Stories
-
الحرب على إيران
RT STORIES
تعليق تحميل النفط في الفجيرة بعد هجوم مسيّرة وسعر برميل نفط الكويت يتجاوز 143 دولارا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. القبض على 54 من أنصار النظام الملكي بتهمة التخطيط للتمرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرين: اعتراض 124 صاروخا و203 مسيرات إيرانية منذ بدء الحرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تدعو المسلمين في الإمارات لضرورة إخلاء الموانئ والأرصفة والمقرات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تدعو إلى وقف فوري للقتال في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران.. القبض على 14 شخصا من العناصر المعادية للأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بي-52 ستراتوفورتريس" تحلّق في أجواء إيران وحديث عن دخولها الحرب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
الحرب على إيران
-
ضربات إسرائيلية على لبنان
RT STORIES
مسؤولون يكشفون لـ"أكسيوس" تفاصيل مخطط إسرائيلي يجري تحضيره للبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارتان إسرائيليتان تهزان صيدا والمتن.. قتلى وجرحى في استهداف واسع للعمق اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أمين عام حزب الله: لا هزيمة ولا استسلام.. المقاومة مستمرة ضد العدوان الإسرائيلي والأميركي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرى جنوب وشرق لبنان تحت النيران الإسرائيلية (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل أكاديميين بقصف إسرائيلي للجامعة اللبنانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر في "حزب الله" في بيروت (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
ضربات إسرائيلية على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
برقم ضخم.. ليفربول يقتحم صفقة برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مرموش يدق جرس الإنذار في مانشستر سيتي.. فهل حان وقت الرحيل؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القادسية يسخر من الأهلي السعودي ويشعل مواقع التواصل الاجتماعي بتغريدات نارية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مزاعم خطيرة عن ليو وزوجته.. ميسي يحظر ممثلة أرجنتينية شهيرة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. الكاف يقرر فتح ملف أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "المشاكس" توني يفتعل أزمة جديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
دراما رمضان
RT STORIES
"ختم التمثيل".. النجم السوري تيم حسن يشعل مواقع التواصل بتقليده بشار الأسد في مسلسل "مولانا" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع على النمبر وان في مصر.. ياسمين عبد العزيز ترد على مي عمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الخروج إلى البئر" عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بين الجرح والصلابة.. خولي وبشار "شمس" و"سماهر" يصنعان قلب الدراما في "بخمس أرواح" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غابرييل مالكي في "مولانا".. حضور متقن يفرض نفسه على الدراما السورية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يتعارض مع المعايير المهنية المعتمدة".. هيئة الإعلام العراقية تعلق بث مسلسل "عرش الشيطان"
#اسأل_أكثر #Question_More
دراما رمضان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
إنذار جوي في كييف وشمال وشرق ووسط أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": تخفيف الولايات المتحدة للعقوبات النفطية يمثل انتصارا جيوسياسيا لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف البشرية خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف تواصل هجماتها الإرهابية على المواقع الكيميائية والصناعية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول زيلينسكي إلى باريس للقاء ماكرون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة ترفع العقوبات المفروضة على بيع النفط الروسي المحمل في السفن
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إسرائيليون يحتمون على جانب الطريق خلال الغارات الجوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأمن الروس يقبض على عميلين لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مع استمرار إغلاق المسجد الأقصى.. مصلون يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة من رمضان مقابل باب العامود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول إفطار جماعي رمضاني في مبنى بلدية نيويورك بحضور عمدة المدينة ممداني
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
باحثون يكشفون عن خطر صحي يشهده المراهقون الذين لا يحبون أجسادهم!
وجدت دراسة جديدة مثيرة للقلق أن المراهقين الذين يكرهون مظهرهم الجسدي أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب بنسبة تصل إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بالبالغين.
وقاس باحثون بريطانيون عدم الرضا عن الجسد في عمر الـ 14 والاكتئاب بعمر 18 لدى 3753 من المراهقين، الذين ولدوا في غرب إنجلترا عامي 1991 و1992.
ووجدت الدراسة أن زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب يتفاوت بناء على الجنس والشدة، ولكن الفتيان المراهقين معرضون بنسبة 285٪ لخطر الإصابة بالاكتئاب الشديد.
بينما أدت زيادة عدم الرضا عن الجسم لدى الفتيات إلى زيادة بنسبة 84% في خطر الإصابة بنوبة اكتئاب حاد لدى بلوغ سن 18.
ويقول معدو الدراسة إن الإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير على "عدم الرضا الجسدي"، الذي يشعر به جيل الألفية - أولئك الذين ولدوا بين عامي 1981 و1997.
وتشير دراسة سابقة إلى أن كراهية الشخص للمظهر الجسدي، والمعروفة رسميا باسم عدم الرضا الجسدي، تؤثر على 61% من المراهقين في جميع أنحاء العالم.

دراسة تكشف حقيقة علاقة الوقت الطويل في تصفح الهاتف الذكي بسوء الصحة العقلية
وحُدد عدم الرضا الجسدي كعامل خطر لاضطرابات الأكل والسلوكيات غير الصحية وسوء الصحة العقلية.
وفي حين قيل إن الإناث أكثر حساسية تجاه المثل العليا لصورة الجسد، فقد يكون انتشار وسائل التواصل الاجتماعي هو السبب وراء شعور المراهقين الذكور بعدم الرضا الجسدي أيضا، ما قد يترجم إلى نوبات اكتئاب لاحقة.
