Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مصدر: الشرطة الأوكرانية تدعو سكان زابوروجيه إلى مغادرة المدينة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. مدفع هاوتزر الروسي "D-30" يدمر مواقع لقوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. تدمير مستودعات للأسلحة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 3 أشخاص وإصابة 25 آخرين في هجوم بمسيرات أوكرانية على بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ "باتريوت"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مستودعات وقود مرتبطة بالجيش الأوكراني في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 153 مسيرة أوكرانية فوق عدة مناطق روسية والبحرين الأسود وآزوف
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون يمنح شركات السلاح 21 يوما لتسريع الإنتاج وسط استنزاف المخزون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر لـRT: عمان تعلن اتفاقا حول مضيق هرمز خلال ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تراهن على "متلازمة جيمي كارتر" بخطة سرية تمثل "كابوسا" لترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: الاتفاق مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان يتعهد بالصمود ويعلن: لن أستقيل مهما حدث
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح.. طرابزون سبور يبدأ خطواته لضم نجم الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فضائح عدة.. "الفيفا" يحذر من تشويه صورة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملاق إنجليزي جديد يقتحم صفقة عمر مرموش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برسالة مؤثرة.. رئيس اتحاد الكرة الأرجنتيني يعزي ميسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
باحثون يكشفون عن خطر صحي يشهده المراهقون الذين لا يحبون أجسادهم!
وجدت دراسة جديدة مثيرة للقلق أن المراهقين الذين يكرهون مظهرهم الجسدي أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالبالغين.
وقاس باحثون بريطانيون عدم الرضا عن الجسد في عمر الـ 14 والاكتئاب بعمر 18 لدى 3753 من المراهقين، الذين ولدوا في غرب إنجلترا عامي 1991 و1992.
ووجدت الدراسة أن زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب يتفاوت بناء على الجنس والشدة، ولكن الفتيان المراهقين معرضون بنسبة 285٪ لخطر الإصابة بالاكتئاب الشديد.
بينما أدت زيادة عدم الرضا عن الجسم لدى الفتيات إلى زيادة بنسبة 84% في خطر الإصابة بنوبة اكتئاب حاد لدى بلوغ سن 18.
ويقول معدو الدراسة إن الإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير على "عدم الرضا الجسدي"، الذي يشعر به جيل الألفية - أولئك الذين ولدوا بين عامي 1981 و1997.
وتشير دراسة سابقة إلى أن كراهية الشخص للمظهر الجسدي، والمعروفة رسميا باسم عدم الرضا الجسدي، تؤثر على 61% من المراهقين في جميع أنحاء العالم.

دراسة تكشف حقيقة علاقة الوقت الطويل في تصفح الهاتف الذكي بسوء الصحة العقلية
وحُدد عدم الرضا الجسدي كعامل خطر لاضطرابات الأكل والسلوكيات غير الصحية وسوء الصحة العقلية.
وفي حين قيل إن الإناث أكثر حساسية تجاه المثل العليا لصورة الجسد، فقد يكون انتشار وسائل التواصل الاجتماعي هو السبب وراء شعور المراهقين الذكور بعدم الرضا الجسدي أيضا، ما قد يترجم إلى نوبات اكتئاب لاحقة.
ويقول الباحثون من جامعة غرب إنجلترا في بريستول وجامعة إيراسموس في روتردام: "هذه أول دراسة استطلاعية تُظهر أن عدم الرضا الجسدي في مرحلة المراهقة يتنبأ بحدوث نوبات اكتئاب لاحقة في مجموعة ولدت في أوائل التسعينيات. وهذه النتائج تسلط الضوء على أهمية الاعتراف بعدم الرضا عن الجسد كمصدر قلق للصحة العامة".
وأجريت معظم الأبحاث المنشورة حول عدم الرضا عن الجسد والاكتئاب في الولايات المتحدة، بينما "تم إيلاء القليل نسبيا من الاهتمام في السياقات الأوروبية"، خاصة في المملكة المتحدة.
وهناك القليل من الدراسات التي استكشفت القضية بين الشباب وجيل الألفية، لحساب تأثير الإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي دراستهم، استخدم الباحثون 3753 مشاركا - 2078 أنثى و1675 ذكرا - جميعهم مسجلون في دراسة Avon Longitudinal للآباء والأطفال (ALSPAC).
