائيلي سؤالا لمالكا قائلا: " سنعود إلى الليلة التي سبقت الاجتماع.. عمرك حينها كان 19 عاماً ونصف فقط، في بلد كان حتى لحظة مضت يُعرّف بأنه بلد معادٍ لإسرائيل، هل تمكنت من النوم على الإطلاق؟".
وأجاب مالكا قائلا: "كان من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أنام، كانت لدي مخاوف كبيرة بشأن كيفية التعامل مع هذه المهمة، لكن في وقت متأخر من الليل، عندما غفوت، حلمت أن الحاخام يعقوب أبو هشيرة باركني وقال لي: سيكون الله معك، كما كان مع أسلافنا.. لقد هدأني ذلك".
وقال جيفن: "قلت أن اجتماعك استمر أكثر من ساعة، ما الذي كنت تتحدث عنه طوال هذا الوقت؟"، فرد الحاخام مالكا قائلا: "لقد قدم لي السادات حكمًا شرعيًا من محكمة حاخامية في فرنسا، ينص على جواز نبش القبور وفقًا للقانون الديني ، وسألني: "إذن ما هي مشكلتك؟"، ونظر إلي المترجم وهمس: "ستكون هذه حادثة دبلوماسية، ولم أستطيع ترجمة ما قاله لمترجم، فقلت له: إما أن تترجم، أو أترجم أنا بنفسي، وسيبدو الأمر أسوأ".
وتابع: "في النهاية لم يكن لديه خيار وقام بالترجمة، فقفز السادات من مقعده وصاح بالعربية: "أبي؟!".. اندهش جميع من في الغرفة من قفزته.. ثم جلس السادات مرة أخرى وقال لي: «ولكن هذا ليس والدك!». فأجبته: «كل سادتنا أجدادنا». فصدم من إجابتي، وكان مهتمًا بما يمكن فعله لمنع هدم المقبرة".
وقال جيفين، كما ذكرنا فإن اللقاء بين الحاخام الشاب ورئيس مصر البالغ من العمر 62 عاما، استمر أكثر من ساعة، دارت خلالهما حوارات حول أمور الدين والدولة، بل وناقشا أمرا آخر لا ينوي الحاخام مالكا الكشف عنه، لأنها مسألة تتعلق بأمن الدولة، ورفض التحدث عنها، ولكنه لمح انه تحدث معه حول إجراءات لدفن عميل للأجهزة الأمنية الإسرائيلية توفي تحت وطأة الرصاص في ظروف مأساوية داخل الأراضي المصرية.
ووجه الصحفي الإسرائيلي سؤالا حول هذا الأمر قائلا له: "باسم من تحدثت عن ذلك مع السادات؟"، فرد مالكا قائلا: "لا أستطيع أن أخوض في مزيد من التفاصيل، وأطلب عدم الحديث عن ذلك، فإن الحبر الخفي أعظم من الظاهر في هذا الموضوع".
وقال جيفين: "في الواقع، هل انتهى الاجتماع بينكما بنجاح؟"، فأجابه مالكا قائلا: ""نعم، وفي نهاية الاجتماع، أمر السادات صراحة السلطات التنفيذية في الدولة بضرورة تجاوز المقبرة، دون لمس المقابر اليهودية على الإطلاق، وقبل أن نغادر غرفته، دعاني السادات للحضور إليه متى شئت في أي وقت بمقر رئاسة الجمهورية، حتى لقد أعطاني الفرصة لتحديد مواعيد الاجتماعات معه من خلال نائبه الأقدم، وليس من خلال المكاتبات الرسمية المعتادة".
وسأله الصحفي : هل تمكنت من مقابلته مرة أخرى؟، فأجاب مالكا : "نعم، ولكن لا أستطيع التوسع في ذلك."، وتابع: "لقد كانت فترة لا تنسى"
وقال جيفين إن طوال فترة إقامة مالكا في مصر، قاد الحاخام المجتمع اليهودي، وطور وأتقن نظام "الكوشير" – الطعام الحلال عند اليهود - ، وقام بتجديد الكنيس الرئيسي والمعابد اليهودية الأخرى، وحتى بالتنقيب في أرشيفات "جينيزات" القاهرة الشهيرة، هناك أيضًا قصة رائعة وراء هذا.
وقال مالكا: "حتى قبل وصول السادات إلى السلطة، في عهد عبد الناصر، كانت هناك مئات الأسر اليهودية التي هربت من مصر، وقد طلق عدد كبير من هؤلاء الأزواج، وبعضهم انفصلوا دون طلاق، وذلك لتطهير أفراد تلك الأسر من الخوف".
وأضاف: "لقد طلب مني الحاخام عوفاديا يوسف أن أبحث في أرشيفات الجالية اليهودية وأن أبحث عن جيتين ووثائق تشير إلى الطلاق".
وقال الصحفي الإسرائيلي في نهاية تقريره وحديه مع الحاخام مالكا: "اليوم، بعد مرور 45 عامًا على خروجه الشخصي من مصر، يشغل الحاخام مناشيه مالكا منصب حاخام موشاف ميليلوت، وحاخام ليمونوت، ورئيس المؤسسات اليهودية "شوميري ها كوديش" في نتيفوت، وكأحد القادة الروحيون لجنوب البلاد لكنه لن ينسى تلك الأيام في مصر، حيث أكد أنها كانت فترة مثيرة وجريئة على حد سواء، وشكر الله إنه تمك من النجاح في هذه المهمة المقدسة".
المصدر: hidabroot
التعليقات