مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان تطالب بإلغاء أمر أصدره الرئيس التونسي

طالبت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان بإلغاء الأمر الرئاسي 117 الذي أصدره الرئيس التونسي قيس سعيد، خلال فترة سير التدابير الاستثنائية بالبلاد.

المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان تطالب بإلغاء أمر أصدره الرئيس التونسي
الرئيس التونسي قيس سعيد / Gettyimages.ru

وكان الرئيس التونسي قد أصدر في 22 سبتمبر 2021 أمرا رئاسيا ضبط فيه بالخصوص طريقة تنظيم السلطة التشريعية والتنفيذية خلال فترة سير التدابير الاستثنائية، كما أعلن في الأمر ذاته مواصلة تجميد البرلمان ورفع الحصانة عن أعضائه، وإيقاف كل المنح والامتيازات لرئيس البرلمان وأعضائه، وإلغاء الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية مشاريع القوانين.

هذا، وأصدرت المحكمة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب حكمها في قضية المحامي إبراهيم بلغيث ضد الجمهورية التونسية، معتبرة أن الأمر الرئاسي عدد 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021 والمتعلق بالتدابير الاستثنائية، غير دستوري وغير قانوني ويتعارض مع المعايير الإقليمية والدوليَّة.

ودعت المحكمة إلى إلغائه وإلغاء الأوامر التي تولد عنها، وفق ما جاء في نص الحكم.

وقام المحامي إبراهيم بلغيث برفع عريضة للمحكمة المذكورة ضد الجمهورية التونسية زعم من خلالها انتهاك حقوقه المكفولة في المواد 1 و7 و13 (1) و20 (1) من الميثاق وذلك إثر صدور الأوامر الرئاسية 137/109/80/69/117/ و138 لسنة 2021.

وزعم انتهاك حقه في التقاضي وحق الشعب التونسي في تقرير مصيره وحق المشاركة في إدارة الشؤون العامة والحق في الحصول على ضمانات لحقوق الإنسان والحريات.

وطلب المدعي من المحكمة إصدار أمر بتدابير مؤقتة بدعوة إلزام البلاد التونسية بإنهاء التدابير الاستثنائية المتخذة، والتصريح بأن تونس انتهكت حقوقه كإنسان وحق الشعب التونسي بإصدارها الأوامر الرئاسية المذكورة.

ولاحظت المحكمة في نص حكمها أنه كان ينبغي على الدولة التونسية أن تنظر في تدابير أقل تقييدا للتعامل مع الأوضاع قبل اتخاذ تدابير استثنائية صارمة كتعليق عمل البرلمان ورفع الحصانة البرلمانية عن كافة أعضائه المنتخبين من طرف المواطنين.

كما اعتبرت أن التدابير الاستثنائية المتخذة من طرف الدولة التونسية لم تصدر وفقا للقوانين المعمول بها، وأنها انتهكت حق الشعب في إدارة شؤونه العامة.

وفي علاقة بحق التقاضي وفقا لأحكام الدستور، اعتبرت المحكمة الإفريقية أن الدولة التونسية أخفقت في إرساء المحكمة الدستورية لتمكين المواطنين من الطعن في دستورية الأوامر الرئاسية.

وقضت المحكمة بأنه على الدولة التونسية إلغاء الأمر الرئاسي عدد 117 الصادر في 22 سبتمبر 2021 والمراسيم الرئاسية التي يشتملها أرقام 69، 80، 109 الصادرة في 26 و29 يوليو و24 أغسطس 2021 والعودة إلى ما وصفتها "الديمقراطية الدستورية خلال أجل يقدر بسنتين من تاريخ تبليغ هذا الحكم". 

كما أمرت المحكمة بإرساء المحكمة الدستورية واتخاذ الإجراءات الضرورية في مدة زمنية لا تتجاوز السنتين وإزالة كافة العوائق القانونية والواقعية التي تحول دون ذلك.

وأمرت أيضا بإعداد تقرير للمحكمة خلال 6 أشهر ابتداء من تاريخ تبليغ هذا الحكم.

المصدر: وسائل إعلام تونسية

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك