مباشر

دراسة جدلية: دواء شائع للحساسية يضاهي الفياغرا في تأثيره الجنسي

تابعوا RT على
وجد باحثون أن دواء شائعا يُستخدم لعلاج حمى القش قد يحمل تأثيرا غير متوقع على الحياة الجنسية لدى بعض المستخدمين.

فقد أفاد عدد من الأشخاص الذين يتناولون نوعا من مضادات الهيستامين، ويُستخدم أيضا لعلاج الأرق، بأن هذا الدواء كان له تأثير ملحوظ على الرغبة الجنسية لديهم، وصل في بعض الحالات إلى مستوى قورن بأدوية مثل الفياغرا.

وتظهر النتائج أن هذه الأدوية المتاحة دون وصفة طبية، والتي يستخدمها الملايين حول العالم، قد ترتبط بزيادة في الإثارة الجنسية والحساسية والمتعة لدى فئة من المستخدمين. وقال أحد المشاركين في الدراسة إن التأثير كان قويا لدرجة أنه شعر بإرهاق جسدي ونفسي.

ويتمحور الدواء المعني حول "ديفينهيدرامين هيدروكلوريد" (DPH)، وهو مضاد هيستامين يُستخدم عادة لعلاج أعراض الحساسية، كما يدخل في تركيبة أدوية معروفة مثل "نايتول أوريجينال" و"بوتس سليب إيز" و"هيسترجان"، ويُستعمل أيضا في علاج لدغات الحشرات والأكزيما.

وتعد هذه النتائج مفاجئة، إذ إن هذا الدواء يرتبط عادة بآثار جانبية مثل النعاس أو ضعف الانتصاب، وليس بزيادة الرغبة الجنسية. إلا أن الباحثين وجدوا أنه قد يساهم في بعض الحالات في تسهيل الإثارة الجنسية وزيادة الحساسية والمتعة عند الوصول إلى النشوة.

ولا يزال السبب وراء اختلاف تأثيره من شخص لآخر غير واضح، لكن إحدى الفرضيات تشير إلى أن طريقة استقلاب الجسم للدواء قد تلعب دورا، حيث يمكن أن يتحول تأثيره من مهدئ إلى منشط لدى بعض الأشخاص.

وقد استندت الدراسة إلى آراء تسعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و36 عاما، كانوا قد تحدثوا في منتدى إلكتروني عن شعورهم بزيادة في الإثارة الجنسية بعد تناول الدواء. وشملت العينة أشخاصا يعانون عادة من انخفاض الرغبة الجنسية، إضافة إلى امرأة كانت تتناول مضادات اكتئاب تؤثر عادة سلبا على الرغبة الجنسية، لكنها قالت إن "ديفينهيدرامين" ساعدها على تجاوز هذا التأثير.

وقارن بعض المشاركين بين تأثير هذا الدواء وأدوية مثل الفياغرا، مشيرين إلى أن الأخيرة تحسن الأداء الجسدي، بينما يمنح "ديفينهيدرامين" — بحسب وصفهم — تحسنا في الإحساس والمتعة.

المصدر: ديلي ميل

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا