Stories
-
90 دقيقة
RT STORIES
اعترف بالذنب!.. إيقاف لاعب الدوري الأمريكي لكرة السلة (NBA) بول جورج لمدة 25 مباراة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يتوج بلقب بطل إفريقيا لكرة اليد على حساب تونس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد خروجه من السجن.. رمضان صبحي يوجه رسالة خاصة للأهلي ومحمود الخطيب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النصر يفاجئ جماهيره برحيل أحد لاعبيه إلى إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تحرك من ريال مدريد للتعاقد مع خليفة أربيلوا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يلينا ريباكينا تفوز بلقب بطولة أستراليا للتنس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
90 دقيقة
-
فيديوهات
RT STORIES
أعمدة الضوء النادرة تزين سماء بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلاح الجو الجنوب إفريقي يحتفل بالذكرى الـ106 لتأسيسه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزيرا دفاع اليابان وكوريا الجنوبية يلعبان تنس الطاولة بعد محادثات في يوكوسوكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
معارك تحرير بلدة جديدة على محور زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لوصول مدمرة أمريكية إلى ميناء إسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جورجيا ميلوني تتفقد على متن مروحية آثار انهيار أرضي مدمر في جنوب صقلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة ألمانية: الوضع الميداني في أوكرانيا مروّع والحديث عن الانتصار ضرب من الوهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: ضمان أمن روسيا هو الضمان الأفضل لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوليانوف: ادعاءات الخطر النووي في أوكرانيا "مختلقة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعلق 250 مليون دولار مخصصة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: بروكسل تتجه لتشديد العقوبات ضد روسيا.. خطة لاستبدال سقف سعر النفط بحظر شامل للخدمات البحرية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
واشنطن تحشد لضرب إيران
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": البنتاغون والبيت الأبيض يضعان خططا عسكرية مشتركة لضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول عربي يوضح حقيقة "إطلاع واشنطن دول الخليج على خططها تجاه إيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس" يكشف تصريحات لوزير الدفاع السعودي حول احتمال تراجع واشنطن عن ضرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يحذر من "تداعيات خطيرة" حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسباب تغير لهجة ترامب نحو طهران والمخاوف في إسرائيل.. "الصواريخ الإيرانية ستستهدف المدن"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أسطول أمريكي ضخم يتجه الآن نحو إيران وسنرى ماذا سنفعل إذا لم نبرم الصفقة
#اسأل_أكثر #Question_More
واشنطن تحشد لضرب إيران
-
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
RT STORIES
غوتيريش يناشد الحكومة السورية و"قسد" تنفيذ إدماج شمال شرق سوريا بشكل سلمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة أبطأت وتيرة نقل معتقلي تنظيم داعش من سجون سوريا إلى العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظلوم عبدي: وقف إطلاق النار هو جوهر الاتفاق مع دمشق واندماج القوات سيتم بشكل منظم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتفاق دمشق و"قسد".. الحكومة السورية تعين قائدا جديدا للأمن في الحسكة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المبعوث باراك: الاتفاق بين دمشق و"قسد" محطة تاريخية نحو المصالحة الوطنية والوحدة والاستقرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الإدارة الذاتية": دخول قوات الأمن في وزارة الداخلية السورية يأتي لضمان عملية دمج "قسد"
#اسأل_أكثر #Question_More
التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
توضيح العلاقة بين التوحد وميكروبيوم الأمعاء أكثر مما في أي وقت مضى!
أصبحت الصلة بين اضطراب طيف التوحد (ASD) و"الدماغ الثاني" للجسم أكثر وضوحا منه في أي وقت مضى.
فقد وجدت ورقة بحثية جديدة، كتبها ما لا يقل عن 43 عالما من مختلف التخصصات، أقوى صلة حتى الآن بين ميكروبات الأمعاء، ومناعة المضيف، والتعبير الجيني في الجهاز العصبي، والأنماط الغذائية.
ولا يؤكد التحليل الجديد الأسباب الكامنة وراء التوحد، ولا يحدد أنواعا فرعية معينة كما حاولت الأبحاث الأخرى، ولكنه يكشف عن ملف تعريف للأمعاء أكثر عمومية يبدو متسقا بين المصابين بالتوحد.
وإذا كان من الممكن توضيح هذه العلامة الحيوية الحاسمة في مزيد من البحث، فيمكن استخدامها يوما ما لتشخيص ASD واستكشاف العلاجات المحتملة.
ويقول عالم الأحياء الدقيقة روب نايت، من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو: "قبل ذلك، كان لدينا دخان يشير إلى أن الميكروبيوم متورط في مرض التوحد، والآن لدينا حريق. يمكننا تطبيق هذا النهج على العديد من المجالات الأخرى، من الاكتئاب إلى مرض باركنسون والسرطان، حيث نعتقد أن الميكروبيوم يلعب دورا، ولكن حيث لا نعرف بعد بالضبط ما هو الدور".
ويعرف العلماء أن الأشخاص المصابين بالتوحد هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل في الجهاز الهضمي، مثل الإمساك والإسهال والانتفاخ والقيء. والأكثر من ذلك، في السنوات الأخيرة، بدأ الباحثون في إيجاد روابط بين تركيب الميكروبات واضطرابات النمو العصبي، مثل ASD.
ومع ذلك، فإن هذا الارتباط ليس ثابتا دائما، وقد جادل بعض الخبراء بأنه ليس بكتيريا الأمعاء هي التي تسبب اضطراب طيف التوحد، بالضرورة؛ يمكن أن يكون الأطفال المصابون بالتوحد أكثر عرضة لتقييد وجباتهم الغذائية بسبب الأكل "الانتقائي"، والذي بدوره يؤثر على أنواع البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي.
