مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الغارديان: دول غربية تُخطط لنقل سفاراتها من كييف
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

    طيار "فلاي دبي" يروي تفاصيل معركة الحياة أو الموت في قمرة القيادة

"الشراكة بين العسكريين والمدنيين تواجه تحديات".. حمدوك يطرح مبادرته

تحدث رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، اليوم الثلاثاء، عن تشظ داخل السلطة الانتقالية في البلاد، مشيرا إلى أن الشراكة بين العسكريين والمدنيين تواجه عددا من التحديات في السودان.

"الشراكة بين العسكريين والمدنيين تواجه تحديات".. حمدوك يطرح مبادرته
رئيس الوزراء السوادني عبدالله حمدوك / Reuters

وقال حمدوك في مؤتمر صحفي، تحدث خلاله عن مباردته بعنوان "الأزمة الوطنية وقضايا الانتقال – الطريق إلى الأمام"، والتي تهدف لتوحيد مكونات الثورة والتغيير وإنجاز السلام الشامل، وتحصين الانتقال الديمقراطي وتوسيع قاعدته وتحقيق أهداف ثورة ديسمبر "حرية، سلام وعدالة"، إن هناك "تشظيا في كل المؤسسات المكونة للسلطة الانتقالية الحالية في الخرطوم بين المدنيين والعسكريين، كما بين العسكريين أنفسهم"، معتبرا أن هذا التشظي "هو السبب الأساسي للوضع المتأزم في البلاد حاليا ووصف الخطوة بالمقلقة".

وأضاف أن "الشراكة بين العسكريين والمدنيين تواجهها العديد من التحديات نحاول حلها بالصبر".

وطرح حمدوك خلال مؤتمره مبادرة لحل الأزمة وحماية الفترة الانتقالية إلى جانب فك الضائقة الاقتصادية.

وقال إن المباردة تتضمن "إصلاح القطاع الأمني والعسكري للوصول إلى جيش وطني موحد، وتوحيد مراكز القرار داخل الدولة وخصوصا في السياسة الخارجية، حيث إن تعدد مراكز اتخاذ القرار في السياسة الخارجية يحتاج إلى ضبط، والالتزام بتنفيذ اتفاق السلام الشامل، حيث تم توقيع الاتفاق لكن هناك أمورا كثيرة جدا تنتظر التنفيذ على رأسها الترتيبات الأمنية، ويجب أن تُنفذ ويجب أن تتوافر الإرادة للوصول لاتفاق مع من هم خارج الاتفاق".

وأضاف أن من بين بنود الاتفاق "تحقيق العدالة الانتقالية، وقضايا المثول أمام المحكمة الجنائية الدولية وعدم الإفلات من العقاب، إضافة إلى علاج المشكلة الاقتصادية، حيث يجب أن تكون لدينا القدرة على التوافق على برنامج اقتصادي لحل الضائقة المعيشية، فضلا عن الالتزام بتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن، وتكوين المجلس التشريعي الانتقالي باعتباره أمرا مهما لتحصين الانتقال في السودان".

وأوضح حمدوك أنه اقترح تلك المباردة على كل القيادات المدنية والعسكرية والسياسيين وأنه سيواصل اللقاءات لخلق الفرصة للتشاور العريض، متوقعا أن ينتهي هذا التشاور بتكوين آلية يمكن أن تُسمى "آلية حماية الانتقال" لبناء سودان ديمقراطي قائم على التوازن.

المصدر: RT+ الشروق

محمد أبو العمرين- الخرطوم 

التعليقات