وفي دراسة جديدة، فحص باحثون من معهد "سايلنت سبرينغ" 43 منتجا شهيرا من وصلات الشعر تباع عبر الإنترنت، فوجدوا أن جميعها تقريبا يحتوي على مواد كيميائية مثيرة للقلق.
ومن بين هذه المواد: مثبطات اللهب، الفثالات، المبيدات الحشرية، الستايرين، رباعي كلورو الإيثان ومركبات القصدير العضوية.
والأخطر أن أبحاثا سابقة ربطت هذه المواد بالسرطان واضطراب الهرمونات وتأخر النمو وضعف المناعة.
وتقول الدكتورة إليسيا فرانكلين التي قادت الدراسة: "الشركات لا تكشف عن المواد الكيميائية التي تستخدمها في تصنيع الوصلات، والمستهلكات لا يعرفن المخاطر رغم ارتدائها لساعات طويلة. وهذه الألياف توضع مباشرة على فروة الرأس والرقبة، وعند تسخينها بالمكواة أو مجفف الشعر، تنطلق منها مواد كيميائية في الهواء قد يستنشقها المستخدم".
وشملت الدراسة وصلات صناعية من البلاستيك، وأخرى طبيعية من شعر بشري أو حرير أو ألياف الموز. وباستخدام تقنية تحليل متطورة، اكتشف الفريق أن 41 منتجا من أصل 43 يحتوي على مواد خطرة.
وكانت مفاجأة الباحثين الكبرى وجود مركبات القصدير العضوية، التي تستخدم كمثبتات حرارية في صناعة البلاستيك، وقد ثبت أنها تسبب تهيج الجلد، وهي شكوى شائعة بين مستخدمي الوصلات.
وخلصت الدراسة إلى أن الرقابة على هذه المنتجات غير كافية، ودعت إلى تشديد الإشراف لحماية المستهلكين وحمل الشركات على تصنيع منتجات أكثر أمانا.
وهذا التحذير يأتي بعد أسابيع فقط من كشف تحقيق أن منتجات شعر تباع في متاجر شهيرة بالولايات المتحدة تحتوي على مادة "كوكاميد دي إي إيه" المسرطنة، التي تستخدم كمادة رغوية ومكثفة في الشامبوهات والصابون. وقد ربطت مختبرات عدة هذه المادة بسرطان الكبد والكلى، وولاية كاليفورنيا أدرجتها رسميا في قائمة المسرطنات التي تستوجب الملصق التحذيري.
المصدر: ديلي ميل