وأضاف حدو أنه إذا "كان من غير الممكن حاليا تحديد هوية المنفذ والمخطط بهذه السرعة، إلا أن الانفجار حصل بالتزامن مع أحداث ومعلومات من المفيد التذكير بها، ومنها أنه "تم تداول مخطط، على نطاق ضيق، كاقتراحات أمنية تتمحور حول هدم بعض البيوت والمحلات بهدف إعادة تخطيط وسط مدينة عفرين وتوسيع منطقة المربع الأمني (مبنى مديرية المنطقة السابق- مبنى البلدية السابق - شعبة الحزب السابق)".
وأوضح أن التفجير، تزامن أيضا مع وصول دفعة كبيرة من قتلى وجرحى الفصائل المشاركة في عمليات الجيش التركي في ليبيا، إضافة إلى أحداث إدلب وتحديدا طريق إم فور، وموضوع فتح المعابر، وكذلك "الخلافات المناطقية والفصائلية حول موضوع تقلد المناصب في المؤسسات الأمنية والعسكرية والمدنية بين العرب والتركمان وبين فصائل إدلب وريف حلب وفصائل الغوطة".
وأشار حدو إلى الأحداث والاشتباكات المتكررة بين الفصائل في عفرين وريفها، والتضييق (ماديا وعسكريا) على الفصائل الممتنعة عن إرسال مقاتلين إلى ليبيا.
وختم حدو بالقول إن "عفرين محتلة من قبل تركيا، وبالتالي فإن كل ما يحصل فيها تتحمل مسؤوليته الدولة التركية".
المصدر: RT