وأتاح الاتفاق لـ"الهيئة"، فتح مقرات عسكرية وأمنية داخل البلدة أسوة ببقية الفصائل فيها، أو تكون البلدة خالية من جميع المقرات العسكرية لكافة الفصائل، وهو ما اعتبره أهالي البلدة استسلاما للتنظيم.
ويأتي الاتفاق بعد أن بدأت "الهيئة" التي تصنفها روسيا والأمم المتحدة والولايات المتحدة في خانة التنظيمات الإرهابية، قصف البلدة بكثافة بالأسلحة المتوسطة، وتصدى السكان لها بتنظيمهم المظاهرات ضد تدخلها في حياتهم وبلدتهم.
وسقط قتلى مدنيون جراء استهداف "الهيئة" للبلدة عشوائيا، خلال محاولات اقتحامها بعد امتناع أهاليها عن دفع "إتاوات" لـ"حكومة الإنقاذ" التابعة للهيئة، وطرد "لجان الزكاة" من المدينة.
وخرجت تظاهرات شعبية تضامنية في مدن عدة في محافظة إدلب كمعرة النعمان وبنش وأرمناز وكللي وكورين، نددت بحشود "هيئة تحرير الشام" ضد المدنيين في كفر تخاريم.
المصدر: آكي الإيطالية