ويقول الباحثون من جامعة غرب إنجلترا في بريستول وجامعة إيراسموس في روتردام: "هذه أول دراسة استطلاعية تُظهر أن عدم الرضا الجسدي في مرحلة المراهقة يتنبأ بحدوث نوبات اكتئاب لاحقة في مجموعة ولدت في أوائل التسعينيات. وهذه النتائج تسلط الضوء على أهمية الاعتراف بعدم الرضا عن الجسد كمصدر قلق للصحة العامة".
وأجريت معظم الأبحاث المنشورة حول عدم الرضا عن الجسد والاكتئاب في الولايات المتحدة، بينما "تم إيلاء القليل نسبيا من الاهتمام في السياقات الأوروبية"، خاصة في المملكة المتحدة.
وهناك القليل من الدراسات التي استكشفت القضية بين الشباب وجيل الألفية، لحساب تأثير الإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي.
وفي دراستهم، استخدم الباحثون 3753 مشاركا - 2078 أنثى و1675 ذكرا - جميعهم مسجلون في دراسة Avon Longitudinal للآباء والأطفال (ALSPAC).
وتأتي ALSPAC عبارة عن مجموعة كبيرة من المواليد تتكون من الأطفال المولودين لنساء في جنوب غرب إنجلترا بتاريخ استحقاق بين 1 أبريل 1991 و21 ديسمبر 1992.
وعندما كان عمرهم 14 عاما، طُلب من المراهقين تقييم الرضا عن مظهرهم الجسدي من خلال تسجيل أوزانهم وشكلهم وبناء أجسامهم ومناطق محددة، بما في ذلك الثديان والبطن والخصر والفخذان والأرداف والوركان والساقان والوجه والشعر.
وصُنّفت هذه الميزات بناء على مقياس Likert المكون من خمس نقاط، حيث يساوي الصفر "غير راض للغاية" وخمسة تساوي "راض للغاية".
وكان كل من الأولاد والبنات راضين بشكل معتدل عن أجسادهم بشكل عام في سن 14، على الرغم من أن الفتيات كنّ أكثر استياء من الذكور.
وتميل الفتيات إلى كره أفخاذهن وبطونهن وأوزانهن، لكنهن أحببن شعرهن وأردافهن، بينما مال الأولاد إلى عدم الرضا عن بناء الجسم والمعدة والوركين، لكنهم لم ينزعجوا من شعرهم أو وزنهم أو أرجلهم.
وفي سن الرابعة عشرة، كان 32% من الفتيات و14% من الذكور غير راضين عن وزنهم، و27% من الفتيات و14% من الذكور غير راضين عن شكلهم.
وبعد زهاء أربع سنوات، قُيّم الاكتئاب سريريا من قبل ممرضة بمتوسط عمر 17.8 سنة باستخدام جدول المقابلة المحوسب - المنقح (CIS-R).
ويطرح CIS-R أسئلة حول مجموعة من الأعراض، ويمكن استخدامه لتحديد تشخيص الاكتئاب واضطرابات القلق.
ويثير CIS-R استجابات لأعراض الاكتئاب التي ظهرت في الأسبوع الماضي، ويقدم تشخيصا للاكتئاب وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية ICD-10.
واستُخدمت معايير ICD-10 للاكتئاب الخفيف والمتوسط والشديد، لتصنيف شدة الاكتئاب.
وبشكل عام، وجد فريق البحث أن الفتيات كن أكثر عرضة للإصابة بنوبات الاكتئاب من الفتيان في سن 18 عاما.
وإجمالا، أبلغ 10% من الفتيات عن نوبة اكتئاب خفيفة واحدة على الأقل، مقارنة بـ 5% من الذكور.
دراسة تكشف كيف يمكن لمنشوراتك على "فيسبوك" التنبؤ باحتمال المرض النفسي!
وأبلغ 6.7% من الفتيات و2.6% من الذكور عن نوبة اكتئاب متوسطة واحدة على الأقل، بينما أثرت نوبات الاكتئاب الشديدة على 1.5% من الفتيات و0.7% من الذكور.
وتنبأ عدم الرضا الجسدي في سن 14 عاما بنوبات اكتئاب خفيفة وشديدة فقط بين الذكور في سن 18 عاما، مع التحكم أيضا في المستويات الأولية للاكتئاب.
وكان تأثير عدم الرضا الجسدي على نوبات الاكتئاب الخفيفة متشابها بين الذكور والإناث، لكن تأثيره على نوبات الاكتئاب الشديدة كان أقوى بين الذكور.
وارتبطت كل زيادة في مقياس عدم الرضا الجسدي في سن 14 بين الذكور، بزيادة خطر التعرض لنوبة اكتئاب خفيفة واحدة على الأقل (50%) و/أو شديدة (285%) في سن 18.
وخلص الفريق إلى أن "النتائج قد تختلف عن المجموعات السابقة أيضا بسبب الدور المهم للإنترنت والتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي في أنماط حياة الأجيال الحديثة".
ويعترف الباحثون بنقص التنوع العرقي والاجتماعي والاقتصادي في بيانات ALSPAC، والتي تستند إلى الأطفال الذين ولدوا في غرب إنجلترا في أوائل التسعينيات.
وتشمل القيود الأخرى عدم وجود أي معلومات عن التوجه الجنسي، وحقيقة أن مقياس عدم الرضا الجسدي الذي قُيّم في الاستبيانات يميل نحو المثل العليا للمظهر الأنثوي.
ونُشرت الدراسة في مجلة علم الأوبئة وصحة المجتمع (Epidemiology & Community Health).
المصدر: ديلي ميل
التعليقات