ويوضح أهم المؤشرات التي يجب الانتباه إليها، والأخطاء الشائعة التي قد تشوّه نتائج التشخيص:
المؤشر الأول – الغلوكوز:
يُعد ارتفاع مستوى السكر بشكل حاد أو انخفاضه الشديد من أخطر المؤشرات. ويقول: "قد تشير القيم التي تزيد عن 20 مليمول/ل أو تقل عن 3 مليمول/ل إلى خطر الإصابة بغيبوبة سكرية. حتى لدى الأشخاص غير المصابين بالسكري، قد يتقلب مستوى الغلوكوز أثناء الإجهاد الشديد أو التسمم أو المرض الحاد."
المؤشر الثاني – الهيموغلوبين:
يشير مستوى أقل من 70 غرام/ل إلى فقر دم حاد، ما يعني أن الأنسجة والأعضاء لا تتلقى كمية كافية من الأكسجين، وهو أمر خطير على القلب والدماغ. وقد يشعر المريض بالضعف وضيق التنفس والدوار، لكن في بعض الأحيان لا تظهر أي أعراض واضحة على الإطلاق.
المؤشر الثالث – الصفائح الدموية:
هذه الخلايا مسؤولة عن تخثر الدم. فزيادة عددها (500–800 مليار/ل) تزيد من خطر الإصابة بالجلطات الدموية وانسداد الأوعية الدموية، بينما يؤدي انخفاضها الشديد (أقل من 150 مليار/ل) إلى زيادة احتمال حدوث نزيف، حتى عند الإصابات الطفيفة.
المؤشر الرابع – الكرياتينين:
يشير هذا المؤشر إلى وظائف الكلى. فارتفاعه قد يدل على انخفاض قدرة الكلى على الترشيح، حتى في المراحل المبكرة من المرض، عندما لا يلاحظ الشخص أي مشكلة صحية. وقد يشير مستوى 110–150 ميكرومول/ل إلى خلل مبكر في وظائف الكلى يتطلب مزيدا من التقييم.
المؤشر الخامس – الفيريتين:
يقيس هذا الاختبار مخزون الحديد في الجسم. وغالبا ما يرتبط انخفاضه (أقل من 15–30 نانوغرام/مل) بفقر الدم والإرهاق المستمر، بينما قد يشير ارتفاعه (أكثر من 400 نانوغرام/مل) إلى التهاب كامن أو زيادة الحديد في الجسم.
ويؤكد الخبير أن نتائج الاختبار غير الطبيعية ليست دائما علامة على المرض، فقد تكون ناجمة عن أخطاء في التحضير للاختبار. ومن أكثر هذه الأخطاء شيوعا:
ممارسة التمارين الرياضية الشاقة قبل 12–24 ساعة من أخذ العينة، إذ تجهد الجسم وترفع مستوى كرياتين كيناز، وAST، وLDH، والبروتين المتفاعل C، وخلايا الدم البيضاء، ما قد يشبه التهاب عضلة القلب أو اعتلال العضلات أو الجفاف.
تناول الكحول في اليوم السابق للاختبار، لأنه يؤثر على مستوى الغلوكوز والدهون الثلاثية وإنزيمات الكبد، وقد يسبب انخفاضا أو ارتفاعا في السكر، ويغير حجم بلازما الدم، ما يشوّه نتائج التحاليل الكيميائية الحيوية.
ضرورة إجراء فحص الغلوكوز والدهون الثلاثية على الريق (بعد 8–10 ساعات من آخر وجبة)، بينما يمكن تناول وجبة خفيفة قبل فحص الدم العام أو لتحديد الأجسام المضادة أو مستوى الهرمونات.
المصدر: gazeta.ru