مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • تصعيد عسكري متسارع في اليمن

    تصعيد عسكري متسارع في اليمن

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • فيديوهات

    فيديوهات

العلماء في كوستاريكا يعملون على وضع دواء ضد الفيروس التاجي على أساس الأجسام المضادة للحصان

نشرت صحيفة Sciantific American مقالا جاء فيه أن علماء المعهد العلمي التقني في كوستاريكا يعملون على وضع دواء ضد الفيروس التاجي على أساس الأجسام المضادة للحصان.

العلماء في كوستاريكا يعملون على وضع دواء ضد الفيروس التاجي على أساس الأجسام المضادة للحصان
صورة أرشيفية / Pavel Lvov / Sputnik

وخضعت الأحصنة لحقن بروتينات SARS-CoV-2 التي تم إنتاجها في ظروف المختبر. ونال 3 أحصنة جزءا من البروتينات. أما بقية الحيوانات فحصلت على 4 بروتينات للفيروس التاجي.

وتم تطعيم الأحصنة 4 مرات بعد كل أسبوعين، ما أدى إلى ظهور نسبة كافية من الأجسام المضادة لديها.

ثم قام العلماء بجمع دم الأحصنة في معمل الأدوية، ثم فصلوا البلازما عن خلايا الدم الحمراء وفصلوا الأجسام المضادة عن البلازما. وقاموا بعد ذلك بتصفية الأجسام المضادة ليحصلوا على دواء استخدم لاحقا  في الاختبارات السريرية على البشر.

وقال، ألابي هيرون، عالم البيولوجيا المجهرية في معهد "كلوديميرو بيكادو ألبرتو" إن زجاجة واحدة بالأجسام المضادة للأحصنة تكلف المعهد نحو 100 دولار. أما الأدوية التي تم وضعها على أساس الأجسام المضادة للبشر فيزداد سعرها 10 أضعاف.

وأضاف قائلا إن زجاجة واحدة بحجم 80 ميليلترا تحتوي على كمية الأجسام المضادة التي تزيد بمقدار 80 ضعفا عما هو عليه في 800 ميليلتر من بلازما شخص متعاف من "كوفيد – 19".

بينما قال البروفيسور في القسم الدراسي لعلم الوراثة  في جامعة قازان الفدرالية الروسية، ألبرت ريزفانوف، في حديث أدلى به لصحيفة "إزفيستيا " الروسية إن تلك التكنولوجيا سريعة ورخيصة بالفعل. لكن سلبيتها تكمن في ردود فعل تحسسية أو استجابات مناعية يمكن أن تثيرها تلك الأجسام المضادة الدخيلة.

وعلى سبيل المثال فإن الأطباء استخدموا سابقا أنسولين الخنزير. ثم تخلوا عن استخدامه وانتقلوا إلى أنسولين الإنسان، إذ أن بروتينات الإنسان تعمل أفضل من بروتينات الحيوان ولا تثير ردودا مناعية سلبية.

المصدر: تاس

التعليقات

تقرير إسرائيلي يحذر من استعداد اليمين المتطرف لمواجهات محتملة مع مصر والأردن