Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
دميترييف: جهود إرساء السلام في أوكرانيا ستكتسب زخما مع تراجع دور زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي يريد تصعيد الحرب في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية في حصاد الأسبوع: تحرير 12 بلدة وإصابة 15 سفينة محملة بإمدادات للجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قمة أوروبا: تحذيرات من نفاد تمويل أوكرانيا وصعوبة التعامل مع واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 أشخاص جراء هجوم بطائرة مسيرة على حافلة في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غروسي: نقص الديزل في محطة زابوروجيه الكهروذرية يهدد السلامة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: ترامب ينظر الآن إلى زيلينسكي كعائق أمام السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار الطاقة وأزمة ميزانية الاتحاد الأوروبي تصعبان مهمة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي في أوديسا وسفينة تحمل شحنة عسكرية بالبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"باع أسلحتنا ولا يريد تسوية".. ترامب يوجه سيلا من الانتقادات اللاذعة لزيلينسكي ويدعو لإجراء انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سي إن إن": نفاد مخزون كييف من صواريخ "باتريوت" يترك أوكرانيا مكشوفة أمام الهجمات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: المحرضون على الحرب في بريطانيا يعرفون كيف يدفعون باتجاه التصعيد وتقويض السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الجوية الروسية تستهدف مواقع عسكرية أوكرانية في جمهورية دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
تقارير عن حراك دبلوماسي لوقف التصعيد بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي سعودي: عرضنا في يوليو الاجتماع مع الحوثيين لإنهاء التوتر لكنهم رفضوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان حوثي يهدد الجيش السعودي بعد عملية "قصر المعاشيق" بعدن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يكشف عن أعداد ضحايا هجمات الحوثيين ويطالب بوقف تسليح "الميليشيات" بالتقنيات المتقدمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تكشف لأول مرة عن انخراطها عسكريا دعما للسعودية بعد ضربات حوثية لمنشآت طاقة في المملكة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
ترامب: هجوم زيلينسكي على مصافي النفط الروسية "عار ولا يقدم أي فائدة للعالم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"البديل من أجل ألمانيا": قصف كييف لمصافي النفط الروسية استفزاز هائل وغباء واضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كنايسل: خطط موسكو وواشنطن حول الديزل تنسف موقف الغرب المناهض لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التلغراف": تصرفات زيلينسكي تدفع علاقته بترامب إلى "نقطة اللاعودة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: تصريحات زيلينسكي حول "استئناف" ضرب مصافي النفط الروسية "كذب" لأن الهجمات لم تتوقف أصلا
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
-
فيديوهات
RT STORIES
افتتاح جسر بري جديد يربط الصين بكوريا الشمالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات متداولة تظهر غرق أحد أحياء إسطنبول جراء أمطار قياسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تايلاند.. آلاف المحتجين في بانكوك يرفعون شعارات ضد البنك الدولي وصندوق النقد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدريبات تكتيكية لغواصة الطرادة النووية "نوفوسيبيرسك" في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
"سألته سؤالا كان يشغلني منذ سنوات".. دبلوماسي عراقي بارز يستذكر لقاءه الأخير مع صدام حسين
كشف السياسي والدبلوماسي العراقي البارز عدنان الباجه جي في كتاب مذكراته تفاصيل ما جرى في لقائه الأخير مع الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين في سجنه في ديسمبر 2003.

المحامية بشرى الخليل تكشف تفاصيل وكواليس محاكمة صدام حسين وأسرار حواراته الجانبية معها
وتضمنت حلقة جديدة من كتابه "عدنان الباجه جي.. رجل بين قرنين"، نشرتها قناة "روداو"، روايته لآخر لقاء جمعه مع صدام حسين في السجن بعد أن تم القبض عليه في ديسمبر 2003، عندما كان الباجه جي رئيسا لمجلس الحكم العراقي بالوكالة.
وكتب الباجه جي في كتابه: "يوم القبض على صدام حسين كنت مريضا ودرجة حرارتي مرتفعة، اتصلوا بي من إذاعة الـ(بي بي سي) يسألونني عن رأيي في القبض على الرئيس العراقي السابق، وأنا لم أكن قد سمعت بالخبر لأني كنت منقطعا عن الأخبار بسبب مرضي، فقلت أنا لا أعرف بالخبر، بعد ذلك بخمس دقائق اتصل بي هاتفيا بول بريمر، الحاكم المدني الأمريكي للعراق ما بين 2003 و2004، وقال: أحببت أن أبلغكم بأننا ألقينا القبض على صدام أمس وأود مشاركتكم لي في مؤتمر صحافي حتى يصدق العراقيون وغيرهم ذلك، ووجودك مهم. قلت: هذا حدث كبير وتاريخي، ومع أني كنت مريضا فقد ارتديت بدلتي وحضرت المؤتمر حيث كان هناك من يهتف ويصفق، وآخرون يبكون فرحا، ألقيت كلمة سريعة خلال المؤتمر الذي شاهده العالم كله".
