مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد
  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

    هدنة المضيق ومفاوضات إسلام آباد

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

السودان.. بين تميم وسلمان

مع اتضاح ملامح الوضع الذي نشأ في السودان وحوله بعد عزل الرئيس السابق عمر البشير، يبدو أن البلد يتحول إلى ساحة جديدة لتصفية الحسابات بين المحاور الإقليمية المتصارعة.

السودان.. بين تميم وسلمان
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والملك سلمان بن عبد العزيز / FAYEZ NURELDINE / AFP

وحتى آخر أيام حكمه تمكن البشير من الحفاظ على "علاقات عمل" مع جميع الأطراف الإقليمية، وحل ضيفا في عواصم لا تكاد تخاطب بعضها، من القاهرة إلى الرياض إلى الدوحة ثم دمشق وأنقرة. وأبدى البشير مهارة فائقة في مبادلة الخدمات التي تطلبها تلك العواصم من الخرطوم، مثل طلب الرياض وأبو ظبي دعم مجهودها الحربي في اليمن، بالمساعدات المالية والعينية التي كان الرئيس السوداني في أمس حاجة إليها وسط الأوضاع الاقتصادية المتردية طيلة السنوات الأخيرة في بلاده.

وبدا الأمر وكأن السودان تمكن من البقاء في مأمن من العواصف التي أحدقتها به الصراعات الإقليمية، لا سيما الأزمة الخليجية القطرية في مايو عام 2017، والحفاظ على مسافة متساوية نسبيا من أطراف المحاور الإقليمية المتنازعة.

لكن عزل البشير وما تبعه من استتباب حكم العسكر في السودان قلب هذه الصورة، حيث باتت هذه الأحداث تنظر إليه من زاوية تقدم أحد المحاور، وهو محور دول المقاطعة، على حساب محور آخر يجمع قطر وتركيا ممتدا حتى إيران.

وتكشف ردود فعل العواصم المعنية على تطورات السودان استقطابا واضحا في المواقف، فبعد أن ساد حذر طبيعي تصريحات جميع الأطراف الخارجية انعكس في إطلاق شعارات فضفاضة حول دعمها تطلعات شعب السودان وسلامة البلاد في لحظته التاريخية الصعبة، اصطف البعض علنا مع السلطات الجديدة، فيما أبدى آخرون تأييدا لا لبس فيه لمطالب المعارضة السودانية الرافضة لحكم العسكر والمصرة على انتقال السلطة لحكومة مدنية.

تجدر الإشارة إلى أن بوادر الابتعاد الخليجي عن الرئيس السوداني ظهرت قبل سقوطه بأسابيع على الأقل، في ظل تصاعد الحراك الاحتجاجي، عندما شنت صحيفة إماراتية رسمية هجوما على نظام البشير واصفة السودان بأنه ضحية مشروع "إخواني" منذ عام 1989 انتهى به إلى "كوراث"، مشيرة أيضا إلى ارتباطاته "المشبوهة" بقطر وتركيا.

وتزامنا مع إعلان الرياض وأبو ظبي والمنامة دعمها المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عبد الفتاح البرهان، الذي كان يشرف على القوات السودانية العاملة ضمن التحالف العربي في اليمن، اكتظت الصفحات الموالية للسعودية وحلفائها في مواقع التواصل الاجتماعي بصرخات نصر، تركز على "هزيمة جديدة للإخوان المسلمين" في المنطقة بما يمثل ذلك من ضربة لمشاريع الدوحة وأنقرة وطهران الإقليمية.

وربط أنصار محور المقاطعة انقلاب السودان مع التطورات في ليبيا، حيث يقود المشير خليفة حفتر بدعم من السعودية والإمارات ومصر حربا ضروسا ضد قوات حكومة الوفاق الوطني، التي تراها هذه الدول معركة حاسمة أخرى من أجل اقتلاع "المشروع الإخواني" المدعوم من قطر وتركيا في المنطقة.

وكثر الحديث في هذه الأوساط عن "طرد" قطر وتركيا من السودان، وإنهاء "أطماع" الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في بلادهم عبر استعادة السودانيين جزيرة سواكن على البحر الأحمر، التي وافق البشير على تولي أنقرة تعميرها وإدارتها لفترة لم يتم تحديدها، وإلغاء عشرات الاتفاقيات التي "تسمح باستغلال تركيا للأراضي السودانية عسكريا واقتصاديا لخدمة الأتراك فقط".

ومن المبكر إطلاق الأحكام النهائية على تأثير انقلاب السودان على التوازنات والتجاذبات الإقليمية، لكن اعترافا خليجيا سريعا بالمجلس العسكري الانتقالي مصحوبا بإعلان الرياض تقديم حزمة مساعدات إنسانية للسودان، في ظل صمت تركي قطري فيما يخص موقفهما من السلطة السودانية الجديدة، يوحي بأن محور المقاطعة سجل نقطة لصالحه على أقل التقدير في السودان، وسط مخاوف من أن يعقد صراع المحورين مهمة الخرطوم الصعبة أصلا في تحقيق انتقال إلى نظام سياسي واقتصادي جديد بعد 30 سنة من حكم البشير الذي يصفه البعض بـ "المتسلط".

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يهدد الصين ويقول: لا يهم إن تم الاتفاق مع إيران أو لا.. نحن منتصرون في كل الأحوال

حاخام يهودي.. الكشف عن الشخصية المستهدفة في محاولة التفجير بدمشق (فيديو+صورة)

الداخلية السورية تكشف عن ممول وهدف خلية إرهابية في دمشق (صور)

ترامب يلوح بفرض حصار بحري شامل لإجبار طهران على قبول عرض واشنطن الأخير

مسؤول إسرائيلي: الهدنة هشة وتل أبيب تضغط على واشنطن للحصول على ضمان للعمل بحرية مستقبلا في إيران

لحظة بلحظة: لبنان وإسرائيل نحو طاولة المفاوضات بواشنطن وسط تصعيد عسكري وشروط إيرانية

ترامب يعلن بدء تطهير مضيق هرمز من الألغام

بيان عاجل من الجيش اللبناني حول "تعريض الاستقرار والسلم الأهلي للخطر"

مقال في معاريف: ليس فقط نتنياهو وحده.. "المشجع الرئيسي" للحرب قد يقع في مشكلة

فانس يلخص نتائج 21 ساعة من التفاوض مع إيران

لبنان.. حركة "أمل" توضح موقفها من توجه الحكومة للتفاوض المباشر مع إسرائيل

تباين حاد في مواقف المسؤولين اللبنانيين حول التفاوض المباشر مع إسرائيل

"فوكس نيوز": المحادثات الإيرانية الأمريكية مددت حتى يوم الأحد

فانس في الواجهة.. طهران تفرض إيقاعها في مفاوضات إسلام أباد وتحصد ما تريد

لبنان: 17 قتيلا و7 جرحى في غارات إسرائيلية منذ الصباح و"حزب الله" يستهدف ثكنات ومواقع حدودية (فيديو)

وقف إطلاق النار الذي أعلنه ترامب طريق مسدود وإيران تدرك ذلك