وتقول: "تلعب منظومة المناعة دورا حيويا في الحفاظ على الصحة. وعند اختلال عملها، يزداد خطر الإصابة بأمراض مختلفة، بدءا من العدوى المتكررة وصولا إلى أمراض المناعة الذاتية والسرطان وأمراض الأعضاء والأجهزة المختلفة".
ووفقا لها، يضعف الحرمان المزمن من النوم منظومة المناعة على عدة مستويات.
وتقول: "ينتج الجسم أثناء النوم، هرموني الميلاتونين والبرولاكتين، اللذين يعززان إنتاج ونشاط الخلايا المناعية. وتتعرف هذه الخلايا على الخلايا السرطانية وتدمرها. ولكن الحرمان المزمن من النوم، يقلل فعاليتها".
وتشير الطبيبة، إلى أن إنتاج الأجسام المضادة، الضرورية لتطوير مناعة طويلة الأمد، يتأثر سلبا أيضا.
وتقول محذرة: "يؤدي نقص النوم إلى ارتفاع مستوى هرمون الكورتيزول- هرمون التوتر، والسيتوكينات المحفزة للالتهاب. ونتيجة لذلك، تعمل منظومة المناعة بضعف لكونها منهكة، ما يقلل من قدرتها على الاستجابة بشكل كاف للفيروسات والبكتيريا".
وبالإضافة إلى ذلك، يعيق نقص النوم تجديد الأغشية المخاطية للأنف والحلق والجهاز الهضمي أيضا، وكذلك إنتاج عوامل الحماية، ما يسهل دخول الفيروسات والبكتيريا إلى الجسم.
وتنصح في الختام: "لا ينبغي تجاهل مشكلات النوم. فبين الساعة الحادية عشرة مساء والثالثة صباحا، ينتج الجسم الميلاتونين، الذي يبطئ الشيخوخة ويخفض مستوى الكورتيزول. لذلك النوم ضروري خلال هذه الفترة، ومن الأفضل الذهاب إلى الفراش مبكرا، بين الساعة التاسعة والحادية عشرة مساء".
المصدر: RT