مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • فيديوهات
  • 90 دقيقة
  • احتجاجات إيران
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

"شفاء" خامس مريض من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية "محفوفة بالمخاطر"

أعلن باحثون عن شفاء رجل ألماني يبلغ من العمر 53 عاما، من فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) بعد خضوعه لعملية زرع خلايا جذعية في عام 2013.

"شفاء" خامس مريض من فيروس نقص المناعة البشرية بعد عملية "محفوفة بالمخاطر"
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

ووفقا للنتائج المنشورة في مجلة Nature Medicine، فإن المريض الملقب باسم "مريض دوسلدورف" (لضمان الخصوصية)، هو خامس شخص يُشفى من الفيروس الذي يصيب أكثر من 30 مليون شخص على مستوى العالم، بعد خضوعهم لمثل هذه العملية.

وتوقف الرجل عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية (التي تتضمن تناول أدوية لقمع الفيروس) لمدة أربع سنوات دون انتكاس.

وكما في حالة مريضىن آخرين شفيا من الفيروس (مريض برلين ومريض لندن)، أجريت عملية زرع الخلايا الجذعية لعلاج اضطراب حاد في الدم هو اللوكيميا (سرطان الدم) في حالة "مريض دوسلدورف"، والتي تطورت لديه بالإضافة إلى الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية.

وأدت عملية زرع الخلايا الجذعية العالية الخطورة إلى تخليص الرجل من أي علامات لفيروس نقص المناعة البشرية بعد أكثر من تسع سنوات من العلاج.

وكان تم تشخيص "مريض دوسلدورف" بفيروس نقص المناعة البشرية في عام 2008، وُضع بعدها في دورة علاج بمضادات الفيروسات القهقرية في عام 2010. وفي العام التالي، تم تشخيص سرطان الدم لديه، المعروف بـ"ابيضاض الدم" أو اللوكيميا، وهو سرطان خلايا الدم البيضاء في نخاع العظام.

ونظرا للمزيج الخطير من أمراض "مريض دوسلدورف"، قرر الأطباء أن يسلكوا طريقا خطيرا، حيث خضع الرجل في عام 2013، لعملية زرع خلايا جذعية، وتؤخذ هذه الخلايا الجذعية من نخاع عظم أو دم متبرع، وتستخدم العينة لاستبدال خلايا الدم البيضاء الخاصة بالمريض.

وفي هذه الحالة، تم اختيار المتبرع بعناية بحيث كانت لديه طفرة جينية في الجين CCR5، تجعله مقاوما لفيروس نقص المناعة البشرية. وكانت الفكرة هي علاج سرطان الدم لدى المريض، وفي نفس الوقت منحه مقاومة وراثية لفيروس نقص المناعة البشرية.

وبعد ما يقارب الـ10 سنوات من زرع الخلايا الجذعية المأخوذة من المتبرع، وأكثر من أربع سنوات من التوقف عن علاج فيروس نقص المناعة البشرية، أعلن الباحثون أن المريض لم يعد يظهر أي علامات وظيفية تنبئ بتكرار نشوء جزيئات فيروس نقص المناعة البشرية في جسمه، ما يجعله خاليا من الفيروسات بشكل فعال. ويتمتع المريض الآن بصحة جيدة.

وأشار الباحثون إلى أن "مريض دوسلدورف" أصبح خامس شخص يُشفى من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب بعد تلقي هذا النوع من زراعة الخلايا الجذعية.

وكان أول شخص شفي من فيروس نقص المناعة البشرية هو تيموثي راي براون، الذي أشار إليه الباحثون باسم "مريض برلين" في النتائج المنشورة في عام 2009. كما تم علاج ثلاثة آخرين، وهم "مريض لندن" في عام 2019، و"مريض مدينة الأمل" والمريض المسمى "نيويورك "في عام 2022.

وخضع الأربعة جميعا لعمليات زرع الخلايا الجذعية، وهو إجراء شديد الخطورة يُشار إليه أيضا باسم زرع نخاع العظم، لعلاج سرطان الدم وتلقى طفرة مقاومة لفيروس نقص المناعة البشرية من المتبرعين، ما يؤدي إلى حذف بروتين يستخدمه الفيروس عادة لدخول خلايا الدم.

ومن المعروف أن فيروس نقص المناعة البشرية هو أحد أصعب الفيروسات التي يعالجها الخبراء، حيث أن لديه طريقة تدفعه ليكون في حالة كامنة تتربص بالخلايا بعيدا عن متناول جهاز المناعة أو الأدوية الحديثة.

وتعد علاجات الخلايا الجذعية للسرطان مثل تلك الموضحة أعلاه مذهلة لأنها يمكن أن تجعل الخلايا المناعية مقاومة للفيروس.

ومع ذلك، في الوقت نفسه، من المحتمل أن تكون قاتلة وأن لا تعمل دائما، ولا حتى لسرطان الدم. وحاليا، يتم استخدامها فقط كملاذ أخير وفي الحالات القصوى.

ومع ذلك، فإن الطريقة التي يتم بها علاج بعض المرضى من خلال هذا التدخل المتطور يمكن أن "توجه الاستراتيجيات المستقبلية لتحقيق مغفرة طويلة الأمد لفيروس HIV-1"، كما كتب باحثون من مستشفى جامعة دوسلدورف في ألمانيا.

ويقول الباحثون إن حقيقة عدم عودة الفيروس هي نتيجة إعداد ومراقبة علمية وعلاجية دقيقة للغاية.

ويضيفون أن هذه الحالة الأخيرة هي أطول وأدق مراقبة تشخيصية لمريض مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية بعد زرع الخلايا الجذعية.

ويأمل فريق البحث الدولي الذي يرأسه الأطباء في مستشفى جامعة دوسلدورف أن المعرفة التي اكتسبوها ستوفر نقاط انطلاق للتخطيط لدراسات مستقبلية في مجال علاج فيروس نقص المناعة البشرية.

بسبب المخاطر العالية، يتم إجراء عمليات زرع الخلايا الجذعية فقط في إطار علاج أمراض أخرى تهدد الحياة.

ويقترح الفريق أنه يجب الآن مواصلة البحث للسماح للمرضى بالتغلب على عدوى فيروس نقص المناعة البشرية دون الحاجة إلى هذا التدخل الشاق في المستقبل.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