Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
أبو تريكة يفاجئ حمزة عبد الكريم بعد انتقاله إلى برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يقترب من اعتزال تاريخي بثروة ستجعله أغنى لاعب كرة في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الدون يتمرد".. سر غياب رونالدو عن مباراة النصر أمام الرياض (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس نارية في جلسة كريم بنزيما مع الاتحاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منع مدون روسي من دخول مباراة باريس سان جيرمان بسبب وشاح ناد قديم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فوضى التصريحات تربك ملف كأس أمم إفريقيا للسيدات.. المغرب أم جنوب إفريقيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح وفيرتز يرقصان كرتونيا.. إيكيتيكي يحتفل بالفوز على نيوكاسل بفيديو طريف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شروط تعجيزية".. لماذا تبدو صفقة ميسي مع غلطة سراي شبه مستحيلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نزيف مالي جديد… غرامات فيفا تطارد الزمالك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة رعب في الدوري الإيطالي.. حارس كريمونيزي لا يسمع جيدا وعقوبات محتملة تهدد إنتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هكذا يعتذر اليابانيون… حتى في الملاعب! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
إسرائيل تعيد فتح معبر رفح بقيود مشددة وتمنع دخول الصحفيين الأجانب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أولى لقطات الممر الأمني "ريغافيم" ومعبر رفح ينتظر عبور المرضى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر ترفع درجة الاستعداد قرب معبر رفح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التجمع الوطني لأهالي غزة يستنكر تصريحات ميلادينوف ويتهمه بـ"الانحياز المقنّع"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد سيقدم للكنيست الإسرائيلي مشروع قانون "إعلان قطر دولة عدوة"
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الكرملين: الجولة المقبلة من مفاوضات التسوية في أوكرانيا ستعقد يومي 4 و5 فبراير في أبو ظبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين بهجوم مسيرة أوكرانية غربي روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين: القوات الروسية تحرز تقدما جديدا على محور سيفيرسك وتوسع نطاق سيطرتها في شمال دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران عند منعطف حاسم مع واشنطن.. مستعدون للاتفاق أو المواجهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الصربي: الضربة الأمريكية على إيران خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
فيديوهات
RT STORIES
سوريا.. الآلاف يتظاهرون في القامشلي دعما للقوات الكردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة انهيار أرضي بمحطة وقود في القاهرة يبتلع محلين تجاريين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. احتجاج أمام مقر الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي في عدن تنديدا بإغلاقها
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
في مثل هذا اليوم قبل 54 عاما ظهر معمر القذافي في السياسة الدولية بوصوله وهو في سن 27 عاما إلى سدة الحكم في ليبيا في أعقاب انقلاب عسكري أبيض، أصر على أنه كان امتثالا لإرادة شعبية.

القذافي في مرآة "المعجزة"!
قائد ما أصطلح على تسميتها بـ"ثورة الفاتح" بقي "بطريقة فريدة وغير مسبوقة" يدير بلاده الغنية بالنفط والغاز وبموقعها الجغرافي الهام على الساحل الجنوبي للمتوسط 42 عاما، فهو لم يكن رئيسا أو ملكا او سيدا، هو فقط "الأخ القائد"، بعد أن ألغى جميع ألقاب الفخامة والتبجيل إلى درجة أن تم لاحقا حظر الحديث عن لاعبي كرة القدم أثناء تغطية المنافسات بأسمائهم والاكتفاء بذكر أرقامهم!
على نفس الشاكلة لم تعد ليبيا ملكية ولا جمهورية بعد سنوات قليلة من وصوله إلى السلطة وأصبح يطلق عليها اسما جديدا لا سابق له "الجماهيرية"، وكتاب أخضر بدلا من الدستور، وأسماء أشهر خاصة تبدأ "بأي النار" وتنتهي بـ "الكانون".
لم يضع القذافي بصمته فقط على المكان والزمان في بلاده التي أصبحت تؤرخ بالوفاة النبوية بدلا من الهجرة، بل غير كل شيء حتى الوزراء أصبحوا "أمناء"، ولسنوات عديدة بقيت "ليبيا" حالة خاصة فريدة في السياسة الدولية شكلا ومضمونا.
مد القذافي يد العون بالمال والسلاح إلى "حركات التحرر" في جميع أنحاء العالم وخاصة تلك التي تعادي "الإمبريالية " الأمريكية من الفلبين إلى تايلاند وصولا إلى أمريكيا اللاتينية ووقوفا عند الجيش الجمهوري الإيرلندي في بريطانيا، ونسج صلات وعلاقات حتى مع الهنود الحمر وأمة السود في الولايات المتحدة نفسها.
