ووفقا لها، غالبا ما يتطور نقص السوائل تدريجيا من دون أن يلاحظه الشخص، وقد يستمر لفترة طويلة قبل ظهور أعراض واضحة.
وتقول: "نادرا ما يحدث الجفاف بشكل مفاجئ، بل يتطور تدريجيا، وقد يمر وقت طويل قبل أن يلاحظه الشخص. فقد يشعر بضعف خفيف، أو تراجع في الأداء، أو وعكة عامة، من دون أن يربط هذه الأعراض بنقص السوائل. ولا يظهر العطش الشديد عادة إلا بعد أن يفقد الجسم نحو 1-2% من إجمالي محتواه المائي. وحتى في هذه المرحلة، تبقى الأعراض غير واضحة، رغم أن خلايا الجسم تكون قد بدأت تعاني من نقص الترطيب."
وتضيف أن من أولى علامات الجفاف الشعور بالإرهاق أو فقدان الطاقة من دون سبب واضح، كما قد يظهر صداع يعتقد كثيرون خطأ أنه ناجم عن تغيرات الطقس. وتشير إلى أن هناك أعراضا أقل وضوحا، من بينها الشعور المفاجئ بالجوع مباشرة بعد تناول الطعام، وهو ما قد يكون في الواقع إشارة إلى العطش وليس إلى الحاجة لمزيد من الطعام.
وتؤكد أن الجفاف يؤثر أيضا في الأداء الذهني، إذ إن فقدان كمية بسيطة من السوائل قد يضعف التركيز والانتباه. كما أن لون البول وكميته يعدان من أوضح المؤشرات على مستوى ترطيب الجسم؛ فاللون الفاتح يدل عادة على الحصول على كمية كافية من السوائل، في حين يشير اللون الداكن إلى حاجة الجسم إلى شرب المزيد من الماء.
المصدر: news.ru