وناشد أبو دياك في رسالته من وصفهم بأصحاب الضمير الحي العمل على إخراجه والإفراج عنه من السجن.
وحسب الرسالة فقد كانت آخر أماني أبو دياك أن يكون بالقرب من والدته وأن يفارق الحياة بين أحضانها وليس في مقابر الأرقام.
وختم: "أستصرخكم من قلب مسلخ ما يسمى مشفى الرملة لأكون في أيامي وساعاتي الأخيرة قرب والدتي وليس أن أفارق الحياة مقيد اليدين والقدمين في زنزانة حقيرة ويحرمني سجان يعشق موت العرب من وداع أمي".
وقالت والدة الأسير إنها حرمت من رؤية ابنها منذ أكثر من 18 عاما، مذكّرة بأنه يصارع المرض والموت منذ 4 أعوام، وأجرى 6 عمليات، إضافة لعدم تقبل جسمه للعلاج.
المصدر: RT