مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تسوية النزاع الأوكراني

    تسوية النزاع الأوكراني

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • فيديوهات

    فيديوهات

يمرون بين نارين من أجل النيل من مصر!

استعد بابا الفاتيكان إنوسنت الرابع للحملة الصليبية السابعة التي أعلنها  بمجمع ليون الأول في يونيو عام 1245، بإرسال سفارات إلى  المغول  بهدف التحالف معهم للقضاء على المسلمين.  

يمرون بين نارين من أجل النيل من مصر!

رُفدت تلك الجهود بأسطورة شاعت عن حاكم مسيحي قوي هو الكاهن يوحنا، وأنه كان يستعد لمهاجمة المسلمين من الشرق. علاوة على ذلك كان هذا البابا يعتقد أن التحالف مع المغول في تلك الظروف أمر ضروري لخلاص المسيحية، وتعززت هذه الظنون عقب الاجتياح المغولي الوحشي لبغداد عام 1258، والذي انتهى بتدميرها والقضاء على الخلافة العباسية.

بعد أن أصبح خان المغول العظيم الجديد، قرر جيوك خان نجل أوقطاي خان التخلي عن الفتوحات الجديدة، وتعليق توسع الإمبراطورية المغولية، وبدلا من ذلك تعزيز سلطته في الأراضي المحتلة بالفعل.

حين أصبح جيوك خان، حفيد جنكيز خان خانا أعظم للمغول "1246 إلى 1248"، توقف عن القيام بغزوات جديدة وركز اهتمامه على توطيد أركان حكمه في الأراضي التي تمت السيطرة عليها، انتعشت آمال الصليبيين في عقد تحالف مع المغول ضد المسلمين، وقام البابا بإرسال سفارة إليه ترأسها بلانو كاربيني 1245-1247، للقتال معا في حملة صليبية جديدة ضد المسلمين وتحديدا في مصر والشام، من دون أن يبدي في نفس الوقت أي اهتمام بتخليص المسيحيين في روسيا ومناطق أوروبا الشرقية من ربقة المغول.

قبل أن يصل وفد بابا الكاثوليك إلى مقر الخان الأعظم، طلب من أعضائه أن يمروا بين نارين قبل أن ينتقلوا إلى البلاط. بُهت وفد الصليبيين وتمنع، إلا أن المغول أخبروه قائلين: "لا تخافوا لا بد من مروركم بين هاتين النارين، كي لا تحملوا ولو بالصدفة ما يضر ملكنا. وإذا حملتم سما ستزيل النار كل الضرر".

في البداية رحب الخان جيوك بوفد الصليبيين، لكن مزاجه تغير وثار غضبه بعد أن قرأ في رسالة البابا التي ترجمت من اللاتينية ثم إلى الفارسية وبعد ذلك إلى المنغولية، وعلم أنه إضافة إلى طلب الاتحاد ضد المسلمين، دعاه إلى اعتناق المسيحية. خان المغول الأعظم اعتبر ذلك إهانة له وتسائل ساخطا: "كيف يمكنه أن يطالب من خان المغول أن يغير دينه؟!".

بابا الفاتيكان طلب من خان المغول أن يصبح وقومه مسيحيين كاثوليكيين وإلا فلن ينالوا الخلاص. وأعرب إنوسنت الرابع للخان عن دهشته من قتل البشر على يد المغول، وخاصة المسيحيين وبالدرجة الأولى رعاياه من المجريين والبولنديين.

تعمق الشك ببين المغول والصليبيين أكثر، ورد جيوك خان على البابا برسالة حملت التهديد والوعيد، بل وطلب من بابا الكاثوليك أن يجمع كل حكام أوروبا الغربية أن يرسلهم إليه كي يظهروا طاعتهم له، وبعد ذلك فقط يمكنه أن ينظر في أي تعاون. ملوك أوروبا بطبيعة الحال رفضوا الشرط، وفشلت السفارة الصليبية في تحقيق أهدافها.

بلانو كاربيني، سفير البابا إلى المغول ما أن عاد إلى أوروبا حتى أعلن ان المغول يعتزمون غزو العالم باسره، ونصح جميع المسيحيين بالوحدة ومواجهة المغول في المعركة، وكشف عن الأساليب التي يستخدمها المغول في القتال، ومضى أبعد باقتراح إخفاء جميع الجواهر في الكهوف.

لم ييأس البابا وأرسل سفارة ثانية إلى المغول وجهها هذه المرة إلى الزعيم المغولي بايجو نويان، وكان مركز سلطانه في تبريز بإيران. شجعه على ذلك معرفته بطموحات بايجو للتوسع على حساب الأراضي الإسلامية، وبالمقابل راى القائد المغولي أن حملة صليبية على مصر والشام تشتت المسلمين وتمنعهم من الاحتشاد للدفاع عن الخلافة العباسية في العراق.

لم تنجح هذه السفارة أيضا في تحقيق حلم التحالف مع المغول في حملة صليبية ضد الأراضي الإسلامية، ولم يستطع بايجو نويان بسلطاته المحدودة البت في قرار التعاون مع الصليبيين.

المحاولة الثالثة قام بها الملك لويس التاسع، ملك فرنسا وقائد الحملة الصليبية السابعة التي استهدفت حينها مصر، وأرسل من قبرص التي نزلت بها قواته سفارة على عاصمة المغول "قراقورم"، طالبا المساعدة والتعاون في هذه الحملة، وعزز مطالبه بهدايا ثمينة!

الوفد الصليبي حين وصل إلى عاصمة المغول اكتشف أن الخان العظيم جيوك توفى، ولأنه لم يترك وراءه إلا ثلاثة أطفال صغار، تولت الحكم أرملته أوغول كيميش.

الأرملة الحاكمة استقبلت السفارة الصليبية بحفاوة، لكنها اعتذرت عن عدم قدرتها على تلبية طلب المساعدة في الحملة الصليبية على مصر، لأنها مشغولة بحل مشاكل ضخمة طرأت بعد وفاة زوجها، وبذلك دفنت أحلام الصليبيين في إقامة تحالف مع المغول يضع المسلمين بين فكي كماشة تنهي وجودهم.

المصدر: RT

التعليقات

سفير أمريكي يفجر قنبلة عن حق إسرائيل بامتلاك سوريا ولبنان والأردن وجزء من السعودية والعراق ومصر

محمد حمدان دقلو من أوغندا: لا أريد أن أصبح رئيسا للسودان وهدفنا اقتلاع الإسلاميين فقط

سوريا.. تنظيم "داعش" يوجه رسالة تهديد صوتية لحكومة دمشق والشرع

ترامب: كنت سببا في وصول أحمد الشرع إلى الرئاسة في سوريا وهو رجل صارم وليس مثاليا (فيديو)

إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين تحسبا من هجوم إيراني محتمل

أول تحرك دبلوماسي له خارج السودان منذ أشهر.. قائد "قوات الدعم السريع" يزور أوغندا (صور + فيديو)

الكونغرس الأمريكي يعتزم منع ترامب من مهاجمة إيران دون موافقة المشرعين

إيران توجه رسالة هامة وعاجلة إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي

الملياردير الأمريكي ليس ويكسنر: إبستين "الشيطاني" خدعني لأنني ساذج وأحمق (فيديو)

"دبلوماسية البوارج".. تحليل عبري: القوات التي يدفع بها ترامب إلى الشرق الأوسط تكشف نيته الحقيقية

"لوموند": عشرات الطائرات الأمريكية تحلق بين قواعدها في أوروبا وشبه الجزيرة العربية