وتقول: "إن السبب الأكثر شيوعا لمثل هذه التغيرات هو خلل في الغدد الصماء، الذي يختلف جزئيا باختلاف الجنس. فخلل الغدة الدرقية - قصور الغدة الدرقية وفرط نشاطها - أو خلل الغدة الكظرية يؤثر على الرجال والنساء على حد سواء. لأن اختلال توازن هرمونات الغدة الدرقية يؤدي إلى إعاقة تخليق الكيراتين، ما يسبب جفاف الشعر وتقصفه وخشونته لدى كلا الجنسين".
وتشير، إلى أن أحد العوامل المحتملة لتغيرات بنية الشعر لدى النساء هو متلازمة تكيس المبايض، التي قد تزيد من إنتاج الأندروجينات- الهرمونات الجنسية الذكرية. عند الرجال، قد ترتبط هذه الاختلالات الهرمونية باستخدام الستيرويدات الابتنائية Anabolic steroids أو زيادة حساسية مستقبلات الأندروجين.
وتقول: "يسبب هذا الخلل الهرموني في كلتا الحالتين، تغييرا في بنية الشعرة، ما يؤدي إلى تصلبها، واسمرار موضعي، وتجعد غير منتظم".
ووفقا لها، ليست الاختلالات الهرمونية السبب الوحيد المحتمل.
وتقول: "غالبا ما تنتج هذه التغيرات أيضا عن نقص مخزون الفيريتين، ونقص الزنك وفيتامين D، واتباع حميات غذائية قاسية، والإجهاد النفسي الحاد أو الإجهاد المزمن المطول، أو استخدام موانع الحمل الهرمونية والريتينويدات الجهازية. وفي حالات نادرة، يرتبط التجعد الموضعي بأمراض جلدية، مثل الوحمة الكيسية".
وتشير الطبيبة، إلى أنه يجب استشارة الطبيب المختص عندما تترافق التغيرات في كثافة الشعر وشكله مع تساقط شديد للشعر، أو حكة، أو التهاب فروة الرأس، أو نمو زائد للشعر في الجسم.
وتقول: "يجرى تقييم أولي من قبل طبيب أمراض جلدية أو أخصائي شعر باستخدام منظار الشعر المحوسب، الذي يفحص حالة فتحات الجريبات والنمط الوعائي لفروة الرأس. وإذا اشتبه في وجود خلل جهازي، يحال المريض إلى أخصائي غدد صماء لإجراء فحوصات مخبرية".
المصدر: riamo.ru