سار الحمل لدى أم المولود بشكل طبيعي تماما، ولم تكشف المتابعة الطبية، بما في ذلك فحوص الموجات فوق الصوتية، عن أي تشوهات. وظهرت المشكلة خلال الساعات الأولى بعد الولادة. فإلى جانب عدم اتصال المريء بالمعدة، كان الجزء السفلي من المريء متصلا بناسور مع القصبة الهوائية.
ونتيجة لذلك، لم يكن المولود قادرا على تناول الطعام، كما تعذر تمرير أنبوب الفحص إلى المعدة. ونُقل الطفل إلى قسم العناية المركزة، وبدأ الأطباء التحضير لإجراء عملية جراحية عاجلة.
أجرى العملية الجراحان فاسيلي إيغناتييف وأندريه مورافيوف، فيما تولت الأخصائية ناتاليا تيشنكو التخدير الطبي.
قام الأطباء بفصل الاتصال المرضي بين المريء والقصبة الهوائية، وإعادة بناء المريء، بما يتيح مرور الطعام إلى المعدة بصورة طبيعية ويمنع دخوله إلى الرئتين.
وقد أُجريت هذه العملية في سيفاستوبول للمرة الأولى، ولا يزال الطفل يخضع حاليا لمراقبة الأطباء.
المصدر: روسيسكايا غازيتا