مباشر

نصائح علمية لتقوية دماغك وتقليل التدهور العقلي

تابعوا RT على
أظهرت الدراسات الحديثة أن الدماغ البشري ليس عضوا ثابتا يتدهور مع العمر، بل هو حي، قادر على التجدد وإنتاج خلايا جديدة، وإعادة تنظيم نفسه وزيادة حجمه.

وحتى مع تقدم السن، يمكن تحسين وظائف الدماغ إذا حافظت على صحته وحفزته بشكل مناسب.

ولقد دحضت هذه الأبحاث المعتقدات القديمة التي كانت تقول إننا نولد بعدد ثابت من خلايا الدماغ، وأن مرض ألزهايمر وراثي ولا يمكن الوقاية منه.

كيف يمكن الحفاظ على صحة الدماغ؟

وفقا لتقرير نُشر في مجلة "لانسيت"، يمكن الوقاية من نحو نصف حالات الخرف باتباع نمط حياة صحي.

ويشمل ذلك:

  1. النشاط البدني المنتظم: يقلل من تراكم بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر حتى لدى الأشخاص الذين يحملون طفرة جينية في جين ApoE4 (المرتبطة بمرض الزهايمر).

  2. التغذية المتوازنة: تدعم خلايا الدماغ وتحافظ على وظائفه.

  3. النوم الجيد: يسمح للدماغ بالتخلص من الفضلات وتنظيف نفسه.

  4. العقلية الهادئة: تساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذي قد يضر بالشبكات العصبية.

  5. تمارين تدريب الدماغ: تقوي الذاكرة وتحسن سرعة التفكير.

دراسات داعمة

أمثلة على المرونة العصبية

توضح الفنانة الإيرانية زهرة إعتزاد سلطانه، قوة الدماغ على التكيف؛ فبعد ولادتها بإعاقة في اليدين، تعلمت الطبخ والحياكة والرسم باستخدام أصابع قدميها، ونجحت بعرض أعمالها في 60 معرضا عالميا.

القاعدة الذهبية: ما تستخدمه ينمو، وما لا تستخدمه يتقلص.

كيف تتكون الذكريات؟

الذاكرة تمر بأربع مراحل رئيسية:

  1. الاكتساب: استقبال المعلومات من العالم الخارجي مع التركيز.

  2. الترسيخ: تنظيم المعلومات وتحديد ما يستحق التذكر.

  3. التخزين: حفظ المعلومات في أجزاء الدماغ المناسبة (مثل الأغاني في القشرة السمعية).

  4. الاسترجاع: استحضار الذكريات بشكل متكامل عند الحاجة.

العوامل المؤثرة على صحة الدماغ

المصدر: ديلي ميل

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا