وأوضحت أن الكوليسترول مادة دهنية ضرورية لعمل الخلايا، كما يدخل في تصنيع فيتامين D والهرمونات الجنسية. وينتقل في الدم عبر نوعين من البروتينات الدهنية: البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (LDL) المعروفة بالكوليسترول الضار، والبروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) المعروفة بالكوليسترول النافع. وعندما يرتفع مستوى كوليسترول LDL، يترسب على جدران الأوعية الدموية، ما يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، واحتشاء عضلة القلب، والسكتة الدماغية.
وقالت: "يجب أولا مراجعة النظام الغذائي، من خلال تقليل استهلاك منتجات الألبان كاملة الدسم، واللحوم الدهنية، والنقانق، والأحشاء، وصفار البيض، واستبدالها باللحوم قليلة الدهن، والخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة. كما يعد النشاط البدني عنصرا أساسيا، إذ يوصى بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيا من النشاط البدني المعتدل، مثل المشي السريع أو السباحة، إلى جانب حصتين أسبوعيا من التمارين عالية الشدة".
وأضافت أن هذه الإجراءات مجتمعة تسهم بشكل كبير في الحد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين ومضاعفاته، مؤكدة أن التقييم الدقيق للمخاطر واختيار العلاج المناسب أو تعديله يتطلبان استشارة طبيب مختص.
وأشارت إلى أن ارتفاع مستوى الكوليسترول الضار نادرا ما يحدث بصورة مفاجئة، بل يكون عادة نتيجة مجموعة من العوامل، تشمل قلة النشاط البدني، والنظام الغذائي الغني بالدهون، والتدخين، وتناول الكحول، وبعض الأدوية، فضلا عن عدد من الحالات المرضية، مثل قصور الغدة الدرقية، الذي يؤدي إلى انخفاض إنتاج الهرمونات وإبطاء عملية الأيض، إضافة إلى أمراض الكلى والسكري. كما قد تلعب العوامل الوراثية دورا في ارتفاع مستوى الكوليسترول.
المصدر: نوفوستي