وتقول الطبيبة: "يرتبط التركيب التشريحي للجهاز العصبي والجلد عبر مناطق جلدية تتصل بأعصاب محددة، ويشترك الجهازان في العديد من الخصائص. لذلك، قد تعكس بعض مشكلات الجلد اضطرابات نفسية. ويفقد كثيرون شعرهم نتيجة ردود فعل حادة أو إجهاد مزمن أو اضطرابات عصبية. وعادة ما يتنفس الشخص الذي يعاني من التوتر بسرعة كبيرة، ما قد يؤدي إلى فقدان بعض المعادن، مثل الكالسيوم والمغنيسيوم، والعناصر النزرة. وينعكس ذلك أيضا على بنية الشعر. لذا، فإن تساقط الشعر لا يرتبط بالأمراض المعدية وحدها، بل قد يكون التوتر أحد أسبابه".
وتوضح الطبيبة سبل استعادة نمو الشعر عندما يكون تساقطه ناجما عن التوتر.
وتقول: "يعتمد العلاج على الأدوية التقليدية، بما فيها البنزوديازيبينات ومضادات القلق، وقد يبدأ باستخدام المغنيسيوم. كما يمكن استخدام المنشطات الذهنية التي قد تحقق نتائج جيدة. وإذا استمر التوتر لفترة طويلة، فقد تُستخدم مضادات الاكتئاب. وهناك نهج آخر يتمثل في اللجوء إلى أنواع مختلفة من العلاج النفسي، سواء العلاج المعرفي أو العلاج المتعمق، بما في ذلك التحليل النفسي. وتتعدد طرق علاج التوتر، لكن لا توجد وصفة واحدة تناسب الجميع".
وتضيف أن التوتر قد يؤثر سلبا في امتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء، ولا سيما عندما يرتبط بوظائف حيوية في الجسم. فالكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات عصبية يلاحظون ضعفا في الشعر والأظافر. وقد يؤدي الخوف المصاحب للتوتر إلى التأثير في صحة الأمعاء وامتصاص الحديد، وهو عنصر أساسي للجسم، ما يضعف عمليات التمثيل الغذائي وينعكس على صحة الشعر والأظافر، فيصبح الشعر ضعيفا والأظافر هشة.
المصدر: gazeta.ru