مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

17 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

مواد كيميائية في مستحضرات التجميل قد تزيد من خطر مرض مزمن ومؤلم يصيب النساء

أكد باحثون أن المواد الكيميائية المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، وهي مواد كيميائية قد تحاكي أو تمنع عمل الهرمونات، موجودة في بعض منتجات التجميل.

مواد كيميائية في مستحضرات التجميل قد تزيد من خطر مرض مزمن ومؤلم يصيب النساء
صورة تعبيرية / Hiroshi Watanabe / Gettyimages.ru

وقد يكون استخدام بعض مستحضرات التجميل (مثل أقنعة الوجه وأحمر الشفاه وكريمات الوجه وطلاء الأظافر وصبغات الشعر والكريمات ومثبتات الشعر) مرتبطا بزيادة احتمالية الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي، بسبب بعض المكونات الكيميائية التي تحاكي أو تمنع عمل الهرمونات، المعروفة باسم عوامل اختلال الغدد الصماء.

وهذه إحدى استنتاجات دراسة أجراها باحثون من جامعة غرناطة (UGR) ومستشفى سان سيسيليو دي غرناطة التعليمي، والتي نُشرت في مجلة Environmental Research. يشكل العمل جزءا من مشروع بحثي أوسع يسمى EndEA.

ويعد الانتباذ البطاني الرحمي مرضا شائعا جدا في أمراض النساء، حيث تشير التقديرات إلى أن واحدة من كل 10 نساء في سن الإنجاب يمكن أن تعاني منه، ويتميز بالنمو غير الطبيعي لأنسجة بطانة الرحم، ويمتد هذا النسيج إلى مناطق مختلفة من البطن والحوض، ما يتسبب في مجموعة واسعة من الأعراض بما في ذلك الألم المزمن الشديد في منطقة الحوض، والمشاكل المعوية، والعقم، ولا سيما انخفاض جودة حياة هؤلاء النساء.

ومن المعروف أيضا أن هذا المرض يصعب تشخيصه (يتطلب تدخلا جراحيا لتأكيده بشكل قاطع)، ما قد يتسبب في تأخير كبير في التشخيص يقدر بنحو 10 سنوات، في المتوسط، من بداية ظهور الأعراض.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن عدم وجود علاج نهائي للانتباذ البطاني الرحمي يجعله مرضا مزمنا يمكن أن يجعل الحياة اليومية صعبة.

ويوضح الباحثون المسؤولون عن هذا المشروع، طبيبة أمراض النساء أولغا أوكون من مستشفى سان سيسيليو دي غرناطة التعليمي، والمحاضرة فرانسيسكو أرتاتشو من جامعة غرناطة: "على الرغم من أن الأسباب الدقيقة لظهوره غير معروفة، هناك مجموعة متنوعة من العوامل التي يشتبه في تورطها، بما في ذلك الأسباب الجينية والتخلقية والبيئية، حيث يبدو أن الهرمونات تلعب دورا رئيسيا".

ولهذا السبب، فإن وجود المواد الكيميائية، المعروفة باسم المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء، في العديد من المنتجات اليومية هو مصدر قلق خاص. وهذه المواد قادرة على محاكاة أو منع العمل الطبيعي للهرمونات، وبالتالي يمكن أن تساهم في زيادة عدد النساء المصابات بالانتباذ البطاني الرحمي في السنوات الأخيرة، كما هو موضّح في أمراض أخرى مثل سرطان الثدي أو السمنة أو مرض السكري.

وتشمل هذه المواد المسببة لاضطرابات الغدد الصماء البارابين والبنزوفينون، وكلاهما يستخدم على نطاق واسع في صناعة مستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالجمال وهما جزء مما يسمى "exposome".

ويشمل هذا المصطلح الجديد نسبيا جميع العوامل البيئية غير الوراثية التي يتعرض لها البشر منذ الولادة وما بعدها والتي تساهم في خطر المرض والمريض.

وعلى هذه الخلفية، يدرس هؤلاء الباحثون الآن الدور الذي قد تلعبه عوامل اختلال الغدد الصماء في تطور الانتباذ البطاني الرحمي. 

وكجزء من تحقيقاتهم، حدد الباحثون المستويات الداخلية للبارابين والبنزوفينون بين 124 امرأة (مصابات بالانتباذ البطاني الرحمي وغير مصابات به) من المستشفيات العامة في غرناطة.

كما قاموا بجمع معلومات مفصلة عن استخدام كل امرأة لمستحضرات التجميل ومنتجات العناية بالجمال.

وأظهرت النتائج التي تم الحصول عليها، والتي تعد جزءا من أطروحة الدكتوراه التي طورها الباحث فرانسيسكو إم. بينادو، وجود صلة واضحة بين زيادة استخدام أنواع مختلفة من مستحضرات التجميل (أقنعة الوجه وأحمر الشفاه وكريمات الوجه ومنتجات العناية بالقدم وصبغات الشعر والكريمات ومثبتات الشعر) ومستويات داخلية أعلى من البارابين والبنزوفينون.

ولاحظت كل من أوكون وأرتاتشو أيضا أن "المستويات الداخلية لبعض اضطرابات الغدد الصماء هذه، كانت مرتبطة بخطر الإصابة بالانتباذ البطاني الرحمي".

ويشير الباحث فرانسيسكو بينادو، إلى أنه نظرا لصعوبة تشخيصه وحقيقة أنه لا يوجد حتى الآن علاج للانتباذ البطاني الرحمي بشكل نهائي، فمن المهم وضع تدابير وقائية تهدف إلى تقليل التعرض لهذه المركبات، عن طريق التحول إلى منتجات خالية من اضطرابات الغدد الصماء أو استخدامها بشكل أقل في كثير من الأحيان.

وتعتمد هذه النتائج على النتائج السابقة المنشورة في دراسة حديثة أخرى قام بها فريق الباحثين ذاته، والتي أظهرت أن أحد العوامل المسببة لاضطراب الغدد الصماء، وهو ثنائي الفينول أ، يمكن أن يشارك أيضا في تطور هذا المرض.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

الدفاع الإماراتية: إصابة مولد كهربائي خارج محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة بمسيرة

رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة

"والا" العبري يكشف تفاصيل جديدة عن القاعدتين العسكريتين الإسرائيليتين السريتين في العراق

الجيش الإسرائيلي يوجه إنذارا عاجلا لسكان 5 بلدات وقرى لبنانية

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

لحظة بلحظة.. رغم تمديد الهدنة: إسرائيل تواصل قصف لبنان بالتوازي مع مسعى أمريكي لـ"تنسيق عسكري"

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

"قوة الفضاء.. زر أحمر وكائن فضائي".. ترامب ينشر صورا بالذكاء الاصطناعي لحرب يخوضها في الفضاء

مستشار سابق بالدفاع العراقية: واشنطن خدعت بغداد وتحركات إسرائيل في صحراء العراق تمت بغطاء أمريكي

ترامب يحذر إيران مجددا: الوقت ينفد وعليهم التحرك بسرعة وإلا لن يتبقى منهم شيء

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

مسؤول CIA سابق: أوروبا تقود العالم نحو حرب مدمرة مع روسيا

بقائي يتحدث عن كذبة إسرائيل وأمريكا التالية لمواصلة الحرب على إيران وتوسيع نيرانها