وأبرز نشطاء وجود خلاف بين المذاهب في هذه القضية، ليلقي نشطاء الضوء على أن "الجمعة لا تسقط لمن صلى العيد وهو قول الجمهور، والشافعية يرون الرخصة في عدم وجوبها على أهل البادية والقرى".
وكتب مغرد: "إذا كان العيد يوم الجمعة فالأفضل والأكمل أن يشهد المسلم صلاة العيد وصلاة الجمعة وهذا هو الموافق لسنة النبي. وإن اقتصر على إحداهما فهو جائز. والله أعلم".
وقال آخر: "يوافق عيد الفطر غداً يوم الجمعة، وقد رُخّص لمن صلى العيد أن لا يُصلي الجُمُعة، وهي في حقّه مُستحبة، ويَلزمه أن يُصليها ظهرًا ولا تسقط عنه. ويَحسُنُ التنبّه إلى أنّ الرّخصة قائمة في حقّ من أدرك صلاة العيد لا من أدرك خطبتها فقط، كما نصّ على ذلك الفقهاء".
المصدر: وكالات