وتقول: "توجد النترات بالفعل في جميع النباتات دون استثناء، وليس ذلك نتيجة لاستخدام المواد الكيميائية في الزراعة، بل لأنها جزء طبيعي من عملية استقلاب النيتروجين. فالنيتروجين عنصر ضروري لتكوين البروتينات والكلوروفيل، وتخزنه النباتات على شكل أملاح نترات. وتظهر المشكلة عندما لا يحصل النبات على الوقت الكافي لمعالجة النترات المتراكمة، بسبب الإفراط في استخدام الأسمدة، أو ضعف الإضاءة، أو حصاد المحصول قبل نضوجه الكامل."
وتضيف: "فعلى سبيل المثال، يحتوي الخيار المزروع في البيوت الزجاجية خلال شهر مايو على نسبة نترات أعلى بكثير من الخيار نفسه المزروع في الحقول المفتوحة خلال شهر يوليو. ولا يعود ذلك إلى تقصير من المزارع، بل لأن ظروف البيوت الزجاجية تتميز غالبا بقصر ساعات النهار وزيادة كثافة التسميد."
ووفقا لها، لا تتركز النترات في لب الخضراوات، بل تتجمع بشكل أكبر في الأنسجة الوعائية، مثل القشرة، والسيقان، وأعناق الأوراق، وعروقها.
وتقول: "وهذا يعني أن تقشير الخيار، وإزالة الأوراق الخارجية من الملفوف، والتخلص من الساق، يمكن أن يقلل من كمية النترات فيه بشكل ملحوظ. كما يؤدي السلق إلى خفض محتوى النترات بنسبة تتراوح بين 50 و80%، إذ تنتقل النترات إلى ماء السلق، لذلك يُفضل التخلص من الماء المستخدم في السلق. ومع ذلك، فإن مستوى الخطر الفعلي لدى البالغين الأصحاء الذين يتبعون نظاما غذائيا متوازنا يظل منخفضا، لأن النترات لا تتراكم عادة في الجسم، بل يتم التخلص منها."
المصدر: gazeta.ru