Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن استهداف محطة طاقة وسفن تنقل معدات عسكرية للقوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انقطاع الكهرباء الخارجية عن محطة زابورجيه النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا وضرب البنية التحتية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تدمير محطة كهرباء وسفينة حاويات غرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الاتحاد الأوروبي يدعم ضربات كييف للطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقرّ بتفاقم أزمة الطاقة في كييف بعد الضربات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يهاجم الولايات المتحدة ويشكو نقص صواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون عن عمليات عسكرية نوعية نفذت اليوم في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان مدارس الرياض لأولياء الأمور بعد تفعيل خطط الإغلاق الآمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار في برج بالرياض ومبنى لشركة "أرامكو" جراء سقوط قذائف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أضرار في الرياض جراء إسقاط 5 صواريخ ومسيّرة استهدفت السعودية منذ فجر اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
ليبرمان يرفض حكومة مع القوائم العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كاتس يؤكد أن المهمة مع إيران لم تنته ويدعو للوحدة والاستعداد لكل السيناريوهات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا ولبنان بعيون آيزنكوت.. بين إعادة رسم الترتيبات الأمنية ومواصلة نهج الوجود العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يدعو إلى حكومة وحدة ويحذر من "الانتحار": إسرائيل لن تصمد!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
آيزنكوت يرد على عرض نتنياهو تشكيل حكومة وحدة: فك التحالف مع المتطرفين واقبل مبادئي الـ4
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باراك دافيد يسخر من دعوة نتنياهو لحكومة وحدة: زيفها كصور سارة على "إنستغرام"
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
الكونغرس الأمريكي.. الديمقراطيون يبحثون جمع 15 مليار دولار لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: لا مكان للأوروبيين على طاولة مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: نشر قوات أجنبية في أوكرانيا مرفوض قطعيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن تشكيلة وفدها إلى مفاوضات أبو ظبي حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عن تقدم كبير في تسوية أوكرانيا ويتوقع اتفاقا يشمل أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يناقش الاستعدادات لمفاوضات أوكرانيا ويشكر الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
تحركات وسيناريو التسوية الأوكرانية
رخصة الطيار أم النيران الإسرائيلية.. من المذنب في "الكارثة الرهيبة"؟
بتاريخ 21 فبراير 1973، أسقطت إسرائيل طائرة الركاب الليبية بوينغ 727، كانت في رحلتها رقم 114 متجهة إلى القاهرة، فقتلت 108 مسافرين تحولت جثثهم إلى أكوام محترقة.

فوق سماء مصر وعلى أرضها.. صعود إسرائيل و"عبلة" إلى الهاوية! (فيديو)
أعلنت إسرائيل في البداية انتشال تسعة ركاب مصابين بعضهم كان في حالة حرجة بسبب حروق شديدة، ونقلهم إلى المستشفيات، ثم تقلص الرقم إلى خمسة ناجين.
طاقم طائرة الركاب الليبية المنكوبة، كان يتكون من ثماني أفراد، ومعظمهم فرنسيون يعملون في الخطوط الجوية الفرنسية بعقد مع الخطوط الجوية العربية الليبية، باستثناء مساعد الطيار، وهو ليبي.
برر مجلس الوزراء الإسرائيلي حينها عملية إسقاط الطائرة المدنية بالزعم بأن في اعتراضها كان بمثابة "ملاذ أخير"، وألقى باللوم على قائد الطائرة الليبية، لأنه تجاهل "تحذيرات وإشارات الاعتراض".
مجلس الوزراء الإسرائيلي شدد في بيانه حينها على أن سلاح الجو الإسرائيلي تصرف من خلال إطلاق النار على الطائرة "في إطار التزام صارم بالقانون الدولي"، وأن الطيارين الإسرائيليين اتخذوا "إجراءات تحذير قصوى" قبل إطلاق النار.
كما أعربت الحكومة الإسرائيلية عن "حزنها العميق" إزاء الخسائر في الأرواح التي خلفتها هذه "الكارثة الرهيبة".
