وتوضح الخبيرة فوائده الصحية، مؤكدة دوره في دعم صحة الدماغ والقلب، كما تشرح كيفية دمجه مع أطعمة مختلفة لتحقيق أقصى استفادة غذائية.
ووفقا لها، تحتوي الحصة الواحدة من الجوز (28 غراما) على ما بين 180 و200 سعرة حرارية، أي ما يقارب 10% من الاحتياج اليومي الموصى به. كما أنه غني بالدهون، إذ يوفر نحو 18 غراما، وهو جزء كبير من الاحتياج اليومي من الدهون لدى النساء (20 غراما) والرجال (30 غراما). ومعظم هذه الدهون عبارة عن أحماض أوميغا-3 الدهنية الضرورية لصحة القلب والدماغ والعينين.
وإضافة إلى ذلك، تسهم أحماض أوميغا-3 في تحسين التوازن الهرموني ودعم الخصوبة، كما تساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة غير الصحية، ما يجعل الجوز وجبة خفيفة مناسبة لمن يتبعون نمط حياة صحيا.
وتشير بعض الدراسات إلى أن المكسرات تدعم الوظائف الإدراكية، وقد تساعد في تخفيف أعراض الاكتئاب والقلق. كما يسهم الجوز في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار، إذ إن تناول حفنة يوميا قد يخفضها بنحو 7%. كما يساهم في تقليل الالتهابات بفضل احتوائه على مركبات البوليفينول.
وتنصح الخبيرة بإضافة المكسرات إلى الأطعمة الغنية بالألياف، وتناولها مع مصادر البروتين لزيادة الشعور بالشبع، أو رشّها على السلطات الغنية بفيتامين C.
ومع هذه الفوائد، تؤكد ضرورة الانتباه إلى أن الجوز يُعد من مسببات الحساسية الشائعة، كما ينبغي لمرضى سيولة الدم توخي الحذر عند تناوله بكميات كبيرة.
المصدر: science.mail.ru