مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا لا ينبغي تغطية الأنف باليد عند العطس؟

تحذر الدكتورة إرجينا ديمتشيكوفا أخصائية أمراض الأنف والأذن والحنجرة من تغطية الأنف عند العطس، لأن ذلك قد يؤدي إلى انفجار الأوعية الدموية الدقيقة في الرأس.

لماذا لا ينبغي تغطية الأنف باليد عند العطس؟
صورة تعبيرية / Wosunan Photostory/Ingram Images / Globallookpress



ووفقا للطبيبة، العطس هو رد فعل وقائي طبيعي للجسم تجاه المواد المهيجة التي تدخل تجويف الأنف. ومع ذلك، قد يسبب تغطية الشخص لأنفه أثناء العطس ضررا خطيرا لصحته.

وتشير إلى أن مهيجات الأنف هي الفيروسات والبكتيريا والروائح الواخزة ودخان السجائر وغبار الطلع وصوف الحيوانات والغبار والرمل ودقائق أخرى. كما يمكن في حالات نادرة أن يسبب الضوء الساطع أو حتى تنظيف الأذنين نوبة عطس.

وتقول: "يساعد العطس الجسم على إزالة المهيجات من الأنف. وتتضمن هذه العملية أخذ نفس قصير وعميق يتبعه زفير حاد من خلال الأنف تحت ضغط مرتفع. وبعبارات بسيطة، تدفع محتويات الأنف إلى الخارج بواسطة ضغط هواء قوي".

وتشير موضحة، أن تغطية الأنف عند العطس يمكن أن تسبب انتقال المهيجات (الفيروسات، الغبارـ مسببات الحساسية وغيرها) إلى الأذن الوسطى مسببة التهابها. كما يمكن أن تنفجر الأوعية الدموية الدقيقة في الرأس بسبب الضغط الكبير الحاصل.
وتوصي الطبيبة استنادا إلى ذلك بالعطس في منديل، وعند عدم وجوده يجب العطس في مرفق اليد.

صورة تعبيرية / Rawcolor.Nl/Keystone Press Agency / Globallookpress

وتقول: "إذا حصل وعطس الشخص في يده، فعليه غسلها فورا لمنع انتشار الفيروسات والبكتيريا".

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

الخطوط السورية تتسلم أول طائرتين من طراز "إيرباص A320" ضمن مشروع تطوير مطار دمشق