مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • 90 دقيقة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • واشنطن تحشد لضرب إيران

    واشنطن تحشد لضرب إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

بينها مرض X الغامض.. منظمة الصحة العالمية تحدد أكثر مسببات الأمراض فتكا التي قد تشكل الوباء القادم

أعلنت منظمة الصحة العالمية، الإثنين 21 نوفمبر، أنها بصدد وضع قائمة جديدة لمسببات الأمراض ذات الأولوية، والتي تخطر بإثارة الأوبئة أو تفشي الأمراض، ويجب أن تظل تحت المراقبة الدقيقة.

بينها مرض X الغامض.. منظمة الصحة العالمية تحدد أكثر مسببات الأمراض فتكا التي قد تشكل الوباء القادم
صورة تعبيرية / Solskin / Gettyimages.ru

وقالت المنظمة إن الهدف هو تحديث القائمة التي تستخدم لتوجيه البحث والتطوير العالميين، والاستثمار خاصة في اللقاحات والاختبارات والعلاجات.

وكجزء من هذه العملية، التي بدأت يوم الجمعة الماضي، تجتمع وكالة الصحة التابعة للأمم المتحدة مع أكثر من 300 عالم للنظر في أدلة على أكثر من 25 عائلة فيروسية وبكتيرية.

وسينظرون أيضا في ما يسمى بـ "المرض X" - أحد العوامل الممرضة غير المعروفة التي يمكن أن تسبب وباء دوليا خطيرا.

وصرح مايكل رايان، مدير الطوارئ بمنظمة الصحة العالمية: "إن استهداف مسببات الأمراض وعائلات الفيروسات ذات الأولوية للبحث وتطوير الإجراءات المضادة أمر ضروري للاستجابة السريعة والفعالة للوباء والجائحة".

وتابع: "من دون استثمارات كبيرة في البحث والتطوير قبل جائحة كوفيد-19، لم يكن من الممكن تطوير لقاحات آمنة وفعالة في وقت قياسي".

وقد تم نشر القائمة لأول مرة في عام 2017، ومن المتوقع نشر القائمة المنقحة الجديدة، قبل أبريل 2023.

 وتشمل القائمة حاليا "كوفيد-19"، ومرض فيروس الإيبولا، ومرض فيروس ماربورغ، وحمى لاسا، ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS)، ومتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة (سارس)، ونيباه، وزيكا ومرض X.  

وسيحدد الخبراء لكل مُمْرِض تم تحديده كأولوية الفجوات المعرفية وأولويات البحث.

ويمكن بعد ذلك وضع المواصفات المرغوبة للقاحات والعلاجات والاختبارات التشخيصية.

كما تُبذل جهود لتسهيل التجارب السريرية اللازمة لتطوير مثل هذه الأدوات، مع مراعاة الجهود المبذولة لتعزيز الرقابة التنظيمية والأخلاقية.

وتأتي جلسات تحديد العوامل الممرضة في الوقت الذي تستعد فيه منظمة الصحة العالمية للجولة التالية من المحادثات نحو معاهدة بشأن الوباء.

وتمهد هيئة تفاوض حكومية دولية الطريق نحو اتفاقية عالمية يمكن أن تنظم في النهاية كيفية استعداد الدول للتهديدات الوبائية المستقبلية والاستجابة لها.

ومن المقرر أن تجتمع الهيئة في جنيف في الفترة من 5 إلى 7 ديسمبر في اجتماع ثالث لصياغة اتفاقية منظمة الصحة العالمية أو أي نوع آخر من الاتفاقات الدولية بشأن الاستعداد للوباء والاستجابة لها والتفاوض بشأنها.

وسيتم تقديم تقرير مرحلي إلى الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية العام المقبل، مع عرض النتيجة النهائية للنظر فيها في عام 2024.

وظهرت مسودة نصّية أولية لاجتماع ديسمبر الأسبوع الماضي.

وقالت اللجنة المعنية باتفاقية عالمية للصحة العامة، يوم الاثنين، إنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لتحديد المساءلة والجداول الزمنية الواضحة للتنبيه والاستجابة لتجنب العواقب الضارة عند ظهور أي تفشٍّ.

وصرحت اللجنة في بيان لها: "بمجرد اكتشاف تفشي المرض، غالبا ما يكون هناك بضع ساعات حرجة للإبلاغ والتقييم والعمل لوقف انتشار المرض قبل أن يصبح من المستحيل وقفه".

وأضافت أن "المسودة الحالية ليست كافية لاستدعاء الحاجة الملحة إما للاستعداد لمرض X أو لمسببات الأمراض المعروفة، أو للاستجابة في مرحلة مبكرة".

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

مسؤول سعودي لـ"الشرق الأوسط": لا تغيير في موقف المملكة.. ونرفض استخدام أجوائنا أو أراضينا ضد إيران

خسائر مستثمري الذهب 7.4 تريليون دولار وموجة ضخمة لشراء السبائك في دولة عربية

ترامب ردا على تهديد خامنئي بشأن الحرب: سنكتشف إن كان محقا أم لا

"لوموند" تكشف عن شخصية كردية رفيعة ودورها البارز في اتفاق دمشق و"قسد"

التجمع الوطني لأهالي غزة يستنكر تصريحات ميلادينوف ويتهمه بـ"الانحياز المقنّع"

وزير الخارجية الإيراني: واثقون بإمكانية التوصل لاتفاق نووي مع واشنطن والحرب ستكون كارثة على الجميع

تفكيك خلية إرهابية في ريف دمشق بعد اعتداءات على المزة والمطار العسكري ومصادرة مسيّرات (صور)

بزي الحرس الثوري.. نواب إيرانيون يهتفون "الموت لأمريكا والموت لإسرائيل" داخل البرلمان (فيديو)

شمخاني: الرد الإيراني على أي ضربة أمريكية سيكون في عمق إسرائيل أولا وعلى دول المنطقة أن تقلق