بعد أن سقطت الطائرة المدنية الليبية وتحطمت فوق صحراء سيناء وتناثرت الأشلاء المحترقة، كان على الناجين الانتظار أكثر من ساعتين كما صرّح بذلك الناجي فتحي الكوم مؤخرا على شاشة RT، وذلك لأن مروحية الإنقاذ الإسرائيلية التي أرسلت لنقل المصابين من موقع التحطم "منعت من الإقلاع لأكثر من ساعتين بسبب عاصفة رملية!".
إذاعة القاهرة بدورها، أعلنت في ذلك الوقت أن الطائرة كانت في طريقها من مدينة بنغازي بشرق ليبيا إلى القاهرة، حين أفاد الطيار بأنه يعاني من صعوبة في الاتصال اللاسلكي وأنه ضل طريقه بسبب سوء الأحوال الجوية، ثم أبلغ الطيار بعد ذلك بأن الاسرائيليين يطالبونه بالهبوط.
أرسل الجيش الإسرائيلي مقاتلتين أمريكيتي الصنع من طراز فانتوم " إف – 4"، لاعتراض وإسقاط الطائرة المدنية الليبية، حيث أطلقت المقاتلتان طلقات تحذيرية من مدافع عيار 20 ملم، وحاولتا إجبار الطائرة على اللحاق بهما والهبوط في قاعدة "رفيديم" الجوية في سيناء.
اعتبر الإسرائيليون عدم استجابة طاقم الطائرة على أنه عدم امتثال لأوامرهم، فصوبت المقاتلتان نيران مدافعها إليها، وأسقطتها بدم بارد من دون أي مبرر أو سبب منطقي.
وكالعادة لم تتمكن الأمم المتحدة من اتخاذ أي إجراء رادع ضد إسرائيل على الرغم من جسامة الجريمة. الموقف الوحيد صدر عن منظمة الطيران المدني الدولية التي يتكون مجلس إدارتها من 30 دولة، حيث أدانت إسرائيل، وتغيبت راعيتها، الولايات المتحدة عن التصويت!
وفيما أعلن في البداية أن ديفيد أليعازر، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي في ذلك الوقت، هو من أعطى الأمر لسلاح الجو الإسرائيلي بإسقاط الطائرة المدنية الليبية. وذكر ضابط سابق في جهاز "الموساد" ويدعى فيكتور أوستروفسكي في كتابه "عن طريق الخداع" أن من اتخذ قرار إسقاط الطائرة ضابط برتبة نقيب، أصدر الأمر لأنه تعذر الاتصال بقائد القوات الجوية الإسرائيلية!
كان بين ركاب الطائرة عدة شخصيات معروفة، أهمها صالح بويصير الذي كان وزيرا للخارجية الليبية عامي 1969 – 1970.
فتحي الكوم، أحد الناجين القلة من حادثة إسقاط إسرائيل لطائرة الخطوط الجوية المدنية فوق سيناء، ذكر في حواره في برنامج قصارى القول أن بويصير فيما كانت المقاتلات الإسرائيلية تحوم حول طائرتهم، ألقى كلمة في الركاب قال فيها إنهم مهددون من قبل الكيان الإسرائيلي، "وإذا متنا فسنكون شهداء".
بعد أيام مما وصفته إسرائيل بنفسها بـ "الكارثة الرهيبة" أعلن مجلس الوزراء الإسرائيلي الموافقة على دفع تعويضات مالية على شكل "هبة طوعية" في بادرة "مراعاة للاعتبارات الإنسانية"، ولفت متحدث باسم الحكومة لاحقا إلى أن إسرائيل تفعل ذلك من دون إقرار بذنبها في المأساة!
الأدهى أن الإسرائيلين تحججوا، بحسب إفادة لوكالة أسوشيتيد برس، بأنهم "عثروا على رخصة ربان الطائرة الليبية وأنها أظهرت أنه مؤهل للعمل فقط كطيار مساعد".
مرت السنوات واكتمل نصف قرن من الزمن على إسقاط إسرائيل لطائرة الخطوط الجوية الليبية في رحلتها رقم 114، لم تتحقق العدالة ولم تتم مساءلة بل حتى لوم من كان وراء تلك "الكارثة الرهيبة".
المصدر: RT
التعليقات