ووفقا لبراءة الاختراع، تقلل الطريقة الجديدة، مقارنة بالطرق المستخدمة مدة الإقامة في المستشفى وتخفض من خطر حدوث مضاعفات. وبالإضافة إلى ذلك يمكن استخدامها في جميع المستشفيات بغض النظر عن مستواها.
ويشير المبتكرون، إلى أنه غالبا ما فشلت الطرق المستخدمة سابقا لعلاج التهاب البنكرياس الحاد في إيصال الأدوية إلى البنكرياس بفعالية بسبب الخصائص التشريحية أو وجود ندوب في الأنسجة المحيطة. وأن العديد منها كانت فعالة فقط في حالات معينة من المرض، ولكنها لم تنجح في ترميم أنسجة العضو المتضررة. علاوة على ذلك، يؤدي بعضها إلى مضاعفات، مثل التفاعلات السامة الناتجة عن إعطاء كميات كبيرة جدا من الأدوية.
وتتألف الطريقة المبتكرة من مرحلتين. يحقن المريض في المرحلة الأولى، في الرباط المدور للكبد بمزيج من مخدر وإنزيم الهيالورونيداز. يخفف هذا المزيج الألم ويحسن تدفق السوائل والليمف في الأنسجة المحيطة بالبنكرياس، ما يسمح بوصول الدواء بشكل أفضل إلى العضو المصاب. ويحقن المريض في المرحلة الثانية بكمية صغيرة من بلازما دم المريض نفسه في المنطقة المجاورة للبنكرياس. هذه البلازما غنية بالصفائح الدموية وتساعد على تجديد الأنسجة. وبعد خمسة أيام، يراقب الأطباء حالة المريض باستخدام الفحوصات والموجات فوق الصوتية. فإذا تبين أن الالتهاب لم يهدأ، تكرر العملية حتى تعود وظيفة البنكرياس إلى طبيعتها. وتعتبر هذه الطريقة وفقا للمبتكرين أقل توغلا مقارنة بالعديد من الطرق الأخرى، وهي مناسبة للعلاج في مستشفيات مختلفة المستوى.
وقد اختبرت الطريقة الجديد في علاج التهاب البنكرياس الحاد على مرضى، وقورنت نتائج علاجهم بنتائج مجموعة ضابطة. وقد عانت المجموعة الضابطة من معدلات أعلى من المضاعفات (60 بالمئة من الحالات)، وكان متوسط مدة الإقامة في المستشفى أطول بكثير. لذلك، يعتقد المبتكرون أنها تساعد في تقصير مدة العلاج وتقليل خطر المضاعفات.
المصدر: تاس