مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

إسفنجة المطبخ تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل استعمال!

أظهرت دراسة ألمانية أن إسفنجات المطبخ تفقد أجزاء من مادتها أثناء الاستخدام العادي، ما يؤدي إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة تقدر بنحو 0.68 إلى 4.21غ لكل شخص سنويا.

إسفنجة المطبخ تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل استعمال!
Gettyimages.ru

وهذه النتائج جاءت من دراسة أجرتها جامعة بون بالتعاون مع معهد فراونهوفر للبيئة وسلامة وتكنولوجيا الطاقة وجامعة لايدن الهولندية، ونشرت في مجلة "Environmental Advances" العلمية.

وقد جمع الباحثون بين الاختبارات المعملية ومشاركة متطوعين من الأسر العادية في ألمانيا وأمريكا الشمالية، حيث استخدم المشاركون أنواعا مختلفة من الإسفنج في روتين غسل الأطباق اليومي، وقام العلماء بوزن كل إسفنجة قبل الاستخدام وبعده لتحديد كمية المادة المفقودة.

ولمحاكاة الواقع بدقة، طور الفريق نظاما آليا أطلق عليه اسم SpongeBot، يقوم بتكرار الحركات الميكانيكية التي تتعرض لها الإسفنجة أثناء تنظيف الأطباق.

وأظهرت النتائج أن كمية البلاستيك المطلق تعتمد بشكل كبير على نوع الإسفنجة، حيث أن الإسفنجات المصنوعة بكميات أقل من البلاستيك تطلق جزيئات أقل بكثير من تلك ذات المحتوى البلاستيكي الأعلى.

لكن المفاجأة الكبرى في الدراسة لم تكن في كمية البلاستيك الدقيق نفسه، بل في مقارنته بعوامل بيئية أخرى. فعندما أجرى الباحثون تقييما شاملا لدورة حياة الإسفنجة وتأثيراتها البيئية، اكتشفوا أن استهلاك المياه هو المسؤول عن النسبة الأكبر من الضرر البيئي، وليس جزيئات البلاستيك.

وبحسب الدراسة، فإن نحو 85% إلى 97% من إجمالي التأثير البيئي لغسل الأطباق اليدوي يأتي من استهلاك المياه. وبالمقارنة مع كمية الماء المستخدمة، فإن انبعاثات البلاستيك الدقيق تساهم في حصة صغيرة نسبيا من الضرر الإيكولوجي العام.

ورغم أن كمية البلاستيك التي تطلقها إسفنجة واحدة قد تبدو صغيرة، فإن الأرقام تصبح مثيرة للقلق عند قياسها على نطاق واسع.

فقد قدر الباحثون أنه إذا تم استخدام نوع معين من الإسفنج في كل منزل ألماني، فإن الانبعاثات السنوية قد تصل إلى 355 طنا من البلاستيك الدقيق. ومع أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تلتقط جزءا كبيرا من هذه الجزيئات، إلا أن عدة أطنان منها قد تصل إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والتربة كل عام.

وفي ضوء هذه النتائج، قدم الباحثون ثلاث نصائح عملية للمستهلكين لتقليل بصمتهم البيئية أثناء غسل الأطباق:

  1.  استخدام كمية أقل من الماء يوفر أكبر فائدة بيئية، وذلك بإغلاق الصنبور عند الفرك أو الشطف.
  2. اختيار إسفنجات تحتوي على كمية أقل من البلاستيك، لأنها تطلق جزيئات أقل.
  3. إطالة عمر الإسفنجة باستخدامها لفترة أطول قبل استبدالها، لأن ذلك يقلل من استهلاك الموارد بشكل عام.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"