الغرب نظر إلى القذافي على أنه ظاهرة "شاذة"، ونموذجا مشاغبا، لم يطرد فقط القواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية بل حتى "الإيطاليين" الذين بقوا في ليبيا بعد انتهاء حقبة بلادهم الأم الاستعمارية، بل وذهب أبعد من ذلك بجعل ليبيا عمليا كما لو أنها توجد في كوكب آخر غير الأرض.
لم يجد الغرب توصيفا أفضل للقذافي مما صدر عن الرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريغان الذي قال عنه إنه "كلب الشرق الأوسط المسعور"، حين رسم هذا القائد المشاغب "خط الموت" فوق خليج سرت بعد أن مد مياه بلاده الإقليمية في هذه المنطقة إلى 200 ميل بدلا من 12، وجعل من خليج سرت بحرا مغلقا ملكا لبلاده!
لم يكن القذافي شخصية سياسية أو عسكرية تقليدية، كان كما يقال "نسيج وحده"! حتى ملابسه لم تكن تشبه ما يرتديه الآخرون!
"الأخ العقيد" وجد صعوبة في إقامة علاقات صداقة دائمة مع الجميع تقريبا، فما أن تتوطد صلاته بزعيم ما وتتوثق حتى تهتز، وقد تتحول إلى عداوة من النقيض على النقيض.
الصداقة الوحيدة التي لم تترنح، كانت مع نيلسون مانديلا، المناضل الجنوب إفريقي الكبير.
القذافي كان ساند المؤتمر الوطني الإفريقي في نضاله ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا حين كان قائده مانديلا سجينا لنحو 27 عاما.
دارت الأيام وتغيرت الظروف. تآكل نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا مع الزمن وتهاوى. خرج مانديلا من زنزانته بطلا، وأصبح رئيسا لجنوب إفريقيا الجديدة، وقرر في عام 1997 السفر إلى ليبيا في زيارة رسمية.
وزارة الخارجية الأمريكية أبدت على الفور امتعاضها، وأعلنت أنها ستصاب "بخيبة أما" إذا مضى يلسون مانديلا إلى هذه البلاد التي يصفها الغرب بأنها راعية للإرهاب.
مانديلا الذي يعرف بأسلوبه التصالحي، رد بطريقة حازمة ومباشرة، وتساءل "كيف يمكن أن تصل الغطرسة بهؤلاء إلى درجة الإملاء علينا من يجب أن يكون صديقا لنا؟
في وقت لاحق من ليبيا، أعلن الزعيم الجنوب إفريقي متحدثا ضمنيا عن التدخلات الأمريكية قائلا: "لا يمكن لأي دولة أن تدعي أنها شرطي العالم ولا يمكن لأي دولة أن تملي على دولة أخرى ما يجب أن تفعله. أولئك الذين كانوا بالأمس أصدقاء لأعدائنا لديهم اليوم وقاحة ليطلبوا مني عدم زيارة أخي القذافي. إنهم ينصحوننا بأن نكون جاحدين وننسى أصدقائنا في الماضي".
لم يغير نيلسون مانديلا موقفه تجاه القذافي في مارس عام 1998 حتى كان الرئيس الأمريكي في ذلك الوقت بيل كلينتون يقف إلى جانبه أثناء زيارته لجنوب إفريقيا، وقال في مؤتمر صحفي: "لقد قمت أيضًا بدعوة الأخ القائد القذافي لزيارة هذا البلد. وأنا أفعل ذلك لأن نفوذنا الأخلاقي يملي علينا ألا نتخلى عن أولئك الذين ساعدونا في أحلك ساعة في تاريخ هذا البلد. الليبيون لم يدعمونا فقط، بل قدموا لنا الموارد اللازمة لمواصلة كفاحنا وتحقيق النصر. وهؤلاء الجنوب أفريقيون الذين وبخوني لأنني مخلص لأصدقائنا، يمكنهم حرفيا أن يذهبوا ويقفزوا في حوض السباحة".
عن تلك الحادثة كتبت صحيفة لوس أنجلوس تايمز في عام 1998 نقلا عن مسؤول جنوب أفريقي لم تذكر اسمه قوله: "لقد كانت تلك لحظة حرجة للغاية: ها نحن جنوب أفريقيا الصغيرة في وسط اللامكان، نتحدث بهذه الطريقة مع بيل كلينتون، وهو يقف بجانبنا"، ويقال إن كلينتون ظل مبتسما وهو يستمع "على الرغم من الملاحظات القاسية الصادرة عن مانديلا".
مانديلا السياسي الحكيم والإنسان الكبير، من بين قلة لم تتخل عن القذافي وبقيت ممتنة له حتى النهاية، فيما تنصل منه سريعا ساسة دوليون في وقت المحنة وبعض أقرب أصدقائه وخاصة في أوروبا رفضوا الرد على اتصالاته أثناء الأحداث العصيبة والتي انتهت بمقتله في 20 أكتوبر 2011.
المصدر: RT
التعليقات