يذكر أن كسر ختم المرجع الديني هو إشارة إلى أن هذا الفقيه قد توفي، وأن لا فتاوى أو بيانات أو وكالات ستصدر باسمه مستقبلا. وذلك لمنع حدوث أي تلاعب في البيانات والفتاوى، وكي لا تتم سرقة الختم أو استخدامه.
وعادة ما يختم المرجع الديني فتاواه وبياناته بختمه الخاص، أو ختم المكتب الرسمي التابع له، وذلك توثيقا لما يصدر عنه، كي يعرف أنها صحيحة وليست مزورة.
المصدر: RT