وتضم الدراسة الجديدة 10 مجموعات بيانات موجودة حول التوحد والميكروبيوم، بالإضافة إلى 15 مجموعة بيانات أخرى تتعلق بالأنماط الغذائية، والتمثيل الغذائي، وملامح الخلايا المناعية، وملفات تعريف التعبير الجيني للدماغ البشري.
ويقول معدو التحليل إن النتائج التي توصلوا إليها تعزز "القوة الإحصائية والبصيرة البيولوجية" في محور الأمعاء والدماغ وراء ASD، وتوفر "ارتباطات أقوى بين ميكروبات الأمعاء، ومناعة المضيف، وتعبير الدماغ والأنماط الغذائية أكثر مما تم الإبلاغ عنه سابقا".
كما أن العلاقة الأساسية بين القناة الهضمية والدماغ هي بحد ذاتها جبهة جديدة نسبيا في العلم. وفي عام 1992، أطلق أحد الباحثين على القناة الهضمية اسم "العضو البشري المهمل"، واستغرق الأمر لغاية القرن الحادي والعشرين حتى يتم تصور مصطلح "الميكروبيوم البشري" بشكل صحيح.
وفي السنوات التي تلت ذلك، ازدهرت الأبحاث حول تريليونات الميكروبات الفردية الموجودة في أحشائنا، ومع ذلك لا يزال الخبراء غير متأكدين حقا مما يجب فعله من نتائجهم. حتى الآن، لم يتضح بعد كيف يبدو الميكروبيوم الصحي، ناهيك عن الميكروبيوم غير العادي.
دراسة جديدة تحذر من خطر إهمال أطقم الأسنان وأثره على الرئتين
وهناك الكثير من المتغيرات التي يجب مراعاتها، خاصة وأن الاتصال بين الأمعاء والدماغ يبدو أنه طريق ذو اتجاهين، ولأن النظام الغذائي يمكن أن يغير بسرعة مزيج بكتيريا الأمعاء.
وفي عام 1998، افترض عالم يُدعى إي أر بولت، أن الميكروبات المعوية غير الطبيعية يمكن أن تشارك في تطوير ASD.
وأظهر أولئك المصابون بالتوحد، على سبيل المثال، أنواعا أكثر من بكتيريا المطثية والمكورات الروماتيزمية في برازهم أكثر من تلك الموجودة في المجموعة الضابطة.
ولكن اعتُبرت هذه الدراسات المبكرة عموما "ذات جودة منخفضة إلى متوسطة، ويرجع ذلك في الغالب إلى صغر أحجام العينات"، و"عدم كفاية أو غياب التفسير لمصادر عينات البراز والتحيزات المحتملة"، وفقا لثلاثة خبراء في التغذية الهولندية.
وحتى اليوم، من الصعب الحصول على دراسات طويلة الأجل مصممة بعناية.
ويحاول التحليل الحالي سد هذه الفجوة من خلال مقارنة البيانات الموجودة على القناة الهضمية وASD. ولكل مجموعة بيانات، صمم فريق البحث خوارزمية لمطابقة أفضل أزواج من الأفراد المصابين بالتوحد والنمط العصبي حسب العمر والجنس، وهما عاملان مربكان شائعان في دراسات التوحد.
وبدلا من تحليل متوسطات الدراسة، تم اعتبار كل زوج من الـ 600 زوجا بمثابة نقطة بيانات واحدة، ما يسمح للباحثين بتحليل اختلافات ميكروبات الأمعاء في وقت واحد عبر أكثر من ألف فرد.
وفي النهاية، وجد الباحثون علامات رئيسية للتوحد في مسارات استقلابية معينة مرتبطة بالنظام الغذائي، والتعبير الجيني، وميكروبات معينة في الأمعاء.
والأكثر من ذلك أن هذه الميكروبات تتطابق مع تلك التي حددتها دراسة حديثة طويلة المدى على عمليات زرع البراز بين 18 طفلا مصابا بالتوحد. وفي متابعة لمدة عامين، أظهر المشاركون تحسنا مستمرا في أعراض الجهاز الهضمي والسلوكية، بناء على المقياس الأكثر شيوعا لتقييم أعراض اضطراب طيف التوحد.
وتشير النتائج معا إلى دور محتمل للميكروبيوم في تحسين أعراض التوحد، على الرغم من أن كيفية ارتباط تلك التغييرات المعوية الكامنة بتغيرات الدماغ الفعلية لا تزال غير واضحة.
ويوضح جيمي مورتون، الذي شارك في الورقة بصفته خبيرا في الإحصاء الحيوي في مؤسسة Simons Foundation، وهي منظمة خيرية تمول الأبحاث الطبية الحيوية: "لقد تمكنا من تنسيق البيانات التي تبدو متباينة من دراسات مختلفة وإيجاد لغة مشتركة توحدها بها. من خلال هذا، تمكنا من تحديد بصمة ميكروبية تميز المصابين بالتوحد عن الأفراد المصابين بالنمط العصبي عبر العديد من الدراسات. ولكن النقطة الأكبر هي أنه من الآن فصاعدا، نحتاج إلى دراسات قوية طويلة الأجل تنظر في أكبر عدد ممكن من مجموعات البيانات وتفهم كيف يتغير عندما يكون هناك تدخل علاجي".
نُشرت الدراسة في مجلة Nature Neuroscience.
المصدر: ساينس ألرت
التعليقات