وأضاف الأسد في مقابلة مع "سبوتنيك"، حول الأحداث في بيلاروس: "بغض النظر عن أوجه الشبه بين البلدين، سوريا وبيلاروس، أو الخلاف، بغض النظر عما إذا كان هناك صراع حقيقي أو مصطنع في البلاد، وطالما أنهم (الخارج) لن يغيروا من سياستهم في الهيمنة سيظلون يتدخلون في شؤون أي ركن من أركان العالم".
ووفقا للأسد، "إذا كانت هناك مشكلة معينة في دولة ما مهما كان حجمها فإن الغرب سيتدخل على أي حال.. إذا كانت هذه المشكلة داخلية، فإن الدول الغربية ستجعلها دولية، فقط للتدخل والتدخل في شؤون هذا البلد".
وتابع الأسد، "إذا لم تكن لديك مشاكل، فسوف يبذلون قصارى جهدهم لإنشائها وجعلها دولية من أجل التدخل في شؤونك. هذه هي سياستهم. لذلك لا يتعلق الأمر بما يحدث بالضبط في بيلاروس.. في أي بلد سواء سوريا، بيلاروس، .. هل للغرب الحق في التدخل؟ فبالنسبة لسؤالك حول بيلاروس هذا هو نفس السلوك، نفس الاستراتيجية نفس التكتيكات".
ولفت الأسد إلى أن الاختلاف الوحيد في التدخل الغربي في شؤون سوريا وبيلاروس وغيرها هو العناوين التي يستخدمها الغرب، "يستخدمون بعض العناوين لروسيا، والبعض الآخر لفنزويلا، والبعض الآخر لسوريا، وما إلى ذلك.. إنه يتعلق بسلوك الغرب واستراتيجيته للمستقبل".
أما بالنسبة لرئيس الولايات المتحدة، فاعتبر الأسد أنه "ليس الرئيس هو الذي يتم انتخابه، ولكن ما يتم انتخابه هورئيس المؤسسة، نتوقع عادة من الانتخابات الأمريكية ألا ينتخب الرئيس، بل رئيس مؤسسة، لأن هناك مجلس إدارة، ويتكون مجلس الإدارة هذا من جماعات الضغط والشركات الكبيرة مثل البنوك وشركات الأسلحة والنفط، وما إلى ذلك. لذلك ينتخبون رئيس المؤسسة.. ليس لديه الحق ولا السلطة لمراجعة أي قرارات وعليه فقط تنفيذها. وهذا بالضبط ما حدث لترامب عندما أصبح رئيسا".
المصدر: نوفوستي