ووفقا له، القرفة غنية بمضادات الأكسدة، وتساعد في ضبط مستوى السكر في الدم، ولكن بكميات كبيرة، بسبب محتواها من الكومارين، قد تضر بالكبد، ويمنع تناولها في حالة بعض الأمراض.
ويشير الطبيب إلى أنه عند تناول القرفة بانتظام وبكمية قليلة، تحسن حساسية الأنسولين وتبطئ امتصاص الكربوهيدرات، ما يساعد في الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم. كما أن نكهتها اللاذعة تسمح باستخدام كمية أقل من السكر في المشروبات. لذلك يكفي إضافة حوالي 0.5 غرام من القرفة لكوب واحد من القهوة.
ووفقا له، مع ذلك، ينصح بعدم الإفراط في استخدام القرفة. لأن الخطر الرئيسي للكومارين، الذي يرهق الكبد يظهر عند الإفراط في تناوله. وتحتوي أنواع القرفة الشائعة على مستوى مختلف من هذه المادة، وتعتبر قرفة سريلانكا أكثر أمانا للاستهلاك المنتظم.
ويحذر أومنوف من أن القرفة قد تسبب الحساسية، والصداع، والعطس، وتهيج بطانة المعدة، بالإضافة إلى تأثيرها على تخثر الدم. لذلك يجب على من يتناول أدوية سيولة الدم أو أدوية خفض السكر توخي الحذر. وينصح من يعاني من أمراض معينة في الكبد والكلى، والتهاب المعدة الحاد، والقرحة، وأثناء الحمل بتجنب تناول القرفة. ويؤكد أن القرفة ليست علاجا لفقدان الوزن أو السكري.
وتجدر الإشارة، إلى أنه لا ينصح الأطفال بتناول قهوة بالقرفة بسبب تأثير الكافيين على الجهاز العصبي النامي، واحتمال الإصابة بالحساسية أو اضطرابات الجهاز الهضمي.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"