وتابع: "بعدها اقترح بريمر أن أتصل بعدد من أعضاء مجلس الحكم للذهاب لمقابلة صدام حسين في السجن ليتأكد العالم من الحدث، فاتصلت بالسياسي العراقي نصير الجادرجي، وشخص آخر نسيته الآن، للمجيء إلى مطار الهليكوبتر لهذا الغرض، وكلاهما اعتذر عن الحضور، لكننا أنا وبريمر فوجئنا بوجود أحمد الجلبي وعادل عبد المهدي وموفق الربيعي في المطار من غير أن يدعوهم أحد، لم يكونوا مدعوين لهذا اللقاء، فسألت بريمر فيما إذا كان هو قد دعاهم، لكنه أجاب مستغربا حضورهم، وقال: لا، أنا لم أتصل بهم. لكنهم حشروا أنفسهم ووضعونا أمام الأمر الواقع، فصعدنا أنا وبريمر في هليكوبتر وهم ثلاثتهم في هليكوبتر أخرى، وصلنا إلى مكان بالقرب من مطار بغداد بعد أن داروا بنا عدة مرات".

مترجم سابق للجيش الأمريكي يكشف تفاصيل اعتقال صدام حسين
وبعدما تحدث أكثر من شخص كان قد شارك في هذا اللقاء، وقالوا أمورا كثيرة يراها الباجه جي غير حقيقية، روى الباجه جي أحداث ذلك اللقاء كما عاشها ومن وجهة نظره، وكتب: "كان سانشيز قائد القوات الأمريكية في انتظارنا هناك، دخلنا إلى غرفة صغيرة وبسيطة للغاية، وشاهدت صدام حسين يجلس على سرير مخصص للجنود ويرتدي دشداشة بيضاء وفوقها جاكيت (سترة)، وكانوا قد حلقوا شعره وذقنه، فتطلع إلينا، وفوجئت بموفق الربيعي وهو يستهل اللقاء بتوجيه الشتائم والكلمات النابية له (أنت كذا وابن كذا وفعلك)، وما شابه من هذه الشتائم، وتابع (أنت الآن فيك خير، عندك شجاعة، وتطلع إلى الشارع)، فأجابه صدام حسين بهدوء وثقة قائلا: (نعم أنا أستطيع الآن الخروج إلى الشارع، لكن هل أنت فيك خير، عندك الشجاعة لتخرج إلى الناس في الشارع الآن)، ثم قال له الربيعي: (لماذا فعلت هذا بالصدر)، يعني محمد باقر الصدر، ثم جلسنا على كراسي وبقي بريمر واقفا إلى جانب سانشيز، فأجابه صدام ساخرا: ( أنا لا أعرف عما تتحدث، يا صدر، يا رجل) ويعني القدم، وبالطريقة نفسها شتمه عادل عبد المهدي لكن بدرجة أقل من الربيعي".
وتابع: "الغريب في هذا اللقاء هو أنه خلال الفترة التي بقيناها هناك لم ينبس أحمد الجلبي بكلمة واحدة ولم يقل أي شيء، باستثناء أن صدام حسين عندما سأل عنا (من هم الجماعة)، فقفز الجلبي مسرعا من مكانه وقال مشيرا إلي (هذا عدنان الباجه جي)، بدلا أن يقول له مثلا أنا أحمد الجلبي، أو يقدم له الآخرين، عبد المهدي والربيعي، بعد ذلك صمت الجلبي ولم يقل أي كلمة، يعني هذا كل ما تفوه به خلال فترة المقابلة التي استمرت ما يقرب من 45 دقيقة. تطلع صدام إلي وقال: إي احنا نعرفك ولكن اشجابك على هذولة.. (نعم نحن نعرفك ولكن ما الذي جمعك مع هؤلاء)، فقلت له: أنا لم آت معهم، فنحن جئنا إلى العراق لأننا نريد تحقيق حكم ديمقراطي. فقال: كان حكمنا ديمقراطيا ونحن انتخبنا الشعب. قلت معترضا: لا لم يكن حكمكم ديمقراطيا، بل كان استبداديا، ثم تابعت قائلا: أنا عندي سؤال يشغلني منذ سنوات وأريد إجابتكم عليه، لماذا لم تنسحب من الكويت عندما كان بمقدوركم فعل ذلك؟، كنت ستجنب العراقيين والعراق كثيرا من الكوارث، فأجاب: أنا كنت على استعداد للانسحاب، لكنني اشترطت حل قضايا أخرى في المنطقة.. قلت: أنت تعرف أن ذلك كان يعد من المطالب التعجيزية.. فرد قائلا: التاريخ هو الذي سيحكم.. ثم سألته: لماذا كان حكمك ديكتاتوريا ومتعسفا.. فأجاب: العراق يحتاج إلى حاكم عادل وحازم.. فقلت: لم تكن حاكما عادلا بلا شك، وكان حكمكم مسؤولا عن قتل مئات الآلاف من العراقيين، فأنهى الحديث مكررا قوله السابق: على كل حال التاريخ هو الذي سيحكم ويقرر".
وتابع الباجه جي قائلا: "في طريق عودتنا جلس أحمد الجلبي بقربي، وكان منطفئا وصامتا، فسألته إن كان هناك أي شيء وقلت له: انت ليش مو على بعضك؟، فقد كان يبدو خائفا، وكأن هناك شيئا يخشى كشفه، على العموم أنا لا أستطيع أن أخمن ما سبب ذلك، فبعض الظنون تكون خاطئة".
وقال: "فكرت في هذا الرجل، صدام حسين، أي مكانة عالية كان فيها وإلى أي مصير وصل، والإنسان يجب أن لا يشمت بمصائر الآخرين، فأنا لم يكن بيني وبين صدام حسين أي موضوع شخصي، ولا أستطيع الادعاء بأن البعثيين ظلموني، كلا لم يظلموني، بل على العكس كانوا دائما يتعاملون معي باحترام وتقدير. لكنني حزنت كثيرا لما حل بشعبي وبلدي بسبب موضوع الكويت".
المصدر: "روداو"
التعليقات