وأفاد مدير الأمن العام حسين الحواتمة بأن "الشخصية التي تملك المزرعة، نافذة وقريبة من بعض الشخصيات السياسية والوزارية السابقة"، مشددا على أن "قرار الاشتباك مع مخدرات الداخل اتخذ والذراع الأكثر مهنية واحترافا في التعاطي هو مديرية الأمن العام".
وأثنى الحواتمة على كوادر مكافحة المخدرات، معلنا تزويدهم وتغذيتهم بالمزيد من الكوادر والعناصر البشرية والإمكانات المطلوبة لإكمال واجباتهم المقبلة.
وأكد أن "الإعلان رسميا عن مداهمة مزرعة الكرك هو إيذان بالحرب على تلك الأفرع وهي خطوة تحظى بالغطاء السياسي الأمني والمرجعي والأهم سياسيا أنها تؤسس لسحب الذرائع من الملاحظين بين الأردنيين وفي الجوار القائلين بأن المؤسسات تجتهد في مراقبة الحدود السورية وتتراخى عن الشركاء المحتملين داخل حدود الأردن".
المصدر: "خبرني"