مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

"فياغرا للدماغ".. علاج شائع لمكافحة الشيخوخة يثير جدلا كبيرا بسبب مخاطر صحية مقلقة

انتشرت مخاوف طبية بشأن علاج شائع لمكافحة الشيخوخة يعتمد على الببتيدات، بعد تحذيرات من خبراء بخصوص مخاطر صحية قد تصل إلى مشاكل قلبية وربما السرطان.

"فياغرا للدماغ".. علاج شائع لمكافحة الشيخوخة يثير جدلا كبيرا بسبب مخاطر صحية مقلقة
صورة تعبيرية / Aleksandr_Gromov / Gettyimages.ru

ويُستخدم هذا العلاج، المتوفر على شكل أقراص أو حقن، بشكل واسع بين الرجال في منتصف العمر الذين يسعون لبناء العضلات وزيادة الطاقة وتحسين التركيز الذهني.

وكان العلاج مقتصرا في السابق على الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، لكنه أصبح شائعا بفضل دعم مشاهير مثل قطب التكنولوجيا برايان جونسون (المعروف بإنفاقه الملايين في سعيه لعكس عمره البيولوجي) ومقدم البودكاست جو روغان، الذي أكد شفاءه من التهاب أوتار باستخدام حقن الببتيد. ويصف مستخدمون آخرون تحسنات في صحة الأمعاء وصفاء الذهن والتعافي من الإصابات.

لكن الخبراء يشيرون إلى قلة الأدلة العلمية التي تدعم هذه الفوائد، ويحذرون من مخاطر الاستخدام الطويل المدى، خاصة مع الخلطات غير المنظمة التي تُباع عبر الإنترنت دون رقابة صارمة.

وتُعرف الببتيدات بأنها سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية (اللبنات الأساسية للبروتين) موجودة طبيعيا في الجسم، وتساعد في تنظيم وظائف متعددة مثل النمو والهضم والاستجابة المناعية، ويُنتج بعضها صناعيا لأغراض طبية.

وتُسوّق بعض هذه المنتجات غير المرخصة على أنها مكملات غذائية أو "مواد كيميائية بحثية"، ما يسمح للبائعين بتجاوز القوانين الخاصة بالأدوية، ويُطلق عليها ألقابا مثل "بوتوكس في زجاجة" و"فياغرا للدماغ". ومن أبرز هذه المركبات PT-141، الذي يُروج له كعلاج يعزز الرغبة الجنسية دون التأثير على تدفق الدم.

كما تُباع الببتيدات الموضعية التي تحاكي تأثيرات البوتوكس لتخفيف التجاعيد دون حقن، فيما يستخدم آخرون ببتيدات مثل BPC-157 وTB-500 لعلاج الإصابات المزمنة، مع تقارير متباينة عن الفعالية والآثار الجانبية.

وحذر الخبراء، ومن بينهم البروفيسور آدم تايلور، من أن هذه العلاجات قد تسبب زيادة في معدل ضربات القلب وتلف الخلايا ومشاكل في الأعصاب، فضلا عن أعراض جانبية مثل الصداع والغثيان ومشاكل في الجهاز الهضمي وردود فعل تحسسية. وأوضح أن الاستخدام غير المنضبط قد يعرض القلب والكبد لأضرار.

وحذرت البروفيسورة، بيني وارد، من احتمال تحفيز هذه العلاجات لنمو الأورام، مشددة على أن سلامتها غير مثبتة علميا، وأن استخدامها يجب أن يكون تحت إشراف طبي.

ورغم هذه التحذيرات، يرى بعض الخبراء إمكانية مستقبلية للببتيدات في مكافحة الشيخوخة، لكنهم يؤكدون أن المرحلة الحالية لا تزال تفتقر إلى الأمان الكافي للاستخدام الواسع.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

سجال ساخن حول صفقة إيران.. البيت الأبيض لبومبيو: لا تعلم شيئا عن التفاوض

طهران تعلن استعدادها لتقديم طمأنات دولية بشأن ملفها النووي واستقرار المنطقة

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

ليست أمريكية أو عربية.. مصادر تكشف لوكالة "فارس" عن إدارة مضيق هرمز مستقبلا

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

السعودية تنشر منظومات دفاع جوي لحماية الأجواء في المشاعر المقدسة خلال موسم الحج (فيديو)

ترامب لنتنياهو: لن أوقع اتفاقا نهائيا مع إيران دون إخراج اليورانيوم المخصب

لبنان لحظة بلحظة.. غارات إسرائيلية على لبنان و"الحزب" يدمر منظومات تشويش حديثة

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟

CBS: إيران تقبل التخلص من اليورانيوم العالي التخصيب وترامب متفائل وسيتعامل مع قيادة طهران الحالية

مصدر إيراني: الخلافات لا تزال قائمة.. طهران تتعامل مع واشنطن بتشاؤم رغم استمرار المفاوضات

رضائي يحذر ترامب وجيشه: ستواجهون ممرا مظلما لا نهاية له إذا دخلتم الحرب.. من هرمز إلى باب المندب