وحول تلك الأحكام تحدث رئيس اللجنة القانونية العربية للدفاع عن سوريا حسام الدين حبش لـRT ليذكر بأن القضاء العسكري السوري كان أصدر منذ أشهر أحكاما بحق ثلاثة، اثنان منهم لبنانيان، إضافة إلى السوري الذي عرف بعد انطلاق المحكمة الدولية (عام 2005) بلقب "الشاهد الملك" وهو محمد زهير الصديق.
يقول حبش إن محكمة الجنايات العسكرية الثالثة بدمشق أصدرت في 13 فبراير الماضي القرار رقم 163 القاضي بتجريم كل من: الإعلامي فارس خشان لبناني الجنسية، والنائب اللبناني مروان حمادة، إضافة إلى الجندي السوري المنشق محمد زهير الصديق.
ويضيف حبش أن المحكمة أصدرت أحكامها غيابيا على كل من حمادة وخشان بالسجن 15 عاما، بينما حكمت على الصديق بالسجن المؤبد، وذلك بعدما تم تجريمهم "بجناية القيام بأعمال وخطط عكرت صلات سوريا بالدول الأجنبية وعرضت السوريين لأعمال ثأرية" وأضاف قرار المحكمة للثالث (الصديق) جنايتي "دس الدسائس لمباشرة العدوان على سوريا، وشهادة الزور أثناء تحقيق جنائي"
ويشير حبش إلى أن القضاء السوري يستطيع اعتقال أي واحد من هؤلاء حتى بالنسبة لحاملي الجنسية غير السورية "لأن الصلاحية شخصية للقضاء"
وحول "الصدّيق" الذي حاز شهرة كبيرة في أعقاب انطلاق المحكمة الدولية، يقول حبش إنه "ادعى أنه ضابط وأنه التقى شخصيات مهمة، لكننا أثبتنا للمحكمةالدولية أنه جندي فار من الخدمة".
ويقول حبش إن القضاء السوري لاحق شهود الزور ومن حرضهم، ووصل إلى أحكام فضائية قبل أن تصدر المحكمة الدولية قرارها.
ويشير حبش إلى الدعوى التي حركها ضد نائب الرئيس السابق عبد الحليم خدام وإلى أن إحدى التهم الموجهة إليه كانت الافتراء الجنائي على القيادة السورية.
ويضيف أن حكما صدر بحقه قبل وفاته في العاصمة الفرنسية باريس حيث كان يقيم منذ انشقاقه عن السلطة في سوريا عام 2005.
وحكم القضاء العسكري السوري على خدام عام 2008 بالسجن المؤبد مع الأشغال الشاقة.
أسامة يونس ـ دمشق
المصدر: RT