ووفقا لها، يتميز سطح اللسان بنسيج معقد، حيث تشكل الحليمات العديدة مساحة كبيرة غير منتظمة، تتراكم فيها جزيئات الطعام وتصبح بيئة خصبة للبكتيريا. ونتيجة لذلك، يصبح اللسان بمثابة "مستودع" للميكروبات.
وتقول: "تشكل بقايا الطعام بين الحليمات مصدرا لتغذية البكتيريا. ومع مرور الوقت، تتشكل كمخة على اللسان، التي هي أحد أكثر أسباب رائحة الفم الكريهة انتشارا. لذلك، يعتبر تنظيف اللسان مهما ليس فقط للوقاية من مشكلات الأسنان، بل وللوقاية من أمراض الأنف والأذن والحنجرة واضطرابات الجهاز الهضمي. كما يساعد التنظيف المنتظم على تقليل حدة رائحة الفم الكريهة والحفاظ على حساسية براعم التذوق".
وتؤكد الطبيبة على ضرورة تنظيف اللسان مرتين يوميا، بعد تنظيف الأسنان بالفرشاة، بغض النظر عن وجود طبقة جيرية ظاهرة. لأنه في المساء، تزيل هذه العملية بقايا الطعام المتراكمة خلال اليوم، وفي الصباح، تزيل الكمخة المتكونة خلال الليل.
ويمكن استخدام أدوات خاصة للتنظيف، ومن أكثرها ملاءمة مكشطة اللسان، وهي عبارة عن أداة على شكل ملعقة.
وتقول: "تزيل مكشطة اللسان الكمخة بفعالية ليس فقط من مؤخرة اللسان، بل ومن باطن الخدين أيضا. لذلك يجب وضع أداة تنظيف اللسان بالقرب من قاعدة اللسان قدر الإمكان وتحريكها برفق نحو طرفه لإزالة الطبقة المتكونة".
ووفقا لها، يمكن استخدام ملحق الري المائي على شكل ملعقة كبديل، فهو يجمع بين التنظيف الميكانيكي وتدفق الماء لإزالة أي بقايا. وينصح عند استخدام جهاز الري المائي، بالبدء بضغط خفيف، ثم زيادته تدريجيا حسب الحاجة. كما يجب تغيير أدوات تنظيف اللسان بانتظام، فمثلا ، يجب تبديل فرش الأسنان، بانتظام - كل ثلاثة أشهر.
وتقول: "يمكن أن تقلل نظافة اللسان بانتظام من كمية البكتيريا المسببة للأمراض في تجويف الفم بنحو الثلث، وتقلل من تراكم الكمخة. علاوة على ذلك، يساعد تنظيف اللسان في 85 بالمئة من الحالات، على الحد من رائحة الفم الكريهة، بينما يقلل تنظيف الأسنان بالفرشاة وحده من حدتها في حوالي 25 بالمئة من الحالات".
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"