راجع القائمون على الدراسة بيانات عشرات الأبحاث والدراسات السريرية والطبية التي تتعلق بنمط الغذاء وتأثيره على الصحة، وتبين لهم أن مركبات موجودة في الأطعمة النباتية، مثل البوليفينول والكاروتينات والصابونينات، تحسن عملية التمثيل الغذائي في الجسم وتلعب دورا في الوقاية من هشاشة العظام.
وأشار الباحثون إلى أن مركبات البوليفينول (مثل ريسفيراترول والفلافونويدات) تساعد على تقليل الالتهاب المزمن والإجهاد التأكسدي، وهما عاملان رئيسيان يُسرّعان فقدان كتلة العظام مع التقدم في العمر، كما أن هذه المواد تدعم عمل الخلايا البانية للعظام، وتكبح في الوقت نفسه نشاط "الخلايا الهادمة للعظام".
أما الكاروتينات الموجودة في الخضار والفواكه ذات الألوان الزاهية، فتعمل تبعا للباحثين كمضادات للأكسدة، فهي تحمي الخلايا العظمية من التقدم في السن والمرتبط بتراكم الضرر وشيخوخة الخلايا، ووفقا للعديد من الدراسات الرصدية فإنها ترتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام وانخفاض خطر الإصابة بالكسور.
كما أظهرت الدراسة أن مركبات الصابونينات تعمل على تنظيم إعادة تشكيل العظام، وتحفز تكوين الأنسجة الجديدة في العظم.
ويؤكد الباحثون أن الميزة الرئيسية للمواد الفعّالة بيولوجيا في النظام الغذائي تكمن في تأثيرها متعدد الأوجه، بالإضافة إلى سلامتها مقارنة بالأدوية.
المصدر: لينتا.رو