وتأتي ALSPAC عبارة عن مجموعة كبيرة من المواليد تتكون من الأطفال المولودين لنساء في جنوب غرب إنجلترا بتاريخ استحقاق بين 1 أبريل 1991 و21 ديسمبر 1992.
وعندما كان عمرهم 14 عاما، طُلب من المراهقين تقييم الرضا عن مظهرهم الجسدي من خلال تسجيل أوزانهم وشكلهم وبناء أجسامهم ومناطق محددة، بما في ذلك الثديان والبطن والخصر والفخذان والأرداف والوركان والساقان والوجه والشعر.
وصُنّفت هذه الميزات بناء على مقياس Likert المكون من خمس نقاط، حيث يساوي الصفر "غير راض للغاية" وخمسة تساوي "راض للغاية".
وكان كل من الأولاد والبنات راضين بشكل معتدل عن أجسادهم بشكل عام في سن 14، على الرغم من أن الفتيات كنّ أكثر استياء من الذكور.
وتميل الفتيات إلى كره أفخاذهن وبطونهن وأوزانهن، لكنهن أحببن شعرهن وأردافهن، بينما مال الأولاد إلى عدم الرضا عن بناء الجسم والمعدة والوركين، لكنهم لم ينزعجوا من شعرهم أو وزنهم أو أرجلهم.
وفي سن الرابعة عشرة، كان 32% من الفتيات و14% من الذكور غير راضين عن وزنهم، و27% من الفتيات و14% من الذكور غير راضين عن شكلهم.
وبعد زهاء أربع سنوات، قُيّم الاكتئاب سريريا من قبل ممرضة بمتوسط عمر 17.8 سنة باستخدام جدول المقابلة المحوسب - المنقح (CIS-R).
ويطرح CIS-R أسئلة حول مجموعة من الأعراض، ويمكن استخدامه لتحديد تشخيص الاكتئاب واضطرابات القلق.
ويثير CIS-R استجابات لأعراض الاكتئاب التي ظهرت في الأسبوع الماضي، ويقدم تشخيصا للاكتئاب وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية ICD-10.
واستُخدمت معايير ICD-10 للاكتئاب الخفيف والمتوسط والشديد، لتصنيف شدة الاكتئاب.
وبشكل عام، وجد فريق البحث أن الفتيات كن أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب من الفتيان في سن 18 عاما.
وإجمالا، أبلغ 10% من الفتيات عن نوبة اكتئاب خفيفة واحدة على الأقل، مقارنة بـ 5% من الذكور.
دراسة تكشف كيف يمكن لمنشوراتك على "فيسبوك" التنبؤ باحتمال المرض النفسي!
وأبلغ 6.7% من الفتيات و2.6% من الذكور عن نوبة اكتئاب متوسطة واحدة على الأقل، بينما أثرت نوبات الاكتئاب الشديدة على 1.5% من الفتيات و0.7% من الذكور.
وتنبأ عدم الرضا الجسدي في سن 14 عاما بنوبات اكتئاب خفيفة وشديدة فقط بين الذكور في سن 18 عاما، مع التحكم أيضا في المستويات الأولية للاكتئاب.
وكان تأثير عدم الرضا الجسدي على نوبات الاكتئاب الخفيفة متشابها بين الذكور والإناث، لكن تأثيره على نوبات الاكتئاب الشديدة كان أقوى بين الذكور.
وارتبطت كل زيادة في مقياس عدم الرضا الجسدي في سن 14 بين الذكور، بزيادة خطر التعرض لنوبة اكتئاب خفيفة واحدة على الأقل (50%) و/أو شديدة (285%) في سن 18.
وخلص الفريق إلى أن "النتائج قد تختلف عن المجموعات السابقة أيضا بسبب الدور المهم للإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في أنماط حياة الأجيال الحديثة".
ويعترف الباحثون بنقص التنوع العرقي والاجتماعي والاقتصادي في بيانات ALSPAC، والتي تستند إلى الأطفال الذين ولدوا في غرب إنجلترا في أوائل التسعينيات.
وتشمل القيود الأخرى عدم وجود أي معلومات عن التوجه الجنسي، وحقيقة أن مقياس عدم الرضا الجسدي الذي قُيّم في الاستبيانات يميل نحو المثل العليا للمظهر الأنثوي.
ونُشرت الدراسة في مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع (Epidemiology & Community Health).
المصدر: ديلي ميل
التعليقات