مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • 90 دقيقة
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

    بيسكوف: روسيا تدعم إيران وجميع دول الشرق الأوسط

"دواء موصوف" يظهر القدرة على استعادة الذكريات المفقودة لدى الفئران

يمكن أن يكون استرجاع الذكريات والحكايات من المعلومات أمرا صعبا في أفضل الأوقات، وقد يكون أكثر صعوبة عندما تحرم من النوم.

"دواء موصوف" يظهر القدرة على استعادة الذكريات المفقودة لدى الفئران
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

ولكن ماذا لو كانت هناك طريقة لعكس فقدان الذاكرة واستعادة تلك الذكريات الواهية؟.

تشير دراسة جديدة أجريت على الفئران إلى أنه يمكن استعادة الذكريات "المنسية" بعد أيام، عن طريق تنشيط خلايا دماغية محددة أو باستخدام دواء يستخدم عادة في البشر لعلاج مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، وهو مجموعة من الأمراض التي تصيب الرئتين والممرات الهوائية، بما في ذلك انتفاخ الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن والربو.

وقد يبدو هذا جنونا، لكن ليس كثيرا عندما تفكر في كيفية تشفير الذكريات بطريقة أو بأخرى كيميائيا في خلايا الدماغ.

وعلى الرغم من أن إمكانية تكرار هذا في البشر خيالية إلى حد ما، إلا أن الدراسة تكشف شيئا أو شيئين عن الذكريات الجديدة التي اعتقدنا أننا فقدناها في ليالي الأرق.

وأظهرت الأبحاث السابقة كيف تؤثر حتى فترات قصيرة من الحرمان من النوم على عمليات الذاكرة، وتغيير مستويات البروتين وبنية خلايا الدماغ. لكن الباحثين ما زالوا غير متأكدين مما إذا كان نقص النوم يضعف عملية تخزين المعلومات، ما يجعل من الصعب الوصول إليها لاحقا.

وقد كان هذا هو السؤال الأول الذي شرع عالم الأعصاب في جامعة جرونينجن، روببرت هاككس، وزملاؤه في الإجابة عليه، مستخدمين الفئران التي حُرمت من النوم لمدة 6 ساعات بعد فحص قفص به عدة أشياء.

وبعد أيام، فشلت الحيوانات في اكتشاف أن أحد الأشياء قد تم نقله إلى موضع جديد - إلا إذا تم تنشيط بعض الخلايا العصبية في الحُصين، وهي منطقة دماغية نحيلة تخزن المعلومات المكانية وتوطد الذكريات، باستخدام الضوء.

ويوضح هذا أن الفئران يمكن أن تتذكر مكان وجود الأشياء الأصلية، إذا تم دفع الخلايا العصبية في الحُصين التي ترمز هذه المعلومات. ويوضح هاككس: "كانت المعلومات مخزنة في الدماغ في الواقع، ولكن كان من الصعب استرجاعها".

وتشير النتائج إلى أن الذكريات التي يُعتقد أنها "مفقودة" قد تظل موجودة في حالة يتعذر فيها الوصول إليها ولا يمكن استرجاعها إلا بشكل مصطنع، على الأقل في الفئران.

لكن التقنية المستخدمة للقيام بذلك، أي علم البصريات الوراثي، هي نهج تجريبي يتطلب تعديلا جينيا (لجعل الخلايا حساسة للضوء) وعلى هذا النحو، لا يزال الطريق طويلا لاستخدامه في البشر.

ولتجربة المزيد على الفئران بنهج أقل توغلا، لجأ الباحثون إلى عقار لمرض الانسداد الرئوي المزمن يسمى roflumilast. من بين تأثيراته الصيدلانية المتنوعة، زيادة مستويات جزيء من إشارة خلية معينة يتضاءل عندما تضعف الذاكرة بسبب قلة النوم.

ويقول هاككس: "عندما أعطينا الفئران التي تم تدريبها أثناء حرمانها من النوم roflumilast قبل الاختبار الثاني بقليل، تذكرت، تماما كما حدث مع التحفيز المباشر للخلايا العصبية".

وكانت تأثيرات استعادة الذاكرة مع roflumilast واضحة بعد 5 أيام من التدريب الأولي، وحتى أطول عند استخدام كل من الدواء والتنشيط الضوئي.

لعدة قرون، فكر العلماء ثم بحثوا عن شبكات من خلايا الدماغ اعتقدوا أن الذكريات المميزة مخزنة فيها. ويُعتقد أن اتصال وقوة هذه الشبكات، التي يطلق عليها اسم engrams، هو مفتاح تخزين الذكريات.

وفي بعض الأحيان، كان وجود engrams كوحدة أساسية من حدات الذاكرة موضع شك. لكن أبحاث الذاكرة engrams شهدت انتعاشا حديثا الآن حيث أصبحت لدى العلماء الأداة الصحيحة للتعامل مع التجمعات الفردية لخلايا الدماغ، ألا وهي علم البصريات الوراثي.

فباستخدام علم البصريات الوراثي، قام الباحثون بإثارة استجابات "التجميد" المرتبطة بالخوف في الفئران من خلال إعادة تنشيط مجموعة فرعية من الخلايا العصبية الحُصينية التي كانت نشطة خلال تجربة سابقة مخيفة.

وزرعوا أيضا ذاكرة خاطئة تسببت في تخوف الفئران من صدمة القدم في غياب الإشارات البيئية، بل وحفزت استرجاع الذاكرة في الفئران التي فقدت الذاكرة والتي تعد نموذجا لمرض الزهايمر المبكر.

وعلى الرغم من أنه لا يزال حتى الآن في مجال الدراسات على الحيوانات، فإن الهدف الطويل المدى من هذا النوع من البحث هو فهم كيفية اكتساب المعلومات وتخزينها واستدعائها لدى البشر - وربما يوما ما لإيجاد طريقة لمساعدة الناس. 

وقد نُشرت الدراسة في مجلة Current Biology.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ماكرون يدعو لامتلاك "أوريشنيك" فرنسية وخبراء عسكريون يشككون في قدرة باريس على تطويرها

دميترييف يستشهد بآية إنجيلية تعليقا على "المرحلة الثانية" من خطة ترامب للسلام في غزة

في اتصال مع نتيناهو.. بوتين يقدم مقاربات لتعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط ويعرض الوساطة