Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
أوكرنيا: هجوم روسي كبير بالصواريخ والمسيرات الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر أمني: فيروس "هانتا" ينتشر في صفوف القوات الأوكرانية على جبهة مقاطعة سومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوشيلين يعلن عن تقدم القوات الروسية على ثلاث جبهات في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الأوكرانية تقصف محطة زابوروجيه الكهروذرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فورين بوليسي": أوروبا تواجه فترة خطيرة في علاقاتها مع روسيا بعد انتهاء حرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
أغرب احتفال بلقب في تاريخ باريس سان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجمباز الدولي ينهي حقبة الحياد للرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في الترشيحات.. من يخطف جائزة أفضل لاعب في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار أمريكي يثير الجدل بشأن كأس ستانلي واللاعبين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تكتسح بطولة أوروبا للسامبو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شغب جماهيري يلغي مباراة نانت وتولوز في الجولة الختامية بالدوري الفرنسي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
"كنز في قاع هرمز".. "فارس": من حق طهران أن تعلن سيادتها على كابلات الإنترنت في المضيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة البث الإسرائيلية: واشنطن وتل أبيب ترفعان حالة التأهب لاستئناف حرب إيران بانتظار "أخضر" ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"25 مليار دولار وتخصيب يورانيوم".. "WSJ" تنشر تفاصيل "نسخة بديلة" من الاقتراح الأمريكي لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول عسكري مطلع: العدو يحاول التغطية على فشله بافتعال عمليات ضد دول المنطقة ونسبها لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": شركات الشحن تنقل الوقود بالشاحنات على خلفية أزمة مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك بصاروخ إسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة قائد سرية في وحدة "ماجلان" الإسرائيلية بجروح خطيرة إثر انفجار عبوة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
خفايا تقاسم "اللصوص" وديا لمصر والمغرب!
اختمرت بنهاية القرن التاسع عشر الظروف المواتية للتوصل إلى تسوية "استعمارية" بين بريطانيا وفرنسا، على تقاسم النفوذ في المنطقة العربية، تحقق مصالح الطرفين، وتمنع الصدام بينهما.

ونستون تشرشل: "اعتقدت أن السماء كانت ضدنا"!
بريطانيا القوة البحرية الكبرى كانت في تلك الفترة في حاجة إلى حليف لديه قوات برية كبيرة يكون سندا لها في أي صراع محتمل مع عدوها الرئيس ألمانيا. وفرنسا كانت المرشح النموذجي لهذا الدور.
الحادثة التي جرت في قرية "فاشودة" الواقعة في جنوب السودان عام 1898، في ذروة حقبة التنافس الاستعماري البريطاني الفرنسي، مهدت الطريق لتوقيع تلك الاتفاقية التي سميت بـ "الودية".
في ذلك العام كان البلدان يتسابقان بجيوشهما للسيطرة على بلاد السودان وشرق إفريقيا ووسطها.
حينها دفعت فرنسا بقوات من الجنود السنغاليين إلى جنوب السودان، وهؤلاء استولوا على قرية "فاشودة" في يوليو عام 1898.
القوات البريطانية في السودان هرعت إلى التصدي لهذا التوغل الفرنسي، وكادت أن تنشب حرب بين البلدين، إلا ان الجهود الدبلوماسية تمكنت من حل ذلك النزاع بما يعرف بمعاهدة السودان 1899،.
بموجب ذلك الاتفاق، سحبت فرنسا الجنود السنغاليين التابعين لها من هذا البلد في 3 نوفمبر 1898، وتخلت باريس عن مطامعها في أعالي النيل.
اللافت أن قرية "فاشودة" بعد أن تم التوقيع على "الاتفاقية الودية" بين القوتين الدخيلتين عام 1904، على تقاسم أراضي الآخرين، جرى تغيير اسمها إلى "كودوك"، لتتناسى القوتان الاستعماريتان أنهما كانتا على حافة الحرب هناك.
علاوة على ذلك، كانت بريطانيا في خضم صراعها مع ألمانيا على مناطق النفوذ قلقة من بناء خصمها الرئيس، أسطولا كبيرا، ما دفعها إلى التقارب مع فرنسا.
ذلك التقارب توثق بـ "المعاهدة الودية" البريطانية الفرنسية الموقعة في 8 أبريل 1904، والتي تضمنت جزئين، الأول علني، والثاني سري.
في القسم المعلن من تلك الاتفاقية حول مصر والمغرب، صرّحت الحكومة البريطانية بانها لا تنوي تغيير الوضع في مصر.
ونصت المادة الأولى من الاتفاقية على أن فرنسا لا تنوي الوقوف ضد بريطانيا في مصر.
بالمقابل أعطت بريطانيا الضوء الأخضر لفرنسا للاستيلاء على معظم أراضي المغرب.
المادة الثانية من القسم المعلن من هذه الاتفاقية نصت على التالي:
"تعلن حكومة الجمهورية الفرنسية أنها لا تنوي تغيير الوضع السياسي للمغرب"، فيما تعترف حكومة صاحب الجلالة في بريطانيا من جانبها بأن فرنسا لها الحق في العمل على استتباب الاستقرار في هذا البلد وأن تساعده في جميع الإصلاحات الإدارية والاقتصادية والمالية والعسكرية التي يحتاج إليها. وتعلن أنها لن تعيق تصرفات فرنسا بهذا الشأن.
أما القسم السري لهذه الاتفاقية "الودية" فسمح على عكس المصرح به بـ"إمكانية تغيير الوضع السياسي" في كل من المغرب ومصر، ونص أيضا على تدابير تضمن مصالح إنجلترا وفرنسا .
بذلك منحت الحكومتان البريطانية والفرنسية بعضهما الحق النهائي في إقامة "محمية" لهما في مصر والمغرب، وتقديم كل منهما ضمانات كاملة بالخصوص للآخر.
بهذا الاتفاق "الودي" تفرغت القوتان الاستعماريتان لتوطيد مناطق نفوذها دون خشية من أن تتزاحما.
كما أفضى ذلك الاتفاق الذي تم بموجبه تسوية النزاعات بين بريطانيا وفرنسا حول القضايا الاستعمارية إلى التمهيد لتوحيد القوتين للوقوف صد ألمانيا وطموحاتها.
المصدر: RT
